الخميس - 15 أبريل 2021
الخميس - 15 أبريل 2021
No Image Info

عام الخمسين ينطلق رسمياً غداً.. ومسؤولون: بدء مضاعفة الجهود للانطلاق نحو المستقبل

ينطلق غداً الثلاثاء الموافق 6 أبريل رسمياً عام الخمسين، برؤية استشرافية طموحة تعانق استدامة الريادة والتميز والتنمية في الإمارات، وتحاكي صناعة المستقبل، حيث أعلن صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، أن 2021 في دولة الإمارات «عام الخمسين».

وسيتم الاحتفاء بالذكرى الـ50 لتأسيس الدولة على مدار عام كامل حتى 31 مارس عام 2022، عبر إطلاق مبادرات وفعاليات واحتفالات، تحت إشراف لجنة الاحتفال باليوبيل الذهبي لدولة الإمارات، التي يترأسها سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي، وسمو الشيخة مريم بنت محمد بن زايد آل نهيان نائب رئيس اللجنة، مع ممثلي مختلف مؤسسات الدولة الاتحادية والمحلية.

وأكد مسؤولون حكوميون استعدادهم لإطلاق مبادرات فاعلة تتوافق مع «عام الخمسين» للإمارات، برؤية استشرافية طموحة تستند إلى المنجزات التي حققتها الدولة وفي الوقت نفسه تستشرف المستقبل من خلال تعزيز مكانة الإمارات في الريادة العالمية في شتى القطاعات.

وأضافوا أنه بعد مرور ما يقارب الـ50 عاماً من المنجزات التي حققتها الدولة في شتى القطاعات يمكن اتخاذها كأساس قوي للانطلاق نحو المستقبل، لافتين إلى أنه في غضون الاحتفالات التي ستشهدها مؤسسات الدولة بدءاً من الغد يجب مضاعفة الجهود لتحقيق قفزات نوعية في المجالات كافة.



حمد الرحومي.



وتفصيلاً، قال النائب الأول لرئيس المجلس الوطني الاتحادي حمد الرحومي إن ما حققته دولة الإمارات العربية المتحدة منذ تأسيسها من تقدم وازدهار وتطور ونمو مدعاة للاعتزاز والفخر، ونموذج يحتذى وأساس راسخ تبنى عليه الجهود والخطط والأعمال من القطاع العام والخاص ومن عموم الناس مواطنين ومقيمين، في السنوات المقبلة، لافتة إلى ضرورة أن تبني كافة مؤسسات الدولة على تلك المنجزات وعدم التوقف عن التطوير المستمر.

وأضاف الرحومي: يتوقع من الجميع مؤسسات وأفراد المشاركة والانخراط بكل الجهود والكوادر في تأسيس مبادرات تخدم الصالح العام وتستديم للدولة ريادتها من خلال عدم ادخار أي جهد لرسم خطط النجاح المستقبلي، داعياً الجميع للمشاركة الإيجابية والبناءة في عام الاستعداد للخمسين، والتعاون مع اللجان المعنية بالإشراف على المبادرات في عام الخمسين.

ولفت الرحومي إلى أن الآباء المؤسسين وضعوا الأسس الراسخة لاتحاد دولة الإمارات وحرصوا على تطوير خطط عمل مستقبلية لازدهار وتطور الإمارات التي أصبحت خمسين عاماً واحة للسعادة والإيجابية والعمل الجاد من خلال تصدر المؤشرات العالمية في مختلف المجالات وباتت نموذجاً يحتذى على مستوى العالم في التطور والازدهار والتنمية المستدامة.



سلامة العميمي



من ناحيتها، قالت مدير عام هيئة المساهمات المجتمعية «معاً» سلامة العميمي، إنه تزامناً مع احتفالات الدولة ابتداء من غد الثلاثاء رسمياً بـ«عام الخمسين» للإمارات فإننا نلتزم كفريق عمل بمواصلة جهودنا لرفع المساهمات المجتمعية والتركيز على التماسك الاجتماعي وهو الموضوع الذي سنركز عليه خلال العام الجاري.

وأضافت إن العام الجاري سيشهد إطلاق مبادرات مجتمعية مع الشركاء تصب في أطر تشمل تقبل الآخر والتفاعل المجتمعي البناء وتقبل الاختلافات لكافة مجتمع الإمارات، حاثة القطاع الخاص والقطاع الثالث من المؤسسات غير الربحية على المساهمة في مسيرة الدعم الاجتماعي، مشيرة إلى أنه سيتم العمل خلال الفترة المقبلة على الربط بين القطاع الحكومي والخاص والقطاع الثالث لخلق شراكات يستفيد منه مجتمع الإمارات.



أمل العفيفي



من ناحيتها، قالت الأمين العام لجائزة خليفة التربوية أمل العفيفي إن دولة الإمارات شهدت خلال الفترة الماضية تحولات جذرية في شتى القطاعات وفق رؤى واستراتيجيات طموحة تهدف إلى توظيف الوسائل والإمكانات المادية والعلمية والبشرية لتحقيق التنمية المستدامة، مشيرة إلى أن الإنجازات التي تحققت بسواعد أبناء الوطن وضعت الإمارات في مصاف الدول المتقدمة، حيث تحظى بمكانة مرموقة في المجتمع الدولي وحضور مؤثر فاعل في العالم.

ولفتت العفيفي إلى أهمية التخطيط للمرحلة المقبلة ما يضع الجميع أمام مسؤوليات كبيرة تتطلب منا جميعاً أن نكون على قدر المسؤولية التي تتطلع لها قيادتنا الرشيدة، مضيفة إن الإمارات ستواصل مسيرتها التنموية في ظل القيادة وستعزز من مكانتها الدولية بسجل حافل من الإنجازات يضاف إلى سجلها في الخمسين عاماً الماضية.

استطاعت الإمارات خلال العقود الخمسة الماضية أن تعزز من مكانتها الرائدة عالمياً من خلال سجل حافل بالإنجازات والتفوق والريادة في عدة قطاعات رئيسية، حيث تبوأت الدولة العديد من المراكز الأولى في مجالات كثيرة، مستندة في ذلك إلى إرث الآباء المؤسسين والإنجازات والمكتسبات والبناء عليها بروح الفريق الواحد، لتنطلق مسيرة الخمسين المقبلة بطموحات بلا حدود تعانق السماء، وتحقق إسعاد الوطن والمواطن وجميع مقيمي وزائري الدولة.

وكانت دولة الإمارات دخلت عام 2020 عام الاستعداد للخمسين بطموحات وتطلعات كبيرة، تستهدف استشراف المستقبل وترسيخ ثقافة التميز، لمتابعة مسيرة الدولة في أن تكون بمقدمة دول العالم في التنافسية على مختلف الصعد، وتحقيق قفزات نوعية في شتى المجالات، وذلك من خلال تصميم الخمسين عاماً المقبلة للأجيال الجديدة.

وتنفيذاً لتحقيق هذا الهدف وجهت حكومة الإمارات بتشكيل لجنتين، إحداهما لوضع الخطة التنموية الشاملة للخمسين عاماً المقبلة، والأخرى للإشراف على فعاليات الاحتفال باليوبيل الذهبي لدولة الإمارات، بحيث تكون هذه الاحتفالات استثنائية، وتؤرخ لهذه المرحلة التاريخية من عمر الدولة.

وتم تكليف لجنة الخطة التنموية بوضع تصور كامل للخطة التنموية الشاملة لدولة الإمارات في مختلف المجالات، وتطوير منظومة العمل الحكومي بشكل كامل، لتكون حكومة الإمارات الأسرع والأكثر مرونة والأكثر قدرة على التكيف مع متغيرات المستقبل، وإشراك كل الفئات المجتمعية في صياغة شكل الحياة في دولة الإمارات خلال الخمسين عاماً المقبلة.

كما تم تكليف لجنة الخطة التنموية بوضع تصور كامل للخطة التنموية الشاملة لدولة الإمارات في مختلف المجالات، وتطوير منظومة العمل الحكومي بشكل كامل، لتكون حكومة الإمارات الأسرع والأكثر مرونة والأكثر قدرة على التكيف مع متغيرات المستقبل، وإشراك كل الفئات المجتمعية في صياغة شكل الحياة في دولة الإمارات خلال الخمسين عاماً المقبلة.

#بلا_حدود