السبت - 08 مايو 2021
السبت - 08 مايو 2021

«عطايا» يخصص ريعه لدعم كوادر التمريض في 7 دول لمواجهة كورونا

خصصت مبادرة عطايا ريعها في دورتها العاشرة للعام الجاري لدعم كوادر التمريض والعلاج الطبيعي في 7 دول هي الإمارات، الهند، الفلبين، مصر، موريتانيا، ألبانيا، والبوسنة.

وقالت سمو الشيخة شمسة بنت حمدان بن محمد آل نهيان حرم سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في منطقة الظفرة رئيس هيئة الهلال الأحمر الإماراتي مساعد سمو رئيس الهيئة للشؤون النسائية رئيسة اللجنة العليا لمبادرة عطايا في كلمة ألقاها بالنيابة نائب الأمين العام للخدمات المساندة في الهيئة محمد يوسف الفهيم خلال مؤتمر صحفي عقد اليوم عن بعد، إن فعاليات الدورة العاشرة لمعرض عطايا ستنظم في الفترة من مطلع شهر رمضان الكريم وحتى نهايته عبر منصة افتراضية بمشاركة 50 عارضاً من داخل الدولة وخارجها.

وأضافت سمو الشيخة شمسة بنت حمدان بن محمد آل نهيان أن هذه الدورة من عطايا تأتي في ظل ظروف استثنائية، وتحديات صحية واقتصادية واجتماعية عديدة بسبب جائحة كوفيد-19، التي تأثرت بها معظم دول العالم، وكدأبها دائماً كانت دولة الإمارات في مقدمة الدول التي تصدت للجائحة على أراضيها، وفي العديد من الدول حول العالم، وعززت استجابتها الإنسانية تجاهها، من خلال مساعداتها الطبية والوقائية لها، وذلك بفضل توجيهات قيادة دولة الإمارات.

وأشارت إلى أنه بما أن رسالة عطايا منذ يومه الأول كانت ولا تزال منسجمة مع توجهات الدولة وقيادتها الرشيدة، في تحقيق أهداف التنمية المستدامة في الدول الأقل حظاً من النمو في مختلف المجالات، ونظراً لظروف الجائحة والتي أظهرت تحديات كبيرة في أوجه الرعاية الصحية في بعض الدول، فقد تم تخصيص هذه الدورة من عطايا للإسهام في دعم كوادر التمريض في 7 دول هي الإمارات، الهند، الفلبين، مصر، موريتانيا، ألبانيا، والبوسنة، مضيفة أن اختيار موضوع عطايا هذا العام تم بناء على دراسات ومسح شامل للقدرات والإمكانات الصحية في بعض الدول حول العالم، وقدرتها على مواجهة تحدي جائحة كورونا، لذلك تم اختيار هذا الموضوع بعناية.

ولفتت إلى أن مبادرة «عطايا» نفذت خلال الأعوام السابقة مشاريع مختلفة في العالم، منها إنشاء المستشفيات والمراكز الصحية المتخصصة وتغطية علاج آلاف المرضى، إلى جانب إنشاء المدارس والمساكن، علاوة على الدعم الذي تقدمه المبادرة للمشاريع المحلية المهمة مثل صندوق الفرج ومراكز التوحد وأصحاب الهمم في الدولة.

من ناحيته، قال الدكتور حامد النيادي مدير العلاقات الحكومية في كلية فاطمة للعلوم الصحية، الشريك المحلي في مبادرة عطايا هذا العام إن الكلية تشرف بالمشاركة في فعاليات مبادرة عطايا لا سيما في مجال تأهيل كوادر التمريض حيث شهدنا في السنوات الماضية عدة مبادرات منها إنشاء المستشفيات والمراكز الصحية، والمدارس، والمساكن، وغيرها من المشاريع الدولية والمحلية.

وأوضح النيادي أن طالبات التمريض سيتلقين أفضل وأحدث طرق التعليم والتدريب المهني في مستشفيات شركة صحة في أبوظبي، الشريك الاستراتيجي لكليات فاطمة للعلوم الصحية، مؤكداً سعي الجميع لإنجاح المبادرة ونقل العلم إلى من يحتاج إليه، وتخريج أفضل الكفاءات لتنضم إلى الخط الأول لمواجهة جائحة كورونا، ونكون بذلك قد وضعنا بصمتنا ضمن الخارطة العالمية للمساعدة في السيطرة والحد من انتشار هذا الوباء.

وذكرت مدير إدارة التسويق في الهلال الأحمر هند المحيربي أن مبادرة عطايا استطاعت جمع نحو 100 مليون درهم خلال السنوات العشر الماضية تم توجيها إلى مشاريع خيرية متعددة منها إنشاء المستشفيات والمراكز الصحية، والمدارس، والمساكن وغيرها من التوجهات الإنسانية.

وأشارت المحيربي إلى أن هناك تعاوناً مع الجامعات والمستشفيات في الدول السبع للإشراف على عملية تأهيل الممرضات من خلال متابعة نحو 200 طالب في تلك الدول.

#بلا_حدود