الجمعة - 16 أبريل 2021
الجمعة - 16 أبريل 2021
No Image Info

عمر العلماء: تكنولوجيا المستقبل تعزز أمن وسلامة المجتمع

أكد وزير دولة للذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي وتطبيقات العمل عن بعد عمر بن سلطان العلماء، أن تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي ساهمت بدور كبير في تطوير أداء وجودة الخدمات الأمنية والمجتمعية، وسرعت تبني أفكار مبتكرة واستباقية تسهم في ضمان حماية أفراد المجتمع وتقديم أفضل الخدمات لهم.

جاء ذلك، خلال زيارته القيادة العامة لشرطة دبي، وكان في استقباله القائد العام لشرطة دبي الفريق عبدالله خليفة المري، ومساعد القائد العام لشؤون الإدارة العميد أحمد محمد رفيع، ومدير الإدارة العامة للمرور العميد سيف مهير المزروعي، ومدير الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية العميد جمال الجلاف، ومدير الإدارة العامة للذكاء الاصطناعي العميد خالد الرزوقي، وعدد من الضباط.

وقال عمر سلطان العلماء إن شرطة دبي تعد من الجهات الحكومية الرائدة في تطوير أفضل الممارسات وابتكار الحلول المتقدمة القائمة على تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي وأدوات الثورة الصناعية الرابعة، والخروج بأفكار جديدة تواكب التحول الرقمي المتسارع وتعزز الجاهزية لمتطلبات وتحديات المستقبل.


من جانبه، أكد الفريق عبدالله خليفة المري أن منظومة واستراتيجية الذكاء الاصطناعي في شرطة دبي تهدف إلى تحقيق استراتيجية شرطة دبي ورؤية حكومة دبي المستقبلية، وتتمثل مجالاتها في: إدارة الأزمات والكوارث، العمليات، الأدلة الجنائية، أمن الطرق، البحث الجنائي، المتعاملين، ومراكز الشرطة المستقبلية.

واصطحب الفريق المري الوزير العلماء إلى إدارة الإعلام الأمني، حيث تم استعراض استراتيجية الذكاء الاصطناعي في شرطة دبي، وما وصلت إليه في قطاع البنية التحتية الرقمية وعلوم البيانات، وكيفية تسخير الذكاء الاصطناعي والتقنيات الحديثة في العمل الأمني والإداري في منظومة العمل الشرطي، وأحدث الممارسات التي قامت بها القيادة العامة لشرطة دبي في تعاملها مع الأزمات بمختلف أنواعها وتصنيفاتها ودرجاتها، وكيفية الربط التقني بين الإدارات العامة ومراكز الشرطة، والاستثمار الأمثل في التطورات التكنولوجيا الذكية وأنظمة الذكاء الاصطناعي، وتسخيرها لتقديم أفضل الخدمات بسهولة.

وزار الوزير مركز القيادة والسيطرة، واطلع على أحدث الخدمات والمبادرات التي تعزز الأمن والأمان في الإمارة، وتجهيزات المركز والإضافات الحديثة فيه كالخريطة ثلاثية الأبعاد، التي تغطي جميع مناطق الإمارة، ونظام إدارة ومراقبة الدوريات وتوزيعها على أرض الواقع، بما يحقق هدف شرطة دبي في الاستجابة السريعة للبلاغات ونداءات الاستغاثة، والتقنيات والأدوات والوسائل التي تدعم الاستجابة السريعة للبلاغات والمكالمات في أي وقت.

واستمع لشرح حول نظام «التنبؤ الأمني الذكي» للجرائم التي قد تقع مستقبلاً، والذي يعد الأول من نوعه على مستوى المنطقة، حيث أن النظام يأتي في إطار استشراف شرطة دبي للمستقبل والحد من الجريمة، عبر توفير بيانات ومعلومات عن الأماكن التي من المتوقع أن تحدث فيها.

كما اطلع سلطان العلماء خلال جولته في مختبر الابتكار في شرطة دبي على مشروع عيون، الذي يهدف إلى وضع نظم المراقبة بالكاميرات ذات التقنيات الذكية، ضمن منظومة أمنية متكاملة تحت إشراف شرطة دبي، بالتعاون مع عدد من الشركاء في القطاع الخاص، لتعزيز قدرات الأجهزة المختصة على التعامل بكفاءة وفاعلية وحرفية عالية مع كل ما يخص الأمن.

واستمع لشرح حول المنصة الخارجية للابتكار، والتي تتيح للجمهور سواء على مستوى الدولة أو خارجها، التواصل مع المختبر لتقديم الابتكارات، والمشاركة في صنع الحلول ودعم الأفكار الإبداعية، ما يسهم بشكل كبير في إشراك المبدعين والمبتكرين من الجمهور والطلبة الدارسين في صياغة ورسم ابتكارات المستقبل، التي تصب في النهاية في خدمة المجتمع وإسعاده.

كما اطلع على منصة «ecrime» الخاصة بتلقي بلاغات أفراد الجمهور المتعلقة بالجرائم الإلكترونية، والتي تشمل: الابتزاز الإلكتروني، والاختراق الإلكتروني، والتحويلات المالية، والبطاقات الائتمانية، وغيرها.

وزار مبنى مجالس المبادرات الحكومية، واستمع إلى شرح حول مجالس المبادرات الحكومية التي استحدثتها شرطة دبي والبالغ عددها 9 مجالس، والتي تهدف إلى دعم الإدارات العامة والفرعية في شرطة دبي للخروج بمبادرات نوعية وجديدة تتماشى مع توجهات الحكومة.

كما استمع الوزير إلى شرح حول منصة «إيفاد» التي أطلقتها شرطة دبي عام 2017، للاهتمام بشؤون الطلبة المبتعثين من شرطة دبي، وتمكنت من تقديم خدماتها لـ 17292 طالبا حتى اليوم، وهي المنصة الأولى على مستوى الدولة التي تقدم حلولاً وخدمات استثنائية للطلبة، وتوفر جسراً للتواصل بين المبتعثين وإداراتهم.

#بلا_حدود