السبت - 08 مايو 2021
السبت - 08 مايو 2021
مطر النعيمي.

مطر النعيمي.

«أبوظبي للصحة العامة»: 12 إجراءً مكنت الإمارات من التعامل الاحترافي مع كوفيد-19

أكد مدير عام مركز أبوظبي للصحة العامة مطر سعيد النعيمي، أن هناك 12 عاملاً رئيسياً مكنت إمارة أبوظبي والدولة من التعامل باحترافية مع أزمة كوفيد19، وتبوؤ الإمارات مراكز متقدمة عالمياً في التحكم والتعامل الجيد مع الجائحة، مشيراً إلى وجود 6 عوامل تم إنجازها قبل بدء الجائحة، و6 أخرى أثناءها.

وأوضح لـ«الرؤية»، أن هناك 6 عوامل مهمة ساعدت إمارة أبوظبي والدولة في السيطرة على فيروس كوفيد 19 قبل بدء الجائحة، منها: تجهيزات مستشفيات الدولة التي تضاهي نظيراتها العالمية، والاهتمام بقواعد العزل الطبي، وتوفير غرف العناية المركزة بأحدث متطلباتها في المستشفيات، إضافة إلى تأهيل الكوادر الطبية اللازمة سواء من الجانب الإكلينيكي أو الإداري.

وأضاف النعيمي: قبل أزمة كوفيد19 اهتمت الدولة بتوفير مخزون طبي يكفي لأشهر، حيث أن مكونات المخزون لم تقتصر على الأدوية الطبية بل والتطعيمات أيضاً، كما تحصنت المنظومة الصحية بعمليات الربط الإلكتروني لتحقيق التواصل السريع وتوفير المعلومة في لحظتها، لمساعدة متخذ القرار على قراءة الوضع الصحي، مما رفع من جاهزية القطاع الصحي قبل الجائحة.


وأضح أنه بعد دخول الجائحة في مارس 2020 اتخذت إمارة أبوظبي والدولة 6 إجراءات جديدة مبنية على قدراتها السابقة، تتمثل في: الإنذار المبكر والتدخل السريع للتقصي عن حالة الإصابة بالفيروس في الدولة قبل انتشار المرض، وتقديم الرعاية الطبية للأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بالمرض، وتكثيف الفحوصات للكشف عن الإصابة بالفيروس، حيث كانت الأداة المهمة والسريعة للإنذار المبكر، وكذلك لتوفير الرعاية الصحية للأشخاص المصابين، وتوفير المعلومة الطبية الخاصة بفيروس كوفيد سواء للأشخاص أو الجهات الحكومية والخاصة بـ16 لغة عالمية، إضافة إلى جهود توفير التطعيمات بشكل غير مسبوق على مستوى العالم.

وأضاف أن الدولة اهتمت أيضاً بتوفير اللقاحات لكبار السن الذين لا يستطيعون الوصول إلى مراكز اللقاحات، من خلال إرسال فرق طبية لتلقيحهم داخل المنازل، مما ساعد على استقرار الوضع الوبائي على مدى عام من ظهور أول حالة لفيروس كوفيد19، وبالتالي استقرار العجلة الاقتصادية في الدولة.

#بلا_حدود