الجمعة - 16 أبريل 2021
الجمعة - 16 أبريل 2021
No Image Info

«التعليم والمعرفة»: القراءة المنزلية للطفل تعزز القدرة الاستيعابية للطالب بالمدرسة



أكدت دائرة التعليم والمعرفة في أبوظبي أن القراءة المنزلية مع الأطفال تساعدهم في بناء العلاقات مع الآخرين وتعزيز الروابط الأسرية، وتمنحهم الرعاية النفسية، إضافة إلى زيادة القدرة على تلقي التعليم في المدرسة وتحصيل مستويات دراسية أفضل في الفهم والتعبير.

وقدمت من خلال دليل أولياء الأمور لتعليم أبنائهم القراءة -والذي حصلت الرؤية على نسخة منه- استراتيجيات لأولياء الأمور يمكنهم الاستعانة بها لتقديم الدعم لتجربة القراءة لدى الأطفال منذ مرحلة المهد وحتى سن المراهقة المبكرة، حيث تم تقسيم الأطفال إلى مراحل عمرية، وتقسيم دور أولياء الأمور في كل مرحلة على حدة.


وأوضحت الدائرة أن المرحلة الأولى من مرحلة المهد (حديثي الولادة) وحتى 18 شهراً، حيث يتعين على الأهل في تلك المرحلة تكرار أغاني الحضانة المخصصة لتلك السن، ووصف الأشياء المحيطة قبل النوم، كما يمكن الاستعانة بكتب الأطفال المخصصة لتلك المرحلة والكتب المصورة والرسوم التوضيحية التي تجذب الانتباه وتحفزهم.

أما المرحلة الثانية فهي من سن 18 شهراً حتى 3 سنوات، ويقوم أولياء الأمور في تلك المرحلة بتشجيع الطفل على الإمساك بالكتب وقلب الصفحات والإشارة إلى الصور الموجودة فيها، لا سيما كتب الحيوانات والآلات التي تجذب الأطفال بصورة فطرية.

وأوضحت الدائرة أنه في المرحلة الثالثة من سن 3 إلى 5 سنوات، يمكن لأولياء الأمور أن يدعموا أبناءهم من خلال الإشارة إلى الكلمات المطبوعة في الكتب، ومساعدتهم في تمييز الحروف أو الأرقام والكلمات المألوفة، لافتة إلى أن المرحلة من 5 إلى 8 سنوات تتطلب من الأهل تشجيع الأطفال على إعادة قراءة الكتب والقصص المفضلة، والسماح لهم بسرعة ودقة أكبر للتعرف على الكلمات المرئية، وإعادة قراءة الكلمات المألوفة والتعمق في النصوص.

وبينت الدائرة أن المرحلة العمرية من 8 إلى 11 عاماً تتطلب من الأهالي الاستماع إلى الأطفال وهم يقرؤون، لمنحهم الثقة ودعم قدرتهم على القراءة، وتشجيع الأطفال على القراءة من الصحف وتدوين الكلمات التي لا يفهمونها أثناء قراءاتهم.

أما المرحلة من 11 إلى 15 عاماً، يمكن لأولياء الأمور التحدث مع الأطفال عن مضمون الكتب وربط الكتب بشغف الطالب في تلك المرحلة، وأن يكون الأهالي قدوة لأبنائهم في قضاء أوقات بالقراءة.

وأضافت الدائرة أنه قد يتعارض خيال الأطفال واهتماماتهم مع مواضيع أو كتب محددة، إلا أن مهمة أولياء الأمور تعليم الأطفال كيفية التعامل مع الكتب التي لا تتوافق مع ميولهم، لأنه مع الوقت ستتغير نظرة الطفل ويستطيع أن يقرأ الكتب التي تتوافق أو لا تتوافق مع ميوله من أجل بناء ثقافة متكاملة.

#بلا_حدود