الجمعة - 16 أبريل 2021
الجمعة - 16 أبريل 2021
No Image Info

استبيانات لتقييم مستوى الخدمات للطلبة أصحاب الهمم خلال 3 سنوات

تُجري وزارة التربية والتعليم بالتنسيق مع مؤسسة الإمارات للتعليم المدرسي «تعليم»، مجموعة من الاستبيانات لتقييم مستوى الخدمات المقدمة للطلبة من أصحاب الهمم، والتعرف على الكفاءة الداخلية لبرامج «التعليم الدامج» في الدولة، من خلال قياس الأداء الخاص بمديري المدارس ورياض الأطفال وأولياء الأمور والمعلمين.

وخاطبت إدارة أصحاب الهمم، المعنيين بالاستبيان من مدراء المدارس ورياض الأطفال وأولياء الأمور والمعلمين، بضرورة ملء الاستبيان لقياس الأداء من خلال العديد من البيانات التي تتعلق بعدد الطلبة الذين التحقوا بالمدارس ورياض الأطفال بين أعوام 2018 و2019 و2020، وكذلك عدد الطلبة الذين تعذر إلحاقهم بسبب طبيعة الإعاقة والمتسربين من الدراسة ضمن بيئة التعليم الدامج.

كما ركز الاستبيان على عدد الطلبة من أصحاب الهمم ممن انتقلوا إلى الصفوف الأعلى (تم ترفيعهم)، والذين لم يجتازوا صفوفهم الدراسية خلال السنوات الدراسية الثلاث، وعدد غرف التربية الخاصة ومعلمي الصفوف المؤهلين للعمل مع أصحاب الهمم، وعدد معلمي التربية الخاصة ومساعدي المعلم، الذين يتابعون الطلبة ويحضرون مواد التعلم وجمع تقييمات أدائهم.


وتناول أيضاً عدد الطلبة خريجي الثانوية العامة من أصحاب الهمم، والذين انتقلوا لمدرسة أخرى أو روضة، وممن لم يجتازوا متطلبات النجاح في مادتين أو أكثر، وأنواع السجلات المتعلقة بأصحاب الهمم أو كيفية توثيق البيانات المتعلقة بهم، مثل التطور الدراسي والمهارات والتواصل مع أولياء الأمور، وأنواع التجهيزات التقنية التي توفرها المنشأة التعليمية لهم دراسياً أو تلك المتعلقة بالمهارات، وكذلك الطاقة الاستيعابية القصوى للطلبة أصحاب الهمم ضمن البيئة التعليمية في المدرسة أو الروضة، وأولياء الأمور وما لديهم من معلومات حول إعداد الطلبة الخريجين لديهم من أصحاب الهمم، ممن التحقوا بمؤسسات التعليم العالي أو سوق العمل خلال السنوات الثلاث الأخيرة.

وفيما يتعلق باستبيان أولياء الأمور التقويمي لبرامج التعليم الدامج لأولياء الأمور الخاص بالمعلمين، فتناول التعرف على جنس المعلم ومستوى تعليمه، والتخصص العلمي الذي عين للعمل به في المدرسة، وسنوات الخبرة التدريسية مع أصحاب الهمم، والإمارة التي عمل بها، والتدريب الذي تلقاه للتعامل مع أصحاب الهمم، ومدى الاعتقاد في بيئة العمل التي يعمل بها، مهيأة للدمج ودرجة استعدادها، وقياس وجهه نظرهم حول فاعلية عملية الدمج المتبعة من قبل المدرسة، والحرص على تشكيل فريق للدعم المدرسي، وإجراء اختبارات التحصيل، وقيام المدرسة بمسح شمولي للطلبة، والإجراءات العلاجية المتبعة وتجهيز الغرف الخاصة باحتياجات الطلبة.

تناول الاستبيان الخاص بتقييم الكفاءة الداخلية لبرامج الدمج الخاصة بأولياء الأمور، الجنس والمستوى التعليمي، وعدد الأبناء بصورة عامة وأصحاب الهمم منهم، ومستوى الدخل الشهري، والإمارة والجنسية ونوع التعليم ونوع الإعاقة (ذهنية، اضطرابات في التواصل، صعوبات التعلم، طيف التوحد، فرط الحركة ونقص التركيز الإعاقات السمعية والصم وضعف السمع، والجسدية والصحية وغيرها ).

وتضمن الاستبيان أسئلة حول الاستمرار في التعليم أو الانقطاع، والتهيئة القبلية للدخول للمدرسة، والشراكة بين الأسرة والمدرسة والبيئة التنظيمية والإطار المرجعي «مجلس أولياء الأمور»، والبيئة المادية للتعليم، ورأيهم بمعلم الصف والمواد الدراسية، والانتقال للبيئة التعليمية المشتركة، وعلاقتهم ببقية الطلبة غير أصحاب الهمم، والأساليب والاستراتيجيات التعليمية، واستدامة الدمج.

#بلا_حدود