الأربعاء - 12 مايو 2021
الأربعاء - 12 مايو 2021
No Image Info

ضاحي خلفان: الحكمة «الهاشمية» والشعب «النشمي» رسخا استقرار الأردن

هنأ معالي الفريق ضاحي خلفان بن تميم نائب رئيس الشرطة والأمن العام في دبي، المملكة الأردنية الهاشمية، قيادة وحكومة وشعباً، بالذكرى المئوية الأولى لتأسيسه في 11 أبريل من عام 1921، التاريخ الذي شكل فيه الأمير الهاشمي عبدالله الأول عام 1921 أول حكومة لإمارة شرق الأردن.

وقال إن الحكمة «الهاشمية» والشعب «النشمي»، هما من صنعا وطن أحبه الجميع واحترمه وسعى للعطاء لاستقراره والحفاظ على أمنه وثباته ورسوخ بنيناه طوال المائة عام الماضية، تمكنت خلالها المملكة من التصدي والانتصار على كل محاولة من قبل بعض الخارجين الذين حاولوا النيل من استقرارها وأمنه.

وتابع: «لقد استطاعت الأردن وخلال المائة عام الماضية أن تتخطى الأزمات والدسائس التي حاول البعض إدخالها فيها، أدارت الأمور بحكمة قيادة (هاشمية) رسخت لاستقرارها وبناءها، وكسبت تقدير شعب (نشمي) يتسم بالطيبة وحب الخير وحب بلاده أيضاً واثق في قيادتها طوال السنوات الماضية والتصدي لمحاولات قله بسيطة كانت تحاول زعزعة استقرارها».


واستطرد: «إن الأردن وطن عزيز عليّ، وله في حياتي العسكرية تأثير كبير، حيث التحقت في عام 1970، وقبل قيام اتحاد الإمارات العربية المتحدة بعام، بدورة عسكرية بالكلية الملكية للشرطة الأردنية، في عمان، وتخرجت منها عسكرياً، وشاهدت بنفسي خلال تلك الفترة كيف واجهت القيادة الرشيدة في زمن الملك حسين - طيب الله ثراه - المشاكل التي كانت تتعرض لها والتي حاول البعض من خلالها النيل من استقرارها وزعزعة أمنها في سبتمبر 1970».

تماسك الشعب والقيادة

وأضاف ضاحي خلفان تميم: «نجحت القيادة الهاشمية في الأردن في ذلك التاريخ، أن تتخطى الأزمات بأسلوب سياسي محنك وكانت تخرج من كل الأزمات التي تواجهها منتصرة، وفي اعتقادي أساس انتصارها، نابع من حكمة القيادة الرشيدة في إدارة الأزمات وإيمان الشعب بها ومساندتها، وهي أمور تصنع الأوطان وترسخ من دعائمها ليلتف حولها محبيها والحريصين على استمرار استقرارها».

وأشار إلى أنه بدأ مسيرته العسكرية كطالب دون الـ20 عاماً في ذلك الوقت، من خلال منحة دراسية، مضيفاً أنه سافر مرتين للأردن بعد ذلك للمشاركة في مؤتمرات وأنشطة أمنية للقيادات الشرطية في المنطقة، معتزاً بدراسته العسكرية في المملكة.

وذكر أن التجارب التي مرت بها الأردن خلال سنوات تأسيسها تؤكد أن هناك مخاطر دائمة مرت بالبلاد، وأن هناك ثوابت مهمة أيضاً تستند عليها الدول القوية لاستمرار العطاء والنجاح ومواصلة التقدم في مسيرتها، في مقدمتها «أن القيادة والشعب متماسكان ومتحدان».

عمق العلاقة بين بلدين

وأعرب الفريق ضاحي خلفان بن تميم نائب رئيس الشرطة والأمن العام في دبي، على عمق العلاقات الأخوية التي تربط بين الشعبين الإماراتي والأردني المستمدّة من القيم والمبادئ الثقافية والحضارية الأصيلة التي تجمع بينهما والتي تمتاز بالقوة والمتانة، التي تجاوزت حدود العلاقة العادية لتصبح نموذجاً يحتذى به في العالم في جميع مجالات التعاون والتكامل والاحترام المتبادل، والتي عزز من مكانتها الأخوة الحقيقية التي تربط بين قيادتي البلاد وشعبيهما.

وقال إن الجميع يستذكر مواقف الأردن الثابتة والمستمرة في دعم التضامن والحق العربي على كافة الأصعدة وعلاقته العميقة مع الدول الشقيقة والصديقة، وخير دليل على ذلك العلاقات الأخوية الكريمة بين دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة الأردنية الهاشمية والتي تزداد يوماً بعد يوم تقدماً وازدهاراً وتزيدنا فخراً واعتزازاً لما وصلت إليه حالياً.

#بلا_حدود