الخميس - 13 مايو 2021
الخميس - 13 مايو 2021
وزارة الموارد البشرية والتوطين

وزارة الموارد البشرية والتوطين

«الموارد البشرية»: تطوير آليات لتعزيز تكامل الدور الاتحادي والمحلي لتحقيق مستهدفات التوطين

أعلنت وزارة الموارد البشرية والتوطين عن تطوير آليات للتعاون مع الجهات المعنية في الحكومات المحلية، إيذاناً ببدء مرحلة جديدة في جهود تحقيق مستهدفات ملف التوطين تقوم على أساس الانتقال من التنسيق إلى تكامل الأدوار بين القطاع الحكومي الاتحادي والمحلي، وذلك بما ينسجم مع القرارات والسياسات ذات العلاقة الصادرة عن مجلس الوزراء والمجلس الوزاري للتنمية.

جاء ذلك ضمن مخرجات عمل «لجنة التوطين» التي يرأسها وزير الموارد البشرية والتوطين ناصر بن ثاني الهاملي، وتضم في عضويتها ممثلين عن الجهات الحكومية المحلية المعنية بالتوطين في كل إمارة.

وقال وكيل وزارة الموارد البشرية والتوطين لشؤون التوطين ناصر بن خرباش، إن الآليات الجديدة للتعاون تؤكد الحرص المشترك على تكامل الجهود بين الوزارة والجهات المحلية المعنية بالتوطين، وفقاً للأدوار والمسؤوليات المناط تنفيذها بكافة الشركاء، وصولاً إلى تحقيق مستهدفات التوطين بالشكل الذي يترجم توجيهات القيادة الرشيدة ويلبي تطلعات المواطنين والمواطنات.

وأضاف أن الآليات التي تم تطويرها للتعاون التكاملي بين الوزارة وشركائها في الحكومات المحلية تشمل جميع محاور ملف التوطين والتي تشمل توظيف وتدريب المواطنين والمواطنات وتحفيز الشركات على التفاعل مع قرارات وبرامج التوطين، فضلاً عن تبادل المعلومات والبيانات، وذلك كله بما يلبي احتياجات ومتطلبات كل إمارة من إمارات الدولة.

وأكد ابن خرباش أنه بموجب التعاون القائم على تكامل الأدوار ستواصل وزارة الموارد البشرية والتوطين التزامها بمسؤولياتها من حيث وضع السياسات العامة والبرامج المتعلقة بالتوطين بمختلف محاوره، بالتعاون مع الجهات الحكومية المحلية وبالشكل الذي يتوافق مع خطط ومشاريع هذه الجهات وبما يدعم جهودها ودورها في إدارة ملفات الباحثين عن العمل، ولا سيما من حيث تسجيلهم ومتابعة عمليات توظيفهم وتدريبهم.

وثمن وكيل وزارة الموارد البشرية والتوطين لشؤون التوطين، جهود الجهات الحكومية المحلية وحرصها على الاضطلاع بدورها الذي يشكل مرتكزاً رئيسياً في ملف التوطين.

وأكد أن التحديات التي فرضتها جائحة فيروس «كورونا المستجد» على عمليات التوظيف في سوق العمل، كغيرها من أسواق العمل العالمية، تتطلب تكثيف السعي المشترك وتعزيز الشراكة بين القطاعات الحكومية والخاصة كافة، وصولاً إلى تحقيق مستهدفات ملف التوطين.

#بلا_حدود