الجمعة - 14 مايو 2021
الجمعة - 14 مايو 2021
No Image Info

محمد البواردي: «زايد» أيقونة العمل الإنساني العالمي

قال محمد بن أحمد البواردي وزير الدولة لشؤون الدفاع إن التاسع عشر من رمضان من كل عام هو يوم تاريخي نستذكر فيه مسيرة العمل الإنساني للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه» الإنسان الخيِّر الذي بحبه للخير والعطاء وصل بأياديه البيضاء إلى مختلف أرجاء العالم، تاركاً بصمته في كل بيت محتاج ومأوى ودار أيتام وليصبح اسم زايد أيقونة العمل الإنساني، لتستمر من بعده المسيرة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» وتجعل من دولة الإمارات العربية المتحدة في عهده رائدة العمل الإنساني، حيث أمر بإنشاء المؤسسات الخيرية والتطوعية استكمالاً لمسيرة زايد الخير والعطاء.

وأضاف، في كلمة بمناسبة يوم زايد للعمل الإنساني، لقد آمن المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «رحمه الله» بضرورة مساعدة الإنسان أينما كان، مساهماً بنشر شعاع الخير والأمل والإنسانية في كل بقاع العالم، فهو لم يتوانَ يوماً عن تقديم المساعدة الفورية لأي دولة تعرضت إلى محنة سواء كانت بسبب الكوارث الطبيعية أو بسبب الحروب، جاعلاً من العطاء نهجاً إماراتياً، وعلى مر السنوات أصبح العمل الإنساني والإغاثي من أولويات الدولة، وشعارها نجدة المحتاجين والمنكوبين، ليس فقط بتقديم المعونات والمساعدات الآنية لهم بل بتأسيس المشاريع التنموية والخيرية التي تسهم في تغطية احتياجات دولهم المنكوبة والمحتاجة على مدى الحياة.

وأوضح أن اليوم وبفضل توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» ومتابعة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله» ودعم صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، قامت دولة الإمارات بتقديم المساعدات لكثير من دول العالم لمواجهة جائحة كورونا «كوفيد-19» باتخاذها كل التدابير لاحتواء الفيروس والحد من انتشاره وابتكار الحلول للقضاء عليه، وقد ساهمت دولة الإمارات في مد يد العون لكثير من الدول في أوروبا وأفريقيا وآسيا ولبت متطلباتهم من المواد والأجهزة الطبية والأدوات لوقاية مجتمعاتهم.

وقال وزير الدولة لشؤون الدفاع إن المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه» آمن بأهمية مشاركة قواتنا المسلحة في العمل الإنساني بدرجة لا تقل عن دورها الدفاعي والعسكري، جاعلاً دورها بتقديم المساعدات الإنسانية والإغاثية جزءاً من مهامها، وهكذا فقد قامت قواتنا المسلحة منذ البدايات بدور حيوي في تقديم المساعدات والإغاثة الإنسانية للعديد من الدول، مسجلة تاريخاً طويلاً وحافلاً في هذا المجال كان قد بدأ حينما وقفت قواتنا المسلحة إلى جانب الشعب المصري في حرب أكتوبر عام 1973، ليتبع ذلك مشاركتها في قوات الردع العربي في لبنان عام 1976 على إثر اندلاع الحرب الأهلية هناك، كما ساهمت بعد ذلك في غوث مسلمي البوسنة وعمليات حفظ السلام في كوسوفو وأفغانستان، وكذلك مشاركتها في عملية إعادة الأمل في الصومال لنجدة الشعب الصومالي، بالإضافة إلى مشاركتها ضمن قوات درع الجزيرة في عملية تحرير الكويت والوقوف إلى جانب الشعب الكويتي في محنته، وأخيراً وليس آخراً عملية «عاصفة الحزم» ضمن تحالف دعم الشرعية في اليمن والوقوف إلى جانب الشعب اليمني المنكوب، لتستمر مسيرة الإمارات في العطاء إلى يومنا هذا.

وأضاف أنه في عهد صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» تواصلت مسيرة العمل الإنساني اليوم بسلسلة من الأعمال الإغاثية التي شملت «على سبيل المثال» وقوفنا مع أستراليا حينما تعرضت لحرائق نالت مساحات كبيرة من غاباتها العام الماضي مسببة دماراً كبيراً، معبرين عن تضامننا مع المتضررين من خلال مبادرة «تعاضد الأصدقاء» مما كان له عظيم الأثر على الشعب الأسترالي والحكومة الأسترالية، وكذلك وقوفنا مع الشعب السوداني والباكستاني والصومالي واليمني الذين تضرروا جراء الفيضانات والسيول التي اجتاحتهم، بالإضافة إلى تقديم المساعدات وتوصيل المواد الإغاثية والأدوية والخيام وكل أنواع المساعدات إلى لاجئي الروهينغا بسبب تضررهم من الأعاصير والظروف المناخية القاسية، وهناك أمثلة أخرى لا حصر لها.

واختتم معاليه قائلاً: رحم الله مؤسس دولة الإمارات الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه رجل الإنسانية والخير وجزاه عنا خير الجزاء، وحفظ قيادتنا الرشيدة وأبناء زايد الذين قادوا المسيرة من بعده لتصبح دولة الإمارات منارة الإنسانية وشعاع الأمل للمحتاجين والملهوفين حول العالم.

#بلا_حدود