الأربعاء - 12 مايو 2021
الأربعاء - 12 مايو 2021
No Image Info

محمد بن راشد يعلن النتائج السنوية لأعمال «مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية» لعام 2020

أعلن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، النتائج السنوية لأعمال مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية لعام 2020، حيث بلغ إجمالي حجم إنفاق المؤسسة 1.2 مليار درهم، أحدثت أثراً إيجابياً بحياة 83 مليون إنسان في 82 دول حول العالم.

وقال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم: «جائحة كوفيد-19 العالمية أثبتت أن العمل الإنساني المنهجي والمستدام هو الأقدر على دعم المجتمعات وخدمة الناس في أوقات الأزمات»، مضيفاً سموه: «رغم العقبات والتحديات التي فرضتها جائحة كوفيد-19 كانت المبادرات على قدر التحديات والطموحات.. وعطاؤنا وصل إلى أكثر من 83 مليون إنسان في 82 دولة».

وأوضح سموه: «دولة الإمارات ليست كياناً سياسياً واقتصادياً فقط وإنما كيان حضاري وإنساني ومنارة للأمل في المنطقة».

وأثنى صاحب السمو على فريق عمله بالقول: «كوادرنا والمتطوعون الذين تجاوز عددهم 121 ألفاً أثبتوا جدارة وكفاءة.. وأظهروا شجاعة وإرادة صلبة في مواجهة جائحة كوفيد-19».

وشدد سموه: «لن ندير ظهرنا للإنسانية أياً كانت التحديات.. وسنواصل غرس بذار الأمل في كل بقاع المعمورة.. وسنكون عوناً وسنداً للإنسان في كل مكان».

وختم صاحب السمو: «كل عام يمر على عملنا الإنساني يزيدنا إصراراً على رؤيتنا.. ومع كل عام يزداد عدد شركائنا.. ويزداد عدد المستفيدين.. ويزداد إيماننا بأن العمل الإنساني جزء أساسي من استئناف الحضارة».

وجاء إعلان نتائج تقرير أعمال مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، منظومة العمل الإنسانية والتنموية والمجتمعية الأكبر من نوعها إقليمياً، في فعالية خاصة نظمتها المؤسسة في قصر الضيافة بدبي، لتسليط الضوء على حصاد مبادرات وأنشطة مختلف المبادرات والمؤسسات المنضوية تحتها خلال العام 2020.

وترأس صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم اجتماع مجلس أمناء المؤسسة، بحضور سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، نائب رئيس مجلس الأمناء لمؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، وسمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة، عضو مجلس أمناء مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، وسمو الشيخة ميثاء بنت محمد بن راشد آل مكتوم عضو مجلس أمناء مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، وسمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس مجلس دبي الرياضي، وسمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، الرئيس الأعلى الرئيس التنفيذي لطيران الإمارات والمجموعة، ووزير شؤون مجلس الوزراء الأمين العام لمؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، ومحمد عبدالله القرقاوي، وعدد من أعضاء مجلس الأمناء والمديرين التنفيذيين في المؤسسة.

No Image Info



واطلع صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، على أبرز ما حققته مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية في عام 2020، من خلال 35 مؤسسة تحت مظلتها، تنفذ عشرات المبادرات البرامج والمشاريع والحملات في مختلف أنحاء العالم، كما استعرض سموه المبادرات والبرامج والحملات الجديدة التي أُطلقت العام الماضي، استجابةً للتحديات التي فرضها تفشي فيروس كورونا «كوفيد-19»، في مختلف القطاعات الحيوية.

وخصّ سموه بالذكر العمليات اللوجيستية والإجراءات الإغاثية الفورية التي نفذتها المدينة العالمية للخدمات الإنسانية، انطلاقاً من دبي إلى جهات العالم الأربع، بالتنسيق مع المنظمات الدولية والأممية والإقليمية لنقل المساعدات الطبية والغذائية بأسرع وقت، ووضعت دولة الإمارات في مقدمة الدول الأسرع استجابة لتداعيات الجائحة على مستوى العمل الإغاثي والإنساني العالمي.

كما توقف سموه عند مبادرة المدرسة الرقمية، الأولى من نوعها في العالم العربي، والتي أطلقتها مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية في نوفمبر 2020، لإيصال أفضل تعليم متاح، وفق أرقى المعايير التربوية والتدريسية في العالم لملايين الطلبة، حيثما كانوا وفي أي وقت، من خلال تطبيقات التكنولوجيا الذكية لمعالجة التحولات المفاجئة في أنماط التعليم والتعلم، التي فرضها وباء «كوفيد-19» على المنظومة التعليمية بالمنطقة العربية والعالم على حد سواء.

ونوّه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بالخطط المستقبلية للمؤسسات ومبادراتها وبرامجها، التي تكفل استمرارية العمل الخيري والإنساني، بعد التكيف السريع مع الأوضاع الجديدة والظروف الاستثنائية للجائحة.

No Image Info



دور إنساني وإغاثي

من جانبه، قال سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم: «تؤكد مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية بأنها إحدى أيادي العطاء الإماراتية الممدودة في كل أرجاء العالم، وبأن ما قد يكون تحدياً للآخرين يشكل فرصة لها لتحقيق المزيد من الإنجازات والمساهمة البنّاءة في الارتقاء بنوعية الحياة وبناء مجتمعات تنعم بالاستقرار».

ولفت سموه إلى أن مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية مارست دوراً إنسانياً وإغاثياً عالمياً فعّالاً في 2020، عبر إتاحة إمكاناتها ومواردها وخبراتها، لتمكين العديد من المنظمات والهيئات الأممية لإيصال المساعدات الغذائية والطبية للمنكوبين أينما كانوا.

وشدد سموه بأن «مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية» بكوادرها وأصولها وبرامجها ومشاريعها أحد أهم ممكنات العمل الإنساني والإغاثي والتنموي لدولة الإمارات إقليميا ودولياً.

وأشاد سموه بجهود جميع العاملين والمتطوعين في مختلف المؤسسات والمبادرات المنضوية تحت المؤسسة الأم، منوهاً بالأفكار المبتكرة والحلول النوعية التي طرحها مجلس الأمناء خلال الأسابيع الأولى من تفشي جائحة فيروس كورونا وإعلانه وباءً عالمياً، ما ساهم في سرعة التعامل مع الأزمة الصحية العالمية والاستجابة بآليات غير تقليدية للوصول إلى ملايين المحتاجين حول العالم، رغم الإجراءات الاحترازية والوقائية التي طبقتها معظم الدول.

No Image Info



عام استثنائي

إلى ذلك، قال محمد عبدالله القرقاوي «عام 2020 كان استثنائياً بكل المقاييس، رافقته الكثير من التحديات بسبب جائحة كوفيد-19، لكن بالمقابل كان هناك الكثير من الإبداع في صناعة الأمل، الصناعة الوحيدة التي لا تعرف الخسارة كما يؤكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم».

وأضاف: «رغم الإجراءات الوقائية والتحولات في أنماط التواصل والعمل الإنساني والمجتمعي، فإن مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية رسخت في عام 2020 دورها الريادي في مد جسور التضامن الإنساني في العالم ودعم المجتمعات الهشة وتقديم العود والمساعدة لملايين البشر».

ولفت القرقاوي إلى أن مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية تشكل رافعة أساسية من روافع العمل الإنساني والتنموي والإغاثي والمجتمعي في دولة الإمارات، ورؤيتها هي امتداد لرؤية منظومة العمل الإنساني المؤسسي الذي أرسته دولة الإمارات منذ تأسيسها، مؤكداً أن الإمارات بتوجيهات قيادتها الرشيدة ستواصل مسيرتها في العمل الخيري والإنساني لإغاثة الملهوف، ومساندة المحتاج، وتلبية نداء الإنسانية.

تكريم كبار المتبرعين

وشهدت الفعالية حضور رواد الأمل من كبار المساهمين والمتبرعين لحملة «100 مليون وجبة»، الأكبر في المنطقة لإطعام الطعام برمضان 2021 في 30 دولة، موزعة على أربع قارات في العالم العربي وآسيا وأفريقيا وأوروبا وأمريكا الجنوبية، حيث كرم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم الجهات التي قدمت المساهمات الأبرز، مساهمةً في التسريع بتحقيق الحملة أهدافها، متخطية هدفها بتأمين 100 مليون وجبة في الأيام العشرة الأولى من إطلاقها.

وتشمل هذه الجهات: مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية، وهيئة كهرباء ومياه دبي، وهيئة الطرق والمواصلات، وجمعية دار البر، ومجموعة الرستماني، ومصرف الإمارات الإسلامي، ومؤسسة الإمارات للاتصالات، والإمارات للمزادات، بالإضافة إلى الدكتور عبدالقادر السنكري وأبنائه.

وكان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم أعلن عن إطلاق حملة «100 مليون وجبة»، قبل بداية شهر رمضان 2021، مؤكداً أن إطعام الطعام في شهر الصيام من أفضل ما يمكن أن يقدمه شعب الإمارات الكريم لإخوانه في الإنسانية، خصوصاً بعدما دفعت جائحة كوفيد-19 العديد من الشعوب لتحديات معيشية صعبة، داعياً الجميع إلى المساهمة في إرسال 100 مليون رسالة إنسانية في شهر الخير باسم دولة الإمارات، لأنها كانت وما زالت وستبقى رائدة في عمل الخير.

ملايين المستفيدين

خلال عام 2020، وعلى الرغم من العوائق الفنية واللوجيستية والإدارية التي فرضتها جائحة كوفيد-19، فإن مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية نجحت في الوصول إلى عدد غير مسبوق من المستفيدين بالمقارنة مع السنوات السابقة.

وتجاوز حجم إنفاق المؤسسة على مختلف مبادراتها الإنسانية والخيرية والإغاثية والتنموية والمجتمعية، من خلال المؤسسات والمبادرات والمشاريع والبرامج التابعة لها أكثر من 1.2 مليار درهم، وصل أثرها الإيجابي إلى 82 مليون إنسان في 83 دولة حول العالم، مقارنة بـ71 مليون شخص في العام 2019، وبلغ عدد موظفي «مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية» من مسؤولين وإداريين وفنيين وطواقم ميدانية 576 موظفاً، في حين بلغ عدد المتطوعين 121 ألفاً و676 شخصاً بمختلف مشاريع وبرامج المؤسسة الإنسانية والتنموية.

محاور عمل

وتنضوي تحت مظلة «مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية» 35 مؤسسة ومبادرة مؤسسية تنفذ مئات المشاريع والبرامج والحملات، ضمن 5 محاور عمل رئيسية هي: المساعدات الإنسانية والإغاثية، والرعاية الصحية ومكافحة المرض، ونشر التعليم والمعرفة، وابتكار المستقبل والريادة، وتمكين المجتمعات.

ووصل إجمالي المساعدات الإنسانية والإغاثية التي قدمتها مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية عام 2020 إلى 382 مليون درهم، بزيادة أكثر من 100 مليون درهم في 2019 الذي سجلت فيه نحو 262 مليون درهم.

وتضاعف عدد المستفيدين من محور المساعدات الإنسانية والإغاثية ليصل عام 2020 إلى 34.8 مليون إنسان، بالمقارنة مع 17 مليون شخص في 2019.

إلى ذلك، سجل محور الرعاية الصحية ومكافحة المرض حجم إنفاق إجمالي 49.6 مليون درهم خلال عام 2020، على عشرات المبادرات والحملات العلاجية والوقائية، وصل أثرها المباشر إلى 38 ألف شخص.

أما محور نشر التعليم والمعرفة، فسجلت مختلف المبادرات والمشاريع والبرامج المنضوية تحته حجم إنفاق إجمالي بقيمة 265 مليون درهم، واستفاد من برامجه ومبادراته 45.5 مليون إنسان.

وحظي محور ابتكار المستقبل والريادة باهتمام رئيسي، ضمن مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، خلال العام 2020، حيث بلغ حجم الإنفاق على مختلف المبادرات والمشاريع تحت هذا المحور 440 مليون درهم استفاد منها 1.3 مليون شخص.

وفي محور تمكين المجتمعات، بلغ حجم إنفاق المؤسسة على مختلف المشاريع والمبادرات والبرامج ضمن هذا المحور، وفق تقرير الأعمال لعام 2020، نحو 79.5 مليون درهم، وبلغ عدد المستفيدين 1.1 مليون إنسان.

#بلا_حدود