الاثنين - 10 مايو 2021
الاثنين - 10 مايو 2021

وصفة طبية لتعويض مخزون السوائل في الجسم خلال الصيام

ذكر أطباء أن شرب الماء بمعدلات كافية أمر ضروري في شهر الصيام وخاصة في الأجواء الحالية المائلة إلى الحرارة مع بعض الرطوبة، مؤكدين على تنظيم عملية شرب السوائل، واتباع عدة شروط لتناول الماء على النحو الصحيح في رمضان.

وقال اختصاصي طب المجتمع الدكتور سيف درويش، إن الصائم عليه شرب الكميات التي يحتاجها الجسم من الماء بشكل تدريجي خلال فترة الإفطار من المغرب وحتى الفجر، لأن تناولها بشكل سريع يجعل الجسم يتخلص منها بشكل سريع أيضاً، لذلك يُنصح بالاحتفاظ بزجاجة من الماء من بعد الإفطار، مع مراعاة شرب كوب أو كوبين ماء على الأقل كل ساعة.

وأشار درويش إلى ضرورة تجنب الأطعمة التي تساعد على التخلص من الماء، أو التي تسبب احتباس السوائل، مثل الأطعمة الحارة، وكثيرة التوابل، وكذلك المالحة وكثيرة السكر لأنها تزيد من احتياج الجسم للماء، مع ضرورة تناول كمية كافية من الخضراوات والفواكه الطازجة لأنها غنية بالماء والألياف، والحفاظ على شرب كمية كافية من المياه عند ممارسة التمارين الرياضية.


وحذرت استشارية الصحة العامة ونائبة رئيس جمعية الإمارات للصحة العامة الدكتورة بدرية الحرمي، من الإفراط في تناول أنواع معينة من السوائل في رمضان، وهي منتجات الكافيين وخصوصاً القهوة والشاي، وضرورة ترشيد تناولها في رمضان، وعدم شربها إلا بعد الإفطار بساعتين على الأقل، وتجنبها في السحور للحد من خسارة المياه من الجسم، وكذلك منح الجسم الوقت لكي يمتص الكالسيوم الموجود في الطعام.

No Image Info



وقالت إن المعتادين على شرب القهوة يومياً في الصباح يعانون الصداع في رمضان، وخاصة في الأيام الأولى، ويستمر الصداع طوال ساعات النهار، وحتى يحين موعد الإفطار، وتوجد عادات خاطئة يلجأ إليها البعض لتجنب هذا الصداع، فهناك من يحاول تناول القهوة بعد الإفطار مباشرة للتخلص من ذلك الصداع، فيما يلجأ آخرون إلى شرب القهوة في السحور كأسلوب وقائي يبعد هذا الألم في النهار.

وذكرت الحرمي، أن الحل للتخلص من هذا الصداع في رمضان، يجب أن يبدأ الشخص العمل عليه من قبل بداية رمضان خلال السنوات القادمة لأن رمضان الحالي شارف على نهايته، وهو التخفيف تدريجياً من القهوة قبل بداية الصيام، حتى يعتاد المرء كمية أقل من الكافيين، وبالتالي يخف الصداع وتقل العصبية التي تنتج عند كثيرين بسبب حاجتهم إلى القهوة، ومن الممكن أن يبدأ المرء بأخذ بدائل للقهوة، كالزنجبيل وغيره من المنتجات الأخرى، وهي ما تساهم في تخفيف الاعتياد اليومي على منتجات الكافيين.

#بلا_حدود