الخميس - 13 مايو 2021
الخميس - 13 مايو 2021
No Image Info

راشد بن سعود المعلا: دولة الإمارات سبّاقة إلى الاستثمار بفئة الشباب

أكد سمو الشيخ راشد بن سعود بن راشد المعلا ولي عهد أم القيوين رئيس المجلس التنفيذي، أن شباب الإمارات صنعوا الفارق وحققوا الإنجاز في كل المسؤوليات التي تولوها، وكانوا دوماً على قدر الثقة التي وضعتها فيهم القيادة الرشيدة للدولة.

وأشار سموه إلى أن دولة الإمارات كانت ولا تزال سبّاقة إلى الاستثمار في فئة الشباب، كونهم الشريحة الأكبر في المجتمع، حيث تتبنى الدولة سياسات وخطط استراتيجية وطنية واضحة لتمكين الشباب وتطوير قدراتهم وتأهيلهم لحمل المسؤولية.

وقال سموه بمناسبة الإعلان عن تشكيل «مجلس أم القيوين للشباب» بدورته الخامسة، أن توجهات دولة الإمارات في بناء القدرات الوطنية والاستثمار في طاقات وإمكانات أبنائها، تمثل نموذجاً عالمياً في تمكين الشباب وإعدادهم لأداء دورهم المحوري في صناعة المستقبل.

ودعا سمو الشيخ راشد بن سعود بن راشد المعلا، أعضاء مجلس أم القيوين للشباب إلى مضاعفة الجهد لصنع مستقبلهم ومستقبل الأجيال القادمة، والوصول إلى الأهداف الوطنية للمحافظة على راية الوطن عالية في جميع المحافل الدولية.

من جهتها، قالت وزيرة دولة لشؤون الشباب شما بنت سهيل بن فارس المزروعي: "تفعيل دور الشباب في المجتمع ركيزة رئيسة لمواصلة مسيرة الإنجازات وتحقيق تطلعات القيادة للوصول إلى أهدافها ورؤيتها المئوية، ويأتي تشكيل المجالس الشبابية أحد الركائز الرئيسية لتمكين الشباب للعب الدور الجوهري والحيوي في صناعة المستقبل والارتقاء بجميع القطاعات، ومع تشكيل مجلس أم القيوين للشباب فإننا نتطلع إلى مزيد من الإنجازات التي عودنا شباب الإمارة على تحقيقها في الدورات السابقة".

No Image Info



وأثنت على الجهود والإنجازات التي حققتها الدورات السابقة من المجلس في خدمة الشباب على مستوى الإمارة، والتي حرصت على توظيف رؤية القيادة الرشيدة بأن يكون المجلس حلقة وصل مع شباب الإمارة، للتعرف على آمالهم وطموحاتهم وتلبية احتياجاتهم، والذي أسهم في مواصلة مسيرة العمل مع الشباب ولأجلهم.

وقالت: «شباب الإمارات تقع عليهم مسؤولية كبيرة، وندعوهم لإطلاق طاقاتهم الإبداعية وقدراتهم الابتكارية وتوظيفها في تحقيق آمالهم وطموحاتهم، لأنها ستكون الركيزة الرئيسة لخدمة مجتمعهم والمحافظة على ما حققته دولة الإمارات، ومواصلة مسيرة للوصول إلى المراكز الأولى».

ويضم مجلس أم القيوين للشباب في دورته الخامسة مجموعة متميزة من الكفاءات بمن فيهم: راشد سليمان عبيد سليمان المعمري، وصفيه عبدالله حسن هيكل البلوشي، وزينب خليل بسول صنقور، وذلك بالإضافة إلى كل من: خالد إبراهيم يوسف خلف المنصوري، وفاطمة أحمد عبدالرحمن الغص آل علي، وحمد ماجد سعيد آل علي، وخولة سالم حميد الدرويش آل علي.

وقال الأمين العام للمجلس التنفيذي لإمارة أم القيوين حميد راشد الشامسي: إن حكومة أم القيوين على استعداد كامل لدعم الشباب واستثمار طاقاتهم وجهودهم لخدمة المجتمع والنهوض به، ولإحراز التقدم والتطور على كافة الأصعدة التي تصب في خدمة الدولة والإمارة.

وأضاف أن اختيار الأعضاء جاء بناءً على إنجازاتهم العلمية والأكاديمية وكفاءاتهم الإدارية والعملية سواءً في القطاع الحكومي أو الخاص، بالإضافة إلى مساهماتهم المجتمعية والتطوعية التي يقدمون من خلالها الصورة المشرفة لأبناء دولة الإمارات في خدمة المجتمع من مواطنين ومقيمين.

وبدوره، قال مدير عام المؤسسة الاتحادية للشباب سعيد النظري: «يتماشى تشكيل الدورة الجديدة من مجلس شباب أم القيوين، مع حرصنا الدائم على رفد مجالس الشباب المحلية بخبرات وكفاءات تمتلك أفكاراً جديدة، للعمل على برامج ومبادرات تسهم في تعزيز الإنجازات التي حققتها الدورات السابقة في صقل شخصية الشباب الإماراتي، وليكون نموذجاً ملهماً للشباب حول العالم».

سعيد النظري.



وسيعمل مجلس أم القيوين على المساهمة في تطوير قدرات شباب الإمارة، من خلال مجموعة من المبادرات الداعمة لتمكين شباب الإمارة، والتي من شأنها تنمية القدرات والمواهب وتعزيز دورهم في تقدم مسيرة العمل الشبابي على مستوى الدولة.

#بلا_حدود