السبت - 15 مايو 2021
السبت - 15 مايو 2021
No Image Info

محاضرة ببرنامج ضيوف رئيس الدولة: ذهب من رمضان معظمه وتبقّى أعظمه

قال مدير برنامج تكوين الأئمة من المملكة المغربية وأحد ضيوف برنامج ضيوف صاحب السمو رئيس الدولة «حفظه الله»، الدكتور الحسن السكتاني، إن شهر رمضان ذهب منه معظمه (أكثر من الثلثين) ولكن تبقّى أعظمه، من الخير الموجود بالعشر الأواخر من رمضان، حيث وردت أحاديث كثيرة تدل على فضل وشرف وقدر العشر الأواخر، لا سيما أن فيها ليلة خير من ألف شهر.

وأوضح خلال محاضرة بثت عن بعد ضمن برنامج ضيوف صاحب السمو رئيس الدولة «حفظه الله»، أن العلماء اختلفوا في فضل العشر الأواخر من رمضان والعشر الأوائل من ذي الحجة، والبعض ذهب إلى أن العشر الأواخر من رمضان أفضل لأن فيها ليلة القدر ونزل فيها القرآن الكريم.

No Image Info



وشدد على أهمية استثمار العشر الأواخر من الشهر الكريم بالإقبال على الله تعالى والتقرب إليه بكل ما يرضيه، وذلك بالإكثار من قراءة القرآن الكريم في تدبر وتفهم لكل معانيه وآدابه وكثرة الاعتكاف، والحرص على المحاضرات الدينية وندوات ومجالس العلماء التي تبث يومياً عن بعد.

وأشار السكتاني إلى أن المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه»، كان يغتنم كل أبواب الخير في شهر رمضان المبارك وفي باقي الأيام، داعياً الأسر إلى غرس الفضائل في نفوس أبنائهم والاقتداء بالوالد المؤسس الشيخ زايد، رحمه الله.

ونوه بأنه ثبت عن رسول الله، صلى الله عليه وسلم، أنه كان يجتهد في العبادة والطاعة في العشر الأواخر من رمضان أكثر مما كان يفعل في سواها، حيث إذا دخل العشر الأواخر من رمضان شد الرسول الكريم مئزره وأحيا ليله وأيقظ أهله، لافتاً إلى أهمية مشاركة الأهل في الطاعة وحثهم عليها لا سيما بالعشر الأواخر من رمضان.

وذكر السكتاني أنه من فضل العشر الأواخر من رمضان أن فيها ليلة القدر، مشيراً إلى أن الحكمة من إخفاء ليلة القدر في إحدى ليالي العشر الأواخر هدفه الاجتهاد في العشر كلها، مضيفاً «هنيئاً لمن أدرك ليلة القدر».

#بلا_حدود