الخميس - 13 مايو 2021
الخميس - 13 مايو 2021
No Image Info

اختتام فعاليات ملتقى «برامج الأطفال وتحدي القيم»



ناقش المشاركون في فعاليات ملتقى «برامج الأطفال وتحدي القيم»، الذي نظمته الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف، افتراضياً، على مدى يومين، ضمن البرنامج الرمضاني للعلماء ضيوف صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، «حفظه الله»، محور «صناعة المحتوى الإعلامي للأطفال بين الواقع والمأمول»، مقدمين رؤى واقتراحات مستقاة من تخصصاتهم وخبراتهم العلمية والعملية بهذا المجال.

وأكد رئيس معهد الشارقة للتراث عبدالعزيز المسلم، أهمية موضوع المحتوى الإعلامي المقدم للأطفال نسبة لامتداد أثره عبر الأزمان وتأثيره المباشر على السلوكيات والقيم، مشيراً إلى أن كثرة المعروض من برامج الأطفال على المنصات المختلفة، من الممكن أن يكون له أثره السلبي على التراث، والمساهمة في تشويه اللهجة واللغة والعادات والتقاليد والهوية الوطنية.


وكشف أن هناك صوراً نمطية غريبة على مجتمعاتنا بدأت تطغى على برامج الأطفال المحلية، وهناك محتوى أجنبي سهل الوصول لكل بيت نسبة لاستخدامه قنوات عدة متاحة للجميع وله آثار سلبية، داعياً إلى ضرورة زيادة الإنتاج المحلي المقدم للأطفال، وتأهيل الفنيين المختصين في إنتاج برامج الأطفال المحلية وإلحاقهم بدورات مختصة بالتراث واللغة والفكر.

وقال المسلم إن التراث العربي فيه الكثير من المحتوى المدروس والهادف الذي يمكن أن يقدم للأطفال، فهو زاخر بالأدب والسلوكيات والقيم النبيلة التي يمكن أن يفتخر بها أبناؤنا، داعياً إلى تضافر الجهود بين المؤسسات الإعلامية والمختصين المتمكنين في هذا المجال.

من ناحيته، قال مدير جمعية حماية اللغة العربية الدكتور علي عبدالقادر الحمادي، إن عالم الطفولة يحتاج إلى حركة وقصص وسرد، مبيناً أن للرسوم الكرتونية أثراً نفسياً وقيمياً على الأطفال من خلال اختيار العناوين الجاذبة والمشوقة التي تجعل للمغامرة والقصة معنى هادفاً، وكذلك الشخصيات المختارة ودورها في المشاهد المعروضة، هذا بالإضافة إلى النغم والأناشيد المقدمة في أول العرض ونهايته، فقد يكون أثرها أكثر من المشاهد نفسها على السلوكيات والقيم التي نسعى إلى ترسيخها اليوم، مؤكداً أنه لا بد أن تكون هناك معايير للمحتوى الإعلامي للطفل يخضع للمراجعة والتدقيق.

#بلا_حدود