الجمعة - 14 مايو 2021
الجمعة - 14 مايو 2021
حمد شاهين.

حمد شاهين.

حمد شاهين: العام الأول للتطوع شعور لا يوصف

يؤمن حمد شاهين (32 عاماً) بأن التطوع سبيل النجاح، وطريق الثواب، حيث يعمل برفقة أصدقائه على تقديم الخدمات للمراجعين في أحد مراكز الفحص للكشف عن فيروس «كورونا» المستجد، ليكمل الآن سنة كاملة في هذا المجال، مشيراً إلى أن هناك شعوراً لا يوصف بالسعادة عند مساعدة الآخرين.

وقال لـ«الرؤية» إنه انضم إلى فريق التطوع خلال جائحة كورونا، حيث نصحه شقيقه عدنان الذي سبقه بالانضمام إلى العمل التطوعي لا سيما في مراكز الفحص، وسرعان ما التحق متطوعاً، جنباً إلى جنب مع عمله المكتبي، مؤكداً أن الفريق ساعده كثيراً وشرح له النقاط الرئيسة في بداية مشواره واستفاد من خبراتهم الطويلة في مجال التطوع.

وذكر شاهين أن التطوع لطالما كان من عادات وثقافة الإماراتيين، حيث جُبلوا على تقديم العون للمحتاجين في كل مكان، مشيراً إلى أن الشباب المتطوعين من أبناء الوطن يقدمون خدماتهم بمحبة وفخر كبيرين، متحدّين الصعاب من أجل توفير الراحة للمتعاملين.


وأضاف: «التطوع جزء من رد الجميل لوطن الخير والعطاء، وعلمتنا قيادتنا الرشيدة أن نقدم من أجل الآخر دون أن ننتظر الجزاء وأن نعين ونعاون».

وقال شاهين أن العمل التطوعي أصبح يشكل جزءاً من شخصيته، حيث أثر عليه إيجاباً وعلى المحيطين من حوله، موضحاً أنه حين يشارك الشخص بالأعمال التطوعية يشعر بمحبة غامرة للآخر تبقى معه خلال يومه كاملاً وينشر العطف على كل من حوله.

وأكد أن التطوع في شهر رمضان المبارك يضفي على الشهر الفضيل مزيداً من الجمال، لا سيما حين ترتبط العبادات والأفعال بعمل الخير، ويمتلئ يومك بالبذل لأجل الآخر، وتحافظ على سعة الصدر في تقديم خدماتك لمن يحتاجها.
#بلا_حدود