الاحد - 20 يونيو 2021
الاحد - 20 يونيو 2021
No Image Info

توحيد القوات المسلحة.. 45 عاماً من المجد

45 عاماً من المجد، سطّرها القرار التاريخي في مسيرة دولة الإمارات العربية المتحدة، يوم السادس من مايو عام 1976، بتوحيد القوات المسلحة وتحقيق الآمال في بناء قوة عسكرية عصرية، تعزز الاستقرار وتذود عن الأرض حتى أصبحت اليوم واحدة من أكثر جيوش المنطقة تدريباً واحترافاً وتسليحاً.

ففي مثل هذا اليوم، اتخذ القائد المؤسّس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه»، وإخوانه القادة المؤسّسون، القرار التاريخي الحكيم بتوحيد القوات المسلّحة تحت راية وقيادة واحدة.

ويتزامن احتفال الذكرى الـ45 لتوحيد القوات المسلحة مع عام الخمسين الذي يحمل خطط المسيرة التنموية للدولة خلال الخمسين عاماً المقبلة، وهو ما يعكس الدعم اللامحدود من جانب القيادة على تأمين وتأهيل وتطوير كافة المؤسسات في الدولة.

العنصر البشري

وحرصت الدولة على إعداد العنصر البشري المواطن وتأهيله، وإمداد القوات المسلحة بأحدث الأسلحة التي يتم إنتاجها عالمياً إلى جانب الاهتمام بالتدريب وفق أحدث الأساليب المتطورة والمتبعة على المستوى الدولي، كما عملت هيئة الخدمة الوطنية والاحتياطية على تطوير البرنامج التدريبي والتخطيط المدروس بما يتوافق مع توجهات القيادة الرشيدة، لتستقبل مراكز التدريب في القوات المسلحة شباب الوطن من منتسبي الخدمة الوطنية.

وترتكز استراتيجية القوات المسلحة على تنمية الروح الوطنية وإعادة بناء وتطوير شخصية الشباب المواطن وخلق جيل جديد يمتلك المقومات القيادية معتز بجذوره التاريخية العريقة، وفيّ وقوي تحقيقاً لرؤية مؤسس الدولة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه».

وعملت القوات المسلحة على تأسيس معاهد وكليات للتدريب والتأهيل العسكري، وزودتها بكافة الإمكانيات والعلوم العسكرية، وشهدت القوات المسلحة على مدى السنوات الماضية تخريج دفعات متوالية من شباب الوطن من مختلف الكليات التابعة لها.

دعم المرأة

ونالت المرأة على مر السنوات دعماً كبيراً وثقة لا محدودة من قبل القيادة الحكيمة في مختلف المجالات في الدولة وأهمها القوات المسلحة، وأثبتت نفسها في كافة الميادين، وتفوقت في الدورات التدريبية والإدارة ومختلف أنواع العمل العسكري، كما أنها انخرطت في مهام القوات المسلحة ومدت أيادي العون والمساعدة للشعوب المنكوبة، وتمكنت من الانخراط في المجال المدني لتتولى وظائف إدارية متنوعة.

الرياضة العسكرية

وتعكس المشاركات الخارجية مدى الرعاية والاهتمام المستمر من القيادة العامة للقوات المسلحة بإعداد المنتخبات العسكرية، إذ تساهم هذه المشاركة في توطيد العلاقات الطيبة بين دولة الإمارات والعالم، إلى جانب حرص مركز التربية الرياضية العسكري على إعداد المنتخبات العسكرية واختيار أفضل العناصر التي تمثل القوات المسلحة خلال البطولات المحلية للقوات المسلحة.

الصناعات الدفاعية

وتواصل دولة الإمارات بناء قاعدة متطورة من الصناعات الدفاعية التي يمكنها المنافسة في سوق الدفاع الدولي، وباتت تمتلك ميزات تنافسية كبيرة تؤهلها للانخراط في مرحلة أكثر تطوراً، كما تسعى لتوطين التكنولوجيا المتقدمة بالإستفادة من الشراكات مع الدول الرائدة في مجال الصناعات العسكرية.

وأصبحت اليوم قادرة على تصميم وتصنيع وتحديث المركبات العسكرية والاتصالات والأنظمة الإلكترونية والأنظمة غير المأهولة بما في ذلك الطائرات بدون طيار والتميز في أعمال الصيانة والإصلاح.

#بلا_حدود