الثلاثاء - 15 يونيو 2021
الثلاثاء - 15 يونيو 2021
No Image Info

توأمتان إماراتيتان: التطوع شغف نمارسه بمحبَّة للإنسانية والوطن

بدأت التوأمتان الإماراتيتان منيرة وأميرة إبراهيم الصريدي (18 عاماً) العمل التطوعي من منطلق متطلبات الدراسة الجامعية التي تحتّم عليهما تسليم 100 ساعة تطوع قبل التخرج، إلا أن مفهوم التطوع تغير لدى الأختين بعد الدخول في المجال بشهر ديسمبر الماضي، وقررتا مواصلة الاستمرار إلى ما بعد التخرج.

ووصفت التوأمتان اللتان تدرسان التمريض بالسنة الأولى بكلية فاطمة للعلوم الصحية بعجمان التطوع بأنه شغف وهواية يمارسانها بمحبة وإنسانية خالصة بعيداً عن حسابات عدد ساعات العمل، مبينتين أنهما انضمتا إلى فريق تكاتف التطوعي نهاية العام الماضي بعد انتشار جائحة كوفيد-19 وحاجة الوطن لوقفة أبنائه في تلك الظروف برفقة أختيهما الأُخريين (خلود، وجواهر) اللتين تطوعتا على فترات متقطعة، بينما هما واظبتا على العمل بدون انقطاع.

وتقسّم منيرة وأميرة يومهما ما بين الدراسة الجامعية صباحاً والعمل ما بين 6 إلى 7 ساعات بمركز إكسبو دبا الفجيرة القريب من منزلهما بمنطقة الحلا في الفترة المسائية، ويشرفان على تنظيم المراجعين لمركز الفحص والتطعيم وإدخال بياناتهم.


وذكرت أميرة أن كليتها طالبتها بـ100 ساعة عمل يجب تسليمها قبل التخرج، وعندما انتشرت جائحة كوفيد-19 لم تتردد في الانضمام إلى فريق تكاتف التطوعي، مبينة أنها تجاوزت حالياً الـ400 ساعة عمل ولن تتوقف كون التطوع منحها الكثير خصوصاً الجانب الإنساني بمساعدة المجتمع والتعرف على الجنسيات الأخرى والاحتكاك بها إضافة إلى خدمة وطنها ورد الجميل له، فضلاً عن تطوير مهاراتها.

وقالت منيرة إن التطوع علمها الصبر وطوّر من مهاراتها، ونظّم ساعات عملها بين الدراسة والكلية، مشيرة إلى أنها خاضت تجربة قصيرة في التطوع مع جمعية الإحسان الخيرية «حملة رمضان أمان» سابقاً لكنها انتظمت منذ ديسمبر الماضي مع فريق تكاتف التطوعي.

وأَضافت: «مع الأيام اكتشفت أن التطوع أصبح من أولوياتي ويدخل في تفاصيل يومي وهو أمر ليس ببعيد عن قيادتنا التي علمتّنا التعاون وزرعوا فينا حب تقديم الخير ومساعدة الآخرين».
#بلا_حدود