الجمعة - 18 يونيو 2021
الجمعة - 18 يونيو 2021
No Image Info

سؤال برلماني للحكومة حول مرجعية أسعار التأمين الصحي لكبار السن

أكد عدد من كبار السن وذويهم أن وجود اختلافات سعرية كبيرة وتضارب في عروض الأسعار لبوليصات التأمين من الشركات مقدمة الخدمة لكبار السن، حيث إنه لا يوجد مرجعية واحدة لدى تلك الشركات لتقييم سعر البوليصة سنوياً، مشيرين إلى أن الأسعار في الأغلب تراوح ما بين 13 و30 ألف درهم في المتوسط لكنها قابلة للزيادة في حال وجود الكثير من الأمراض المستوطنة أو المزمنة.

في حين عزت جمعية الإمارات للتأمين أسباب اختلاف أسعار التأمين الصحي لكبار السن إلى 4 أسباب، هي دائرة الخدمة لدى شركة التأمين وعدد التعاقدات مع المستشفيات وجودتها في النطاق الجغرافي للمريض، وعدد الأمراض المزمنة أو ما يطلق عليه السوابق الصحية للمؤمن عليه مثل أمراض السكري والضغط، وجودة الخدمة التي تقدمها شركة التأمين نفسها أو ما يطلق عليه السمعة، إضافة إلى ما إذا كان المريض داخل مجموعة أسرية أو منفرداً في حال التقدم بطلب التأمين.

وعرضت «الرؤية» القضية على أحد أعضاء المجلس الوطني الاتحادي الذي تبنى مناقشتها مع الجهات الحكومية المسؤولة عن التأمين الصحي من وزارة الصحة ووقاية المجتمع ووزارة الاقتصاد.


وتفصيلاً، أكد عدد من كبار السن وذويهم، وجود اختلافات سعرية كبيرة وتضارب في عروض الأسعار لبوليصات التأمين من الشركات مقدمة الخدمة لكبار السن، لافتين إلى أنه لا يوجد مرجعية واحدة لدى تلك الشركات لتقييم سعر البوليصة سنوياً.

وأضافوا أن الأسعار تراوح ما بين 13 و30 ألف درهم في المتوسط بين شركات التأمين الصحي لكبار السن لكنها قابلة للزيادة في حال وجود الكثير من الأمراض المستوطنة أو المزمنة لدى كبار السن، مشيرين إلى أهمية أن يكون هناك معيار واحد معلن حتى يتم المفاضلة بين الأسعار المعروضة من تلك الشركات.

وتفصيلاً، أكد عصام التميمي أنه حينما قرر أن يشتري بوليصة تأمين صحي لأحد والديه فإنه تلقى عروضاً مبالغاً فيها لكنها تختلف باختلاف الشركة المؤمنة والمنافع الموجودة في البطاقة التأمينية، وكذلك نطاق التغطية الجغرافي، لافتاً إلى أن أقل العروض التي تلقاها بلغ نحو 13 ألف درهم.



ولفت التميمي إلى أن هناك شركات تأمين صحي قدمت عرض أسعار يتجاوز الـ28 ألف درهم بمنافع تأمينية بسيطة جداً بسبب كبر السن فقط، مشيراً إلى أهمية وجود مرجعية معلنة لأسعار التأمين لفئة كبار السن تحديداً والذين في الأغلب لا يكون لديهم مورد وكذلك يوجد لديهم أمراض مزمنة كثيرة في الأغلب بسبب التقدم في العمر.

وأكد محمد أسامة في الستينات من عمره أن هناك اختلافات سعرية كبيرة بين أسعار بوليصة التأمين تختلف من شركة إلى أخرى، لافتاً إلى أن الاختلافات تصل في بعض الأحيان إلى الضعف، إلا أن المستفيد لا يستطيع في الأغلب التفرقة بين المزايا التي تقدمها تلك الشركات، حيث إن السعر هو الفارق الوحيد الذي يقرره المؤمن عليه.

وأشار علاء رضوان إلى أن أحد شركات التأمين تجاوز عرض أسعارها الـ30 ألف درهم لوالده الذي تجاوز عمر السبعين عاماً، مشيراً إلى أنه في بعض الأحيان يكون الشخص مضطراً إلى اختيار شركة التأمين الأغلى سعراً لوجود منافع تأمينية يحتاج إليها المريض أو لتعاقد شركة التأمين مع مستشفيات يعالج فيها المريض.

من ناحيته قال الأمين العام لجمعية الإمارات للتأمين، فريد لطفي، إن هناك 4 أسباب وراء اختلاف أسعار التأمين الصحي لكبار السن، هي دائرة الخدمة وعدد التعاقدات مع المستشفيات وجودتها في النطاق الجغرافي للمريض، وعدد الأمراض المزمنة أو ما يطلق عليه السوابق الصحية مثل أمراض السكري والضغط، وجودة الخدمة التي تقدمها شركة التأمين نفسها أو ما يطلق عليه السمعة، إضافة إلى ما إذا كان المريض داخل مجموعة أسرية أو منفرداً.

فريد لطفي.



وأكد لطفي أهمية وجود مرجعية سعرية لأسعار بوليصة التأمين لكبار السن للحيلولة دون وجود اختلافات كبيرة في الأسعار لبوليصات التأمين، لافتاً إلى أن صعوبة وجود مرجعية سعرية يرجع إلى وجود فروقات في الخدمة نفسها أو ما يسمى جودة شركات التأمين في مقابل الخدمة غير الجيدة.

وأضاف لطفي أنه في حال وجود أمراض متعايشة مع المريض فوق سن الستين فإن بوليصة التأمين في العادة لا تقل عن 22 إلى 30 ألف درهم، مضيفاً إلى أن هناك حالات يصل سعر بوليصة التأمين فيها إلى 120 ألف درهم للشخص الواحد إذا كانت السوابق المرضية للمريض كثيرة ومتعددة.

وأشار إلى أن كل شركة من شركات التأمين لها تقديراتها بخصوص السوابق المرضية ضاربا المثال بأن إصابة طالب التأمين فوق سن الستين بمرض اللوكيميا والذي يتطلب تغيير الدم كل بضعة أشهر يمكن أن تصل سعر بوليصته إلى 250 ألف درهم.

ولفت لطفي إلى أنه في حال كان المريض من كبار السن يريد تغطية خارجية في دول العالم فإن السعر يتضاعف 4 مرات على الأقل، ناصحاً كبار السن أو ذويهم بالمفاضلة بين عروض شركات التأمين ومعرفة المنافع المتوافرة في بوليصة التأمين، ثم اختيار الأنسب والانتباه إلى تغطيات الأسنان، حيث إن شركات التأمين في الأغلب لا تغطي الأسنان لكبار السن وإذا غطتها فإن الأرقام تكون مبالغاً فيها.

وعرضت «الرؤية» القضية على أحد أعضاء المجلس الوطني الاتحادي الذي تبنى مناقشتها مع الجهات الحكومية المسؤولة عن التأمين الصحي من وزارة الصحة ووقاية المجتمع ووزارة الاقتصاد.

وأوضح المصدر الذي فضل عدم ذكر اسمه سوى بعد تقديم سؤال برلماني معتمد وفق الإجراءات المعمول بها، إن هناك اختلافات سعرية بين شركات التأمين لكبار السن من المقيمين، لافتاً إلى أن هناك أسعاراً مبالغاً فيها من جانب بعض شركات التأمين.

وأشار إلى أنه سيتم المطالبة بتوحيد أسعار وتوفير مرجعيات لأسعار بوليصة التأمين في إمارات الدولة فوق سن الخمسين.

وتواصلت «الرؤية» مع مركز المتعاملين في إحدى كبريات شركات التأمين الصحي للاستفسار عن سعر بوليصة التأمين لشخص من كبار السن في عمر الـستين، والتي أكدت أن السعر يبدأ من 13.800 درهم، حيث يبلغ الحد الأقصى للدواء 1500 درهم سنوياً ويتم دفع 30% تحمل من المريض، إضافة إلى دفع 20 درهماً لكل مرة للكشف عند الطبيب العام.

كما تواصلت «الرؤية» مع شركة أخرى من شركات التأمين الصحي في الدولة والتي أكدت أن سعر بوليصة التأمين لأحد كبار السن في سن الستين يبلغ 7500 درهم شريطة ألا يكون هناك أمراض مزمنة وبدون تغطية الأسنان، أما في حال وجود تغطية للأسنان مع مرض مزمن واحد (السكري) فإن السعر يرتفع إلى نحو 22 ألف درهم.

وحسب شركات التأمين، فإنها تقوم بتحليل الحالات الطبية السابقة وعمر المؤمن عليه، وقد يتطلب الأمر إجراء فحوصات طبية إضافية قبل تحديد الكلفة النهائية، حيث إن العناصر التي تسأل عنها شركات التأمين ويتم أخذها بعين الاعتبار في أقساط التأمين للمشتركين لكبار السن مرتبطة بالعمر والتاريخ الطبي وتغطية شبكة مزودي الخدمات الطبية والنطاق الجغرافي، إلى جانب عناصر فرعية أخرى لضبط نسبة المخاطر التأمينية.

#بلا_حدود