الأربعاء - 28 يوليو 2021
الأربعاء - 28 يوليو 2021
No Image Info

تكريم الفائزين بالنسخة التاسعة من جائزة الشارقة للاستدامة

أعلنت هيئة البيئة والمحميات الطبيعية عن أسماء الفائزين في النسخة التاسعة من جائزة الشارقة للاستدامة، فئة المدارس الخضراء وفئة الجامعات، وكرّمتهم، أمس الأربعاء، في حفل افتراضي، التزاماً وتنفيذاً لكافة إجراءات السلامة والوقاية، وحرصاً على صحة وسلامة الجميع.

وبلغ عدد الطلبة الذين تم تكريمهم ٣٧ طالباً وطالبة في فئتَي المدارس والجامعات، منهم ٢٢ طالباً وطالبة في فئة المدارس، و١٥ طالباً وطالبة في فئة الجامعات.

وتضمن حفل التكريم الافتراضي كلمة لرئيس هيئة البيئة والمحميات الطبيعية هنا سيف السويدي، وكلمة للجنة التحكيم، وعرض فيلم عن مسيرة تطور الجائزة.

وشارك في النسخة التاسعة في فئة المدارس ١٢٣ مدرسة حكومية وخاصة من كافة إمارات الدولة والمناطق التابعة لها، حيث ركزت معظم مشاركات الطلبة على مجالات المبتكر البيئي والذكاء الاصطناعي، الكتابة الإبداعية للقصة القصيرة، المشروع البيئي المستدام، المدرسة الخضراء وإنتاج فيلم بيئي قصير

وفي فئة الجامعات شارك ٢٥٧ طالباً وطالبة، من مختلف الكليات والتخصصات من الجامعات في إمارة الشارقة فقط، كان معظمها في مجال البحث العلمي بنوعَيه التطبيقي والتقييمي، ومجال التصميم المعماري المستدام في المباني، ومجال تصميم نموذج بيئي لحلول بيئية مستدامة يمكن تطبيقها على أرض الواقع والاستفادة منها، والتطبيق الذكي للمعلومات على الهواتف الذكية وتميزت الأبحاث والمشاريع المقدمة بحداثة الفكرة وتميز الحلول البيئية المقدمة في المشاريع بالاستدامة والكفاءة، وإمكانية الاستفادة منها من قبل قطاعات حيوية مختلفة، مثل قطاعات الطاقة المتجددة والمياه، وقطاع البناء المستدام والصناعة.

وقالت هنا سيف السويدي: «بداية نتقدم بالتهنئة للفائزين، فقد كانت الدورة التاسعة استثنائية بكل المقاييس، في ظل الظروف الراهنة بما يخص فيروس كورونا، وأثبت طلبتنا أنهم على قدر التحدي والمسؤولية، فقد عملوا واجتهدوا وبذلوا من الجهود التي تستحق الشكر والتقدير والتكريم، هنيئاً لكم الفوز بجدارة، ولكل الذين شاركوا ولم يحالفهم الحظ بالفوز، أقول إنكم فائزون معنا دوماً، شكراً لكم».

وأوضحت أن الجائزة تهدف إلى ترسيخ مبادئ التنمية المستدامة في القطاع التربوي وتفعيل دور التربية البيئية وأهميتها في العمل نحو تحقيق أهداف التنمية المستدامة في القطاع التربوي، وتعميم وترسيخ مفهوم الثقافة البيئية بين القطاعات الطلابية المختلفة في المدارس والجامعات، وتعزيز الشعور بالمسؤولية البيئية المجتمعية من خلال إسناد دور رئيسي للطلبة في تنفيذ مشروع الجائزة، وتفعيل الجهود المختلفة من قبل الطلبة والأفراد في نشر ثقافة الاقتصاد الأخضر والعلاقة السليمة مع نظم البيئات الطبيعية.

ولفتت إلى أن رؤية الجائزة تكمن في إيجاد بيئة خضراء مستدامة، وتحمل رسالة مفادها إذكاء روح التنافس بين القطاعات الطلابية المختلفة في المدارس والجامعات لابتكار، وإيجاد وتطبيق حلول بيئية مستدامة للمشكلات البيئية المُلحة التي تسهم في تعميم الثقافة البيئية وترسيخ الوعي بأهمية المحافظة على البيئة لتحقيق وتمكين مقومات التنمية المستدامة على أرض الواقع في البيئات التعليمية.

#بلا_حدود