الثلاثاء - 27 يوليو 2021
الثلاثاء - 27 يوليو 2021
No Image Info

سارة الأميري تترأس الاجتماع الأول للدورة الثانية لـ«مجمع محمد بن راشد للعلماء»

أكدت وزيرة دولة للتكنولوجيا المتقدمة، رئيس مجلس علماء الإمارات، سارة بنت يوسف الأميري، أهمية الارتقاء بالمنظومة العلمية في دولة الإمارات، في ظل الاهتمام الكبير الذي توليه القيادة الرشيدة بالعلم والعلماء ودورهم في تحقيق الأهداف الاستراتيجية للدولة ودعم توجهاتها، بما في ذلك توسيع نطاق تأثيرهم في نهضة المجتمع، ومساهمتهم في بناء قطاع علمي فعال.

وقالت، خلال ترؤسها، اليوم الأربعاء، الاجتماع الأول للدورة الثانية لـ«مجمع محمد بن راشد للعلماء»، الذي عُقد افتراضياً - نقتدي بمقولة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله»، حينما قال «إن نهضة أي مجتمع وأمة تكمن في الاستثمار والارتقاء بقدرات علمائها ومفكريها، وتوظيفها بشكل فاعل في تقدمها ونهضتها»، وتالياً فإن لعلماء الإمارات دوراً بارزاً وأهمية لافتة في الخروج بمبادرات ووضع تصورات وتطوير خطط ومبادرات علمية، بالصورة التي تسهم في تحقيق الاستراتيجيات والأهداف الوطنية، فضلاً عن إثراء الساحة العلمية محلياً ودولياً.

وناقش الاجتماع أفكاراً داعمة لمستقبل تطوير البحث العلمي، وعدداً من الأفكار والمبادرات والمشروعات التي من شأنها تطوير السياسات والبرامج، إيماناً بأهمية تمكين هذه المنظومة في الدولة وتوجيه أنشطتها ومواءمتها مع الأولويات الوطنية لتحقيق النمو العلمي والازدهار الاقتصادي والاجتماعي.

وتضمن الاجتماع الأول للدورة الثانية لـ«مجمع محمد بن راشد للعلماء»، تشجيع العلماء على تقديم الأفكار وطرح التحديات وسبل حلها، والتخطيط من أجل الخطوات التالية، ‏ووضع التصورات، وتطوير الخطط والمبادرات العلمية، بما يسهم في تحقيق ‏الاستراتيجيات والأهداف الوطنية، ويثري الساحة العلمية محلياً وإقليمياً.‏

وأكد مدير إدارة سياسات وبرامج العلوم والتكنولوجيا في مكتب وزير دولة للتكنولوجيا المتقدمة، علي الهاشمي، أن مجمع محمد بن راشد للعلماء يسهم بشكل مهم في تصميم السياسات العلمية التي تحقق المستهدفات العلمية والاقتصادية والاجتماعية في الخمسين سنة القادمة، لافتاً إلى أن دور المجمع من شأنه تعزيز حلقة الوصل بين العلماء والمجتمع العام، خصوصاً في مجالات العلوم الهندسية والتكنولوجيا، والعلوم الصحية والطبية، وكذلك العلوم الطبيعية.

ورحبت معالي سارة بنت يوسف الأميري خلال الاجتماع بـ150 من الأعضاء والمنتسبين الجدد، وسلطت الضوء على جهود الأعضاء النشطين من الدورات السابقة وتقدمت بالشكر لهم على جهودهم ومساهماتهم العلمية، مؤكدة أن التعاون بين فرق العمل لتطوير منظومة البحث والتطوير الإماراتية، وتوجيه أنشطتها ومواءمتها مع الأولويات الوطنية، وتحسين آليات متابعة أثرها في تحقيق النمو العلمي، له انعكاسات إيجابية على النمو الاجتماعي والاقتصادي.
#بلا_حدود