السبت - 31 يوليو 2021
السبت - 31 يوليو 2021
No Image Info

«الوطني للتأهيل»: المتعافون من الإدمان بحاجة لتشجيع الأسرة للعودة لأحضان المجتمع

أكد المركز الوطني للتأهيل أن المتعافين الجدد من الإدمان في مرحلة ما بعد العلاج، وهي المرحلة التي يمكن وصفها بأن الحذر الشديد فيها يكون سيد الموقف لأن العلاج وحده لا يكفي، بحاجة ماسة للتشجيع والتدريب على العودة التدريجية للانخراط في المجتمع بمساعدة الأسرة والأصدقاء والأقرباء والمجتمع ككل، انطلاقاً من المسؤولية العامة التي نشأ عليها مجتمعنا والتي تتجسد في تكاتف وتعاون الجميع واعتبار أن ذلك المرض هو خطر على الجميع.

وأضاف المركز في ردود كتابية خاصة لـ«الرؤية» أن فرق المركز تحرص في تلك المرحلة على توفير كل الدعم والمتابعة للمتعافين من خلال التواصل المباشر المستمر معهم ومع عائلاتهم بعد الانتهاء من العلاج.

وذكر المركز أنه يعتمد برامج علاجية تأهيلية تعمل بتكامل مع مراحل علاج الإدمان وتشمل العلاج الطبي، والعلاج النفسي، والعلاج السلوكي، والخدمات الاجتماعية، وبرنامج تلافي الانتكاس «ماتريكس»، وبرامج التثقيف الصحي، وبرامج تنمية المهارات الحياتية، ومجموعات الدعم والإرشاد إضافة إلى باقة أخرى من البرامج الدينية، والثقافية، والفنية، والرياضية التي تنسجم مع اهتمامات مرضى الإدمان وتعزز من قدرتهم على الاستجابة للعلاج.

وأضاف المركز: «تشمل مراحل تقديم العلاج لمرضى الإدمان 5 مراحل أساسية، تبدأ بالتقييم الشامل ووضع الخطة العلاجية، ومن ثم إعادة التقييم، وإزالة السموم من جسم المريض، والعلاج والتأهيل في برامج الأقسام الداخلية، ومتابعة العلاج والتأهيل في برامج العيادة الخارجية، ومن ثم المتابعة والمحافظة على النتائج والوقاية من الانتكاسة».

ولفت المركز إلى أن الأسرة هي عماد المجتمعات، وكلما كانت متماسكة وقائمة على أسس صلبة مفادها مصلحة أفرادها، كل ما كانت أساساً لمجتمع صحي وقادر على التطور، مشيراً إلى اختلاف أسباب اللجوء إلى الإدمان من حالة إلى أخرى، وبكل تأكيد، يعتبر التفكك الأسري أحد هذه الأسباب وأهمها إذ إن الشراكة والعلاقات المتماسكة بين أفراد العائلة والرقابة الصحية على التصرفات والأنشطة المختلفة للأبناء، تعد محوراً أساسياً في حمايتهم من هذا الخطر.

وبين المركز الوطني للتأهيل، أنه قام بتصميم «برنامج المهارات الوالدية»، لتعزيز مهارات الوالدين في التعامل مع أبنائهم في مرحلة الطفولة المبكرة، وتعريفهم بأفضل الطرق للتواصل مع أطفالهم وفرض الرقابة السليمة، والسبل الفعالة لتقديم النصح والإرشاد لهم، لتجنيبهم أية مخاطر قد تؤدي بهم إلى اختيار الإدمان طريقاً لهم.

#بلا_حدود