الأربعاء - 28 يوليو 2021
الأربعاء - 28 يوليو 2021
No Image Info

‏‎«خليفة التربوية» تطلق دورتها الـ15 محلياً وعربياً

أعلنت الأمانة العامة لجائزة خليفة التربوية عن إطلاق دورتها الخامسة عشرة 2021-2022، واستقبال طلبات المرشحين عبر الموقع الإلكتروني للجائزة www.khaward.ae اعتباراً من اليوم «الاثنين».

وتتضمن الدورة الخامسة عشرة للجائزة 9 مجالات و18 فئة تغطي مختلف أوجه العملية التعليمية بشقيها الجامعي وما قبل الجامعي، تشمل: مجال الشخصية التربوية الاعتبارية التي قدمت إسهامات بارزة لدعم تميز مسيرة التعليم، ومجال التعليم العام (فئة المعلم المبدع محلياً وعربياً، فئة المعلم الواعد، فئة الأداء التعليمي المؤسسي)، ومجال التعليم العالي (فئة الأستاذ الجامعي المتميز)، ومجال أصحاب الهمم (فئة الأفراد، وفئة المؤسسات/ المراكز)، ومجال الإبداع في تدريس اللغة العربية (فئة المعلم المتميز، وفئة الأستاذ الجامعي المتميز محلياً، وفئة الأستاذ الجامعي المتميز عربياً)، ومجال التعليم وخدمة المجتمع (فئة المؤسسات، وفئة الأسرة الإماراتية المتميزة)، ومجال البحوث التربوية (فئة البحوث التربوية، وفئة بحوث ودراسات أدب الطفل)، ومجال التأليف التربوي للطفل (فئة الإبداعات التربوية)، ومجال المشروعات والبرامج التعليمية المبتكرة (فئة الأفراد، وفئة المؤسسات، وفئة الطلاب).

وأكدت الأمين العام للجائزة أمل العفيفي، أهمية هذه الدورة التي تتزامن مع إطلاق أجندة دولة الإمارات للخمسين المقبلة، وما يمثله قطاع التعليم من إحدى الركائز الأساسية في مسيرة النهضة الحضارية التي تشهدها دولة الإمارات برعاية القيادة الرشيدة، مشيرة إلى أن قطاع التعليم يحمل رؤية استشرافية واعدة لتلبية توجيهات القيادة الرشيدة بشأن الخمسين المقبلة، وما ينشده الوطن من نهضة وريادة وتميز في جميع المجالات التنموية.

ولفتت إلى أن جائزة خليفة التربوية تواصل مسيرة تميزها في الميدان التربوي محلياً وعربياً منذ انطلاق مسيرتها عام 2007، منوهة بأن أجندة الدورة الحالية تتضمن عدداً من الورش التطبيقية واللقاءات التعريفية التي تنظمها الأمانة العامة للجائزة للعاملين في الميدان التربوي، بما يعزز ثقافة التميز ويحفز المرشحين المحتملين على التقدم لهذه الدورة.

ودعت العفيفي الأسر الإماراتية للترشح ضمن فئة الأسرة الإماراتية المتميزة، والتي تمثل إحدى الفئات الحيوية في الجائزة، وتستهدف تسليط الضوء على إبداعات هذه الأسر في دعم العملية التعليمية، مشيرة إلى أن الجائزة أنجزت تطويراً شاملاً لموقعها الإلكتروني بما يعزز التواصل مع الميدان والمرشحين المحتملين، كما وظفت الجائزة قنوات التواصل الاجتماعي للتواصل مع الميدان والمرشحين المحتملين وتحقيق التفاعل المنشود في الرد على استفساراتهم بشأن المجالات والفئات المطروحة وآليات التقدم بملفات الترشح.

وأوضحت أن إطلاق هذه الدورة الجديدة تتزامن مع حالة التعافي التي تشهدها الحياة بعد هذه الجائحة، وستطلق الجائزة معها برنامجاً زمنياً لتعزيز التواصل بين الفائزين في الجائزة ومختلف عناصر الميدان التعليمي، بما يحقق الإفادة من تجاربهم وخبراتهم، منوهة بأن جائزة خليفة التربوية لديها عدد من المنسقين على المستويين المحلي والعربي ويمثل كل منهم همزة وصل مع الميدان التعليمي.

#بلا_حدود