الاحد - 01 أغسطس 2021
الاحد - 01 أغسطس 2021
No Image Info

8642 هدية من «أطفال الإمارات» إلى أطفال العالم

حققت مبادرة «من أطفال الإمارات إلى أطفال العالم» التي أطلقتها مؤسسة التنمية الأسرية، بالتعاون مع هيئة الهلال الأحمر الإماراتي أهدافها، ما يعكس الدعم والرعاية اللذين حصلت عليهما الحملة من خلال فتح المجال واسعاً أمام الأطفال للتبرع بالهدايا والألعاب، عبر 17 موقعاً لمؤسسة التنمية الأسرية في كل من أبوظبي والعين والظفرة، والمهداة من أطفال الإمارات إلى آلاف الأطفال حول العالم، حيث بلغ إجمالي الهدايا 8642 هدية ذات جودة عالية، مع مراعاة جميع الإجراءات الاحترازية والوقائية الخاصة بالتعقيم الشامل للمحافظة على سلامة الجميع.

جاءت المبادرة التي لاقت تفاعلاً وصدى كبيراً في المجتمع، بهدف ترسيخ قيم العطاء والتسامح وحب المشاركة في نفوس الأطفال بالإمارات، وتنشئة جيل سعيد من الأطفال الذين يمكنهم المساهمة بشكل إيجابي وفاعل أسرياً ومجتمعياً، عبر تشجيعهم على مشاركة الهدايا مع الأطفال من جميع أنحاء العالم، وتحفيز المؤسسات الحكومية وغير الحكومية والشركات الصغيرة على العمل من أجل الأطفال.

No Image Info



وثمّن رئيس مجلس أمناء مؤسسة التنمية الأسرية علي سالم الكعبي، جهود القائمين على هذه المبادرة التي جاءت بفضل توجيهات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية «أم الإمارات»، التي تولي مسؤولية الاهتمام بالأطفال على المستوى المحلي والعالمي أولوية قصوى، لإيمانها الراسخ أنهم الثروة الحقيقية لأوطانهم وركيزة تقدم الدول والشعوب وتطورها.

وقال إن المبادرة نجحت بفضل تكاتف الجهود وتفاعل المجتمع معها بشكل ملحوظ، لأنها تخاطب الأطفال الذين لبوا النداء قولاً وفعلاً، وذلك بفضل تشجيع الآباء والأمهات على عمل الخير وترك بصمة إيجابية في نفوس أبنائهم، وهذا ما بدا واضحاً من التقارير التي رصدتها مؤسسة التنمية الأسرية، وكانت محل فخر واعتزاز بالأطفال الذين أثبتوا مدى وعيهم وحسن تصرفهم النبيل تجاه نظرائهم، مشيراً إلى أن تجاوز الحملة لأهدافها يبرهن على ثقة المجتمع في خطط المؤسسة ومشاريعها ووعيهم التام بما تقدمه من مبادرات تهدف لدعم المجتمع والنهوض به.

وقالت مدير عام مؤسسة التنمية الأسرية مريم محمد الرميثي، إن مبادرة «من أطفال الإمارات إلى أطفال العالم» تهدف إلى بناء أسرة واعية ومجتمع متماسك وإعداد جيلٍ واعٍ معتز بهويته الوطنية، وتمكين الأسر من توفير السعادة والأمان للأبناء بمختلف مراحلهم العمرية وترسخ ثقافة الخير والعطاء في نفوس الأطفال، من خلال تكوين شخصيتهم وتنمية مبادئهم وقيم العطاء في داخلهم، حتى يصبحوا أعضاءً نافعين لأنفسهم ومجتمعاتهم باعتبارهم أساس المستقبل وقادته.

من جانبه، قال الأمين العام لهيئة الهلال الأحمر الإماراتي، إن نجاح المبادرة يؤكد التجاوب القوي الذي أبداه أطفال الإمارات مع الأوضاع التي يعيشها الأطفال المحرومون حول العالم، وإيصال صوتهم ورسالتهم الإنسانية إلى أقرانهم الذين شاءت ظروفهم أن يتواجدوا في ساحات هشة ومضطربة.

وقالت الشيخة مريم بنت فلاح بن زايد آل نهيان إن مبادرة «من أطفال الإمارات إلى أطفال العالم» أتاحت لها فرصة التبرع بالهدايا استجابة لنداء مؤسسة التنمية الأسرية الذي تزامن مع شهر رمضان المبارك، مؤكدة أنها انتهجت سلوك (أسترها) القويم في حثها على العطاء الذي يعكس المعاني السامية للقيم الإنسانية التي ترسخت في المجتمع الإماراتي، والذي انعكس على شخصيتها حتى تستطيع أن تثبت يوماً بعد يوم مدى استجابتها لمثل هذه المبادرات التي تدخل الفرحة على الأطفال حول العالم، خاصة البلدان التي يعانون فيها من أبسط حقوقهم في اللعب».

#بلا_حدود