السبت - 31 يوليو 2021
السبت - 31 يوليو 2021
No Image Info

«خليفة التربوية»: الوعي الطلابي ركيزة للنهوض بالسياحة الداخلية

أكدت الأمانة العامة لجائزة خليفة التربوية، أهمية تضافر جهود مختلف المؤسسات المجتمعية، وكذلك الأسرة في بناء الوعي الطلابي خلال الإجازة الصيفية، وفتح مدارك الطلبة على محددات الهوية الوطنية عبر الاطلاع على التراث الوطني والتاريخ، والآثار، والمعالم السياحية البارزة في بلادنا، بما يشكل منظومة ثرية لوعي وطني أمام مختلف الفئات الطلابية وخاصة طلبة المراحل الـتأسيسية الذين ينبغي أن نشكل وعيهم الوطني بهذه المرحلة المبكرة.

جاء ذلك خلال الجلسة الحوارية التي نظمتها الأمانة العامة لجائزة خليفة التربوية بعنوان «السياحة الداخلية والوعي الطلابي»، بحضور الأمين العام لجائزة خليفة التربوية أمل العفيفي، وتحدث فيها: مدير إدارة التراث الثقافي بوزارة الثقافة والشباب إسماعيل عبدالله الحمادي، ومدير قسم تجربة الزوار بالإنابة بإدارة تطوير المنتج السياحي في دائرة الثقافة والسياحة آمنة محمد الزعابي، وأخصائي تأليف مناهج بوزارة التربية والتعليم داود محمد المليح، وأدار الجلسة: عبيد الطنيجي محكم بجائزة خليفة التربوية.

وفي بداية الجلسة، أكدت أمل العفيفي أهمية الوعي الطلابي ودور الأسرة والمدرسة ومختلف مؤسسات التنشئة الاجتماعية في بناء منظومة لوعي طلابي يستشرف المستقبل ويعزز الهوية الوطنية، من خلال إلمامه الكامل بمحددات الهوية الوطنية، وأهمية التراث الوطني وكذلك الاطلاع على تاريخ الدولة وريادتها والتعرف إلى مراكز الجذب السياحي والأثري، وذلك كله في إطار شامل لمنظومة واعية تشكل رؤية الطالب وغرس لديه الفخر والاعتزاز بتاريخ وحضارة وطنه.

وقال عبيد الطنيجي: «إن واجبنا كتربويين وأولياء أمور بل ومؤسسات مجتمعية أن نقدم للنشء والطلبة والشباب، رصيداً من الوعي الوطني، الذي يمكن كلاً منهم من الاطلاع على مفردات التراث الوطني ودوره في ترسيخ الهوية الوطنية ومنظومة القيم، وخلال الإجازة تكون الفرصة مهيأة أكثر للقيام بهذه المهمة، حيث تشرع كثير من الأسر في السفر إلى الخارج، كما أن بعض الأسر تفضل السياحة الداخلية، وفي الحالتين فإنه من الضروري أن نسلط الضوء على ما تذخر به بلادنا من مراكز للجذب السياحي، ومزارات أثرية ومعالم إنتاجية بارزة تشكل كلها قاسماً مشتركاً لنهضة سياحية محلية».

وأضاف إسماعيل الحمادي خلال الجلسة الحوارية: «استطاع قطاع السياحة في الإمارات تحقيق معدلات أداء جيدة مؤخراً على الرغم من التحديات التي فرضتها الجائحة على حركة السياحة العالمية، الأمر الذي يعد مؤشراً جيداً يمهد لاستعادة هذا القطاع مساهمته في التنمية المستدامة في الدولة. وقد كانت حملة أجمل شتاء في العالم، التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله»، مؤشراً على بدء عودة النشاط في هذا القطاع، وتشجيع السياحة الداخلية من خلال تركيزها على تعريف المواطنين والمقيمين في الدولة بالعديد من مناطق الجذب السياحي».

من جانبها، تطرقت آمنة محمد الزعابي خلال الجلسة الحوارية إلى الجهود التي تبذلها دائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي، لتعزيز الوعي السياحي لدى مختلف شرائح المجتمع «وخاصة الطلبة»، والتعريف بالأهمية السياحية للعاصمة أبوظبي بصفتها مركزاً عالمياً رائداً في الجذب السياحي، وسلطت الضوء أيضاً على الوجهات الأثرية والسياحية البارزة في إمارة أبوظبي، وغيرها من عوامل الجذب السياحي التي تعزز مكانة العاصمة على مستويي السياحة الداخلية والخارجية.

وأكد داود محمد المليح على أهمية بناء الوعي الطلابي، مشيراً إلى اهتمام المدرسة الإماراتية بهذا المحور، ومن هنا جاءت رؤية قطاع المناهج في وزارة التربية والتعليم، وفريق الدراسات الاجتماعية والتربية الوطنية بإدارة المناهج، في تسليط الضوء على السياحة والآثار في مناهجنا الدراسية وزيادة الوعي الطلابي، من منطلق الحرص على ترجمة رؤية الباني المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه»، والتي دعا من خلالها الأبناء على ضرورة الاطلاع على ماضي الأجداد وعراقة تاريخهم، وأخذ العبر والدروس للمساهمة في بناء الحاضر والمستقبل، ومواكبة لسعي القيادة الرشيدة على استكمال مسيرة البناء والتقدم والازدهار، مع المحافظة على ثوابت وقيم المجتمع الأصيلة.

#بلا_حدود