الجمعة - 30 يوليو 2021
الجمعة - 30 يوليو 2021
No Image Info

شراكة معرفية بين «البرنامج الوطني للمبرمجين» و8 جامعات لتدريب 20 ألف طالب

تنفيذاً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله» بتفعيل دور الجامعات الوطنية في دعم المواهب الواعدة من مبرمجي المستقبل في الدولة، أعلن «البرنامج الوطني للمبرمجين» عن شراكات معرفية مع 8 جامعات وطنية لتمكين 20 ألف طالب بمهارات البرمجة وإعدادهم ليصبحوا من نخب المبرمجين ودعم القطاعات المستقبلية والناشئة.

يأتي ذلك في إطار المرحلة الأولى لشراكات البرنامج الوطني للمبرمجين مع الجامعات، وسيتم خلالها توفير 500 فرصة تدريب في شركات تكنولوجية محلية وعالمية في مجالات البرمجة المختلفة لطلاب الجامعات المشاركة في البرنامج، التي تشمل كلاً من كليات التقنية العليا، وجامعة زايد، وجامعة خليفة، وجامعة الشارقة، وجامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي، وجامعة أبوظبي، والجامعة الأمريكية في دبي، إضافة إلى جامعة دبي.

كما أعلن «البرنامج الوطني للمبرمجين» عن إطلاق 3 مكتبات رقمية، بالتعاون مع نخبة من كبرى شركات التكنولوجيا العالمية هي «أمازون» و«هواوي» و«آي بي إم»، ما يتيح الفرصة لطلاب الجامعات في الدولة لاكتساب المعرفة بكيفية استخدام تطبيقات البرمجة المختلفة، وسبل توظيفها بشكل عملي، وتعريفهم بالتقنيات والأدوات البرمجية المستخدمة في مختلف القطاعات وأسواق العمل.

وتوفر هذه المكتبات مرجعية مهمة لطلاب الجامعات، وتمكنهم من الاطلاع على مختلف مجالات المحتوى الرقمي المتخصص، والاستفادة من التجارب العالمية في التكنولوجيا المرتبطة بمجال البرمجة مثل الذكاء الاصطناعي، وعلم البيانات، وتصميم المنصات الرقمية، وتصميم التطبيقات الإلكترونية، وخدمات الحوسبة السحابية، وتقنيات الجيل الخامس، والبلوك تشين.

وأكدت وزيرة الثقافة والشباب رئيسة جامعة زايد نورة بنت محمد الكعبي، أن التعاون بين الجامعة والبرنامج الوطني للمبرمجين الذي أطلقه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، يعد أحد الأولويات الوطنية والتنموية الهادفة لتقليص الفجوة بين الأوساط الأكاديمية والصناعية من حيث مهارات البرمجة.

وقالت: كونها مطلباً أساسياً لخريجي جامعة زايد والشباب في دولة الإمارات الجدد ومسنداً لضمان انخراطهم بسوق العمال وفي المجالات التكنولوجية، تسعى جامعة زايد إلى عقد شراكات استراتيجية لتزويد الخريجين بالمهارات والمعرفة اللازمة التي تجعلهم قادرين على مواكبة كافة المتغيرات المتصلة بسوق العمل، حيث تركز الجامعات اليوم على تخريج أفراد متعددي المواهب ليتمكنوا من الاندماج في بيئة العمل وتوظيف مهاراتهم بغض النظر عن تخصصاتهم الأكاديمية.

وأضافت أن جامعة زايد ركزت خلال السنوات الماضية على دعم البرامج المختصة بعلوم البرمجة ضمن جدول الأعمال الأكاديمي بكلية الابتكار التقني، وقالت إن مشاركة الجامعة في هذه المبادرة ستمكن الطلاب من التفاعل مع المبرمجين المختصين بهدف تقوية مهاراتهم، حيث نظمت كلية الابتكار التقني بجامعة زايد العديد من المسابقات والأنشطة والفعاليات المتعلقة بالبرمجة، وشاركت بالمبادرات على المستوى الوطني والإقليمي.

من جانبه، أكد وزير دولة للذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي وتطبيقات العمل عن بعد عمر بن سلطان العلماء، أن الجامعات الوطنية تمثل شريكاً معرفياً فاعلاً وداعماً رئيسياً لتحقيق أهداف ومخرجات «البرنامج الوطني للمبرمجين» الذي أطلقه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وتوفر بيئة حاضنة للمواهب الشابة والواعدة في مجال البرمجة بالدولة، من خلال توظيف إمكاناتها المعرفية وخبراتها الأكاديمية والتكنولوجية في إعداد مبرمجي المستقبل.

وشدد على أهمية الشراكات بين البرنامج الوطني للمبرمجين وعدد من شركات التكنولوجيا العالمية، ما يمثل خطوة مهمة لتفعيل الشراكات الحكومية والخاصة على مستوى العالم لتعزيز الجهود المشتركة في إعداد كفاءات متمكنة من المبرمجين وتزويدهم بأحدث الأدوات والمهارات، ما يمكنهم من المشاركة الفاعلة في مسيرة التطور البشري.

وستعمل الجامعات الوطنية المشاركة في البرنامج الوطني للمبرمجين على إطلاق نوادٍ مخصصة للمبرمجين في حرمها الجامعي، بهدف احتضان المواهب البرمجية وصقل مهاراتهم، وإتاحة الفرصة لهم للمشاركة في مسابقات الهاكاثون المتخصصة في مجال البرمجة محلياً وعالمياً، كما ستنظم هذه الجامعات خلال المرحلة المقبلة العديد من ورش العمل التدريبية والمحاضرات الأكاديمية بمشاركة نخبة من الخبراء والمتخصصين من دولة الإمارات وخارجها.
#بلا_حدود