الأربعاء - 28 يوليو 2021
الأربعاء - 28 يوليو 2021
No Image Info

القطاع الصحي يستعد لـ«الخمسين» بالابتكارات وتطوير الكوادر والروبوتات

تركز الجهات الصحية الاتحادية والمحلية في الدولة جهودها خلال الخمسين عاماً المقبلة على الابتكار العلمي في خدمة القطاع الطبي، حيث تعمل على استقطاب أحدث الابتكارات في مجال جودة الخدمات الصحية، وفق مستهدفات الاستراتيجية الوطنية للابتكار، التي تشكل بوصلة عمل لجميع القطاعات الحكومية نحو استثمار التكنولوجيا في تعزيز كفاءة القطاع الحكومي، بهدف جعل الإمارات ضمن الدول الأكثر ابتكاراً على مستوى العالم.

وتستهدف وزارة الصحة ووقاية المجتمع والجهات الصحية المحلية محاور عدة للوصول إلى الريادة في تقديم الخدمة الصحية وأهمها تنمية الخبرات والموارد البشرية في القطاع وإحكام التشريعات وتعظيم دور البنى التحتية المتقدّمة والمبتكرة، واستثمار قدرات الروبوتات والذكاء الاصطناعي لرفع مستوى كفاءة الخدمات الصحية.

ويعمل القطاع الصحي على استشراف المستقبل من حيث الخدمات ومواكبة المتغيرات عبر حزمة مشاريع مبتكرة في القطاع الصحي الخاص، يرتكز معظمها على تقنيات الجيل القادم من الثورة الصناعية الرابعة والذكاء الاصطناعي، مع التركيز على الرعاية الصحية الوقائية والخدمات الذكية على مدار الساعة من دون تدخل بشري، فضلاً عن تعزيز المكانة المرموقة للدولة على خريطة السياحة العلاجية.

كما سيشهد القطاع الصحي في الإمارات طفرة كبيرة في السنوات القادمة، وفق أحدث ما توصل إليه الطب والعلم والمعرفة البشرية على المستوى العالمي، إلى جانب تقديم خدمات طبية ذكية ومتخصصة تسخر التكنولوجيا، وخدمات صحية مبنية على العلوم الطبية الحديثة، مثل علم الجينوم وتكنولوجيا النانو، إضافة إلى تمكين الشباب وتنمية المهارات لديهم في التخصصات الطبية النادرة لمواكبة التطورات ومواجهة التحديات الصحية العالمية، وتوفير البيئة الحاضنة للمبتكرين..

من ناحيتها، بدأت دائرة الصحة بأبوظبي في إعداد خطط مستقبلية تضمن تمكين القطاع الصحي بإعداد كوادر عالمية المستوى من خلال نظام إدارة القوى الصحية العاملة في إمارة أبوظبي الرقمية، ومنصة تدريب القوى العاملة الصحية، وتنظيم «خدمة الامتحان عن بعد» الهادفة إلى تسهيل آلية عقد امتحانات المهنيين الصحيين وإتاحة إجرائها عن بعد عن طريق الأجهزة اللوحية الذكية، بالاتصال المباشر بشبكة الإنترنت.

ومن بين المشاريع التي أطلقتها الدائرة مشروع إدارة المخاطر السكانية، ومشروع نموذج التنبؤ والمحاكاة للتصدي لكوفيد-19، فضلاً عن المنصة الرقمية للتعليم الطبي المستمر.

أما ميدانياً، فيمكن لنموذج من أحد المستشفيات في أبوظبي وهو مدينة الشيخ شخبوط الطبية، أن يكشف عن حجم الجهد للاستعداد للخمسين من خلال استكشاف إمكانات الذكاء الاصطناعي في الوقت الحالي في عمليات متخصصة مثل التنظير الداخلي لأمراض الجهاز الهضمي، وتحسين قراءة الاختبارات الشعاعية بعد استخدام التقنية نفسها في برنامج الجراحة الروبوتية، حيث تمتلك المستشفى إمكانات هائلة في تقنيات الذكاء الاصطناعي.
#بلا_حدود