الاثنين - 20 سبتمبر 2021
الاثنين - 20 سبتمبر 2021
النظام الأمني يحدد المؤشرات الحيوية لتعابير الوجه والحالات المزاجية للنزلاء. (من المصدر)

النظام الأمني يحدد المؤشرات الحيوية لتعابير الوجه والحالات المزاجية للنزلاء. (من المصدر)

20.5% انخفاض الاعتداءات بين نزلاء «عقابية الشارقة» خلال عام

أكدت المؤسسة العقابية والإصلاحية في شرطة الشارقة انخفاض الاعتداءات بين نزلاء المؤسسة بنسبة 20.5% خلال عام (بين 2019 و2020)، وأرجعت ذلك إلى مشروع الرقابة الذكية الذي أسهم في تحقيق هذا الإنجاز.

وأفاد مدير إدارة المؤسسة العميد أحمد عبدالعزيز شهيل لـ«الرؤية»، بحرص المؤسسة على تطوير إمكاناتها المتاحة، باستخدام أفضل الممارسات العالمية، من ‏خلال تبني الخطط والبرامج والاستراتيجيات الموجهة بالاهتمام بفئة النزلاء، سعياً منها إلى تحسين ‏أوضاعهم الاجتماعية والنفسية، وحرصاً على تقديم الأفضل لهم ليكونوا أفراداً فاعلين في ‏المجتمع.



وأشار إلى أن النظام الأمني يهدف إلى تحديد المؤشرات الحيوية لتعابير الوجه والحالات المزاجية، مثل: الغضب، ‏والفرح، والحزن والانفعالات المختلفة، والتنبؤ ‏بهذه المؤشرات الحيوية للوجه، وذلك باستخدام كمية من البيانات الضخمة والتقنيات الذكية، بحيث يبدأ النظام بعمليات التحليل الآلي، وبيان الحالة المرتقبة، وإعطاء تنبيه للموظفين في غرفة العمليات بالوضع الراهن والمتوقع، ما يؤكد فاعلية النظام في تحقيق المؤشرات من خلال الوعي الاستباقي لمعرفة حالة النزلاء وتطبيق الإجراءات اللازمة تجاههم، كما تسهم التقنيات المستخدمة في التدخل السريع من قبل المعنيين في المنشآت العقابية والإصلاحية، ما يؤدي إلى الحد من الجرائم المتوقع حدوثها.

ونوه العميد شهيل بأن المؤسسة نفذت عدد من برامج التأهيل المهني للنزلاء، إذ خصصت لهم ورش تدريب على تصنيع المنتجات اليدوية التقليدية، وتأهيلهم لإدارة المزارع والحدائق من خلال التنسيق مع الجهات ذات الاختصاص بالإمارة، لافتا إلى إطلاق مبادرة «إعادة تدوير الأخشاب»، التي نتج منها تدوير 250 ألف طن من الأخشاب، أما بالنسبة للنزيلات جرى تنفيذ من دورات مهنية عدة بمجال الطبخ والخياطة والتطريز وصناعة البخور، إلى جانب إنشاء مشغل للفنون بفرع سجن النساء لتوفير البيئة المناسبة لتدريبهن.

ودشنت إدارة المؤسسة العقابية والإصلاحية بشرطة الشارقة، أخيراً مشروع «الرقابة الذكية»، باستخدام الذكاء الاصطناعي وخوارزميات التعلم الآلي، بالإضافة إلى أجهزة استشعار الحركة، المعني بمراقبة النزلاء على مدار الساعة، تعزيزاً للاستراتيجية الوطنية لجودة الحياة 2031 في محور دولة متقدمة، وتحقيقاً لأهداف شرطة ‏الشارقة المنسجمة مع استراتيجية وزارة الداخلية الرامية إلى تعزيز الأمن والأمان.

#بلا_حدود