الثلاثاء - 21 سبتمبر 2021
الثلاثاء - 21 سبتمبر 2021
خلال الورشة التطبيقية لجائزة خليفة التربوية حول المشاريع والبرامج التعليمية المبتكرة.

خلال الورشة التطبيقية لجائزة خليفة التربوية حول المشاريع والبرامج التعليمية المبتكرة.

«خليفة التربوية»: المشروعات والبرامج المبتكرة ركيزة لنهضة التعليم

أكدت الأمانة العامة لجائزة خليفة التربوية على أهمية المشروعات والبرامج التعليمية المبتكرة في دعم مسيرة النهوض بالتعليم وتهيئة البيئة المحفزة على الإبداع لمختلف عناصر العملية التعليمية من طالب ومعلم وإدارة مدرسية، مشيرة إلى أن العصر يشهد تطورات علمية وتقنية متلاحقة تستدعي من عناصر العملية التعليمية مواكبتها في الميدان التعليمي، بما يمكن الطالب من مجابهة تحديات العصر الرقمي.

جاء ذلك خلال أولى ورش العمل التطبيقية للدورة الخامسة عشرة 2021-2022، والتي نظمتها الأمانة العامة للجائزة عن بعد، وتحدث فيها محكم مجال المشروعات والبرامج التعليمية من كليات التقنية العليا الدكتور إبراهيم الهنائي، ومدير عام مركز التميز في مؤسسة الملك عبدالعزيز رئيس الفريق الفائز بجائزة خليفة التربوية في الدورة الرابعة عشرة 2020-2021 عن مشروع «برنامج فصول الموهوبين» في المملكة العربية السعودية الدكتور خالد الشريف.

وقال الدكتور الهنائي إن الإبداع والابتكار من الأهداف التربوية المهمة والضرورية التي تبذل المجتمعات المتقدمة جهدها لتحقيقها، حيث إن الأشخاص الذين يتصفون بالإبداع لهم دور فعال وإيجابي في القيام على تنمية وتقدم مجتمعاتهم، وعلى ذلك تتجه المجتمعات إلى استثمار أبنائها وطاقاتهم، وتحويلها إلى طاقات إنتاجية وبشكل فعال وإيجابي بجودة عالية، فليس هناك أفضل وأهم من العلم والمعرفة من أجل أن تتولد القدرات والابتكار والإنتاج.

وأضاف أنه انطلاقاً من أهداف جائزة خليفة التربوية الداعمة للتعليم والميدان التربوي، والمحفزة للمتميزين وللممارسات التربوية المبدعة، فإنها تأخذ بالمعايير العالمية وتكتشف الأفراد والممارسات التربوية الناجحة محلياً وإقليمياً وعربياً، بهدف الارتقاء بقدرات المنتمين إلى الميدان التربوي، وقيادتهم نحو إطلاق طاقاتهم التي تمثل أفضل ما لديهم من معارف ومهارات تربوية.

وأشار إلى المشروعات والابتكارات والبرامج التعليمية المبتكرة تعتمد على تطبيق أفكار جديدة أو مطورة في قطاع التعليم، قام بها فرد أو مجموعة أفراد أو مؤسسة تعليمية، وأدت نتائجها إلى مخرجات محددة، قادرة على إحداث تغيير فاعل وإيجابي في الميدان التربوي والتعليمي.

ولفت الهنائي إلى أن مجال المشروعات والبرامج التعليمية المبتكرة يمثل أحد مجالات جائزة خليفة التربوية، ويهدف إلى تقدير وإبراز المبتكرين من أفراد المجتمع كافة، الذين ميزوا أنفسهم بما قدموه من ابتكارات بالمجال التربوي والتعليمي، ويعزز بناء ونشر ثقافة الابتكار.

من جانبه، تطرق الدكتور خالد الشريف إلى تجربة مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع بالمملكة العربية السعودية، وحصولها على جائزة خليفة التربوية في مجال المشروعات والبرامج التعليمية المبتكرة بالدورة الـ14.

وأشار إلى عدد من الإجراءات التي اتخذتها المؤسسة لنيل هذه الجائزة المرموقة، بدءاً من الترشح ببرنامج «فصول موهبة» كمشروع مبتكر لنيل الجائزة، وتقدم «فصول موهبة» مناهج علمية متخصصة تركز على تنمية جوانب عدة في شخصية الطالب الموهوب، من خلال إثراء معرفته بالمعلومات الحديثة والمعمقة والفهم المتقدم للموضوعات المطروحة واستيعاب الأفكار الكبرى، وتنمية القيم والاتجاهات والسمات مثل الاستقصاء، والمجازفة، والإبداع والثقة، والانفتاح العقلي، والمهارات بجوانبها المختلفة، كما يشمل برنامج «فصول موهبة» مسار تطوير مهني للممارسين التربويين الذي يشاركون في تنفيذ هذا البرنامج، بهدف بناء منظومة مُتجددة لإقامة وحوكمة وتطوير فصول موهبة، واكتشاف الموهوبين المُؤهلين لدخول فصول موهبة، وتمكين هؤلاء الموهوبين عبر المناهج المُبتكرة لهذه الفصول، ومُتابعة الموهوبين المُتميزين الذين يتم تخرجهم من فصول موهبة ليسهموا في التنمية وتعزيز استدامتها.

#بلا_حدود