الثلاثاء - 21 سبتمبر 2021
الثلاثاء - 21 سبتمبر 2021
 أرشيفية.

أرشيفية.

تحديث الاحترازات والطاقة الاستيعابية بالمرافق في الدولة.. تعرف إليها

أعلنت الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث عن تحديث الإجراءات الاحترازية والوقائية ونسب الطاقة الاستيعابية لمختلف المرافق، وذلك تماشياً مع استراتيجية الدولة في خلق التوازن بين الصحة ومختلف القطاعات الحيوية، ودعماً للجهود الوطنية لتحقيق التعافي المستدام، وعودة الحياة الطبيعية الجديدة مع العودة التدريجية للأنشطة المختلفة بالدولة.

وتم الإعلان عن إمكانية رفع الطاقة الاستيعابية إلى 80% بكل من: مراكز التسوق التجارية والمطاعم والمقاهي، والسماح بالجلوس لعدد 10 أشخاص على الطاولة الواحدة، مع إلزامية لبس الكمام عند الحركة، بالإضافة إلى رفع الطاقة الاستيعابية لأقصاها في المرافق الفندقية، مع الالتزام بالإجراءات الاحترازية والوقائية مثل التباعد الجسدي ولبس الكمام.

كما سيتم السماح برفع نسبة الطاقة الاستيعابية لدور السينما والأماكن الترفيهية والمعارض والمتاحف بنسبة 80%، وزيادة نسبة الطاقة الاستيعابية لجميع الفعاليات 60%، مع مراعاة تطبيق التباعد الجسدي، بالإضافة إلى ارتداء الكمام والتعقيم الدوري.

وأكدت الهيئة أنه سيتم السماح برفع الطاقة الاستيعابية إلى 60% لقاعات الأفراح والمناسبات، على ألا يتعدى عدد الحضور 300 شخص، مع تطبيق كافة الإجراءات الاحترازية والوقائية، ورفع نسبة الطاقة الاستيعابية بوسائل النقل بحيث يتم تحديد المسافة الآمنة من قبل السلطات المحلية المختصة، على ألا تتعدى نسبة 75% مع الالتزام بارتداء الكمام.

إضافة إلى ذلك، أكدت الهيئة القرار الصادر سابقاً باقتصار حضور كافة الفعاليات والمعارض والأنشطة والمناسبات الثقافية والاجتماعية والفنية، على الحاصلين على جرعتي لقاح، والمشاركين في التجارب السريرية للقاحات، على ألا يكون قد مر أكثر من 6 أشهر على الجرعة الثانية، و3 أشهر على الفئات الأكثر عرضة للإصابة من كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة، مع مراعاة الالتزام بإبراز نتيجة فحص (PCR) سلبية خلال مدة 48 ساعة قبل المناسبة، وأن يكون حرف E أو النجمة ظاهراً في تطبيق الحصن.

وتنصح الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث باستخدام نظام المرور الأخضر الآمن لبعض الفعاليات للحد من انتشار الفيروس.

وأشارت إلى أن لجان وفرق إدارة الطوارئ والأزمات والكوارث بكل إمارة ستتولى مسؤولية تحديد الطاقة الاستيعابية في الإمارة، وتخفيف الإجراءات وتشديدها وفق ما تراه مناسباً، مع التأكيد على المراقبة الدورية من قبلهم على الوضع العام، والتأكد من تطبيق كافة الإجراءات الوقائية وضبط الجهات المخالفة، بالإضافة إلى المراقبة والمراجعة المستمرة لأعداد المصابين والمخالطين لكافة الأنشطة، وتعديل الطاقات الاستيعابية وفقاً للمعطيات والمؤشرات.

وتهيب الهيئة بأفراد المجتمع ضرورة التعاون والالتزام بالإجراءات الوقائية لمواجهة فيروس كوفيد-19، من خلال الالتزام بلبس الكمام والابتعاد عن الأماكن المزدحمة والتعقيم الدائم، فدور المجتمع بالمرحلة المقبلة لا يقل أهمية عن أدوار ومسؤوليات الجهات المختصة والمعنية للتعامل مع الجائحة، ومن الضروري تعزيز مفهوم الانفتاح الآمن الذي يتطلب الالتزام بالإجراءات الوقائية خلال الفترة القادمة.
#بلا_حدود