الأربعاء - 22 سبتمبر 2021
الأربعاء - 22 سبتمبر 2021
No Image Info

سلطان النعيمي: الإمارات نموذج ملهم في دعم وتمكين الشباب

قال مدير عام مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية الدكتور سلطان محمد النعيمي، إن «يوم الشباب الدولي» الذي يصادف 12 أغسطس من كل عام، فرصة لتأكيد ما قدمته قيادة دولة الإمارات الرشيدة من دعم كبير إلى فئة الشباب، لتضمن لهم امتلاك أفضل المعارف والمهارات، التي تكسبهم خبرات نوعية في شتى الميادين والمجالات.

وأكد في تصريح بهذه المناسبة، أن الخطوات التي وجهت قيادتنا الرشيدة بتفعيلها بمجال تمكين الشباب، عززت من الهوية الوطنية وروح الانتماء والقيادة لديهم، انطلاقاً من أن معادلة التغيير في الدولة ترتكز على تنمية مبنية على منظومة من القيم يقودها الشباب، كما قال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله».

وأضاف أن حرص قيادتنا الحكيمة على الاستفادة من طاقات الشباب جعل دولة الإمارات نموذجاً يحتذى في ترسيخ الثقة بهذا الجيل، بصفته الثروة الحقيقية لرفعة الوطن وتقدمه، ما ينسجم مع قول صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة «بهمة شباب الوطن، وما يحملونه من روح مفعمة بالطموح والتفاؤل والانتماء؛ سنصل بدولة الإمارات، بعون الله، إلى آفاق جديدة من الريادة والتميز».

وحول دور مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية في تمكين الشباب في المجالات البحثية والمعرفية، بيّن النعيمي أن الكوادر المواطنة من الشباب تقع في أعلى قائمة أولوياته واهتماماته، ما تجسد في دمجهم من داخل المركز وخارجه في دورات وبرامج تدريبية تقدم إليهم المعارف والمهارات التي تقع ضمن مهام المركز والمجالات التي يعمل فيها، وخصوصاً مجالي البحوث والدراسات.

وأشار إلى أن قيادتنا الحكيمة لم تكتفِ بدعم الشباب الإماراتيين فحسب، إنما توسع دعمها ليشمل الشباب العرب، ما تمثل في إطلاق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، في عام 2017، مبادرة «مليون مبرمج عربي»، الكبرى من نوعها عربياً، لما تشكله من قوة دافعة إلى الابتكار، واحتضان المواهب العربية الشابة.

ولفت إلى أن إنشاء «مركز الشباب العربي» ليكون مركزاً إقليمياً للشباب العرب بالدولة، يجسد رؤية الإمارات في دعم الشباب العرب، وتطوير قدراتهم، وغرس الأمل في نفوسهم بمجموعة من المبادرات.

وأكد النعيمي أن مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية سيبقى الداعم الرئيسي، والرافد القوي لكل الجهات الوطنية، التي تعمل على تمكين الشباب ودعم حضورهم الفاعل معرفياً وفكرياً، بما يعزز دورهم في مسيرة الدولة التنموية، ويعمق تأثيرهم في صناعة مستقبل آمن ومستدام لهم وللأجيال القادمة.
#بلا_حدود