الاثنين - 27 سبتمبر 2021
الاثنين - 27 سبتمبر 2021

«بيئة»: تطبيق أحدث التقنيات والحلول الذكية في الإدارة المتكاملة للنفايات

أكدت شركة بيئة بالشارقةأنها تطبق أحدث التقنيات والحلول الذكية في الإدارة المتكاملة للنفايات، مشيرة إلى أن معدلات إعادة تدوير النفايات التي يجري جمعها من المدارس والمنازل في مدينة الشارقة، أصبحت تقدر بعشرات الآلاف من الأطنان يومياً.

وذكرت أنها توفر الحاويات الزرقاء والخضراء الأولى مخصصة للنفايات القابلة للتدوير، كعلب المشروبات الغازية والمواد الكرتونية والبلاستيكية وكذلك الأوراق والكمامات والقفازات، وهي عادة أنظف من الحاويات الخضراء المخصصة للنفايات العامة، وبقايا الطعام، والمواد السائلة والعصائر والأدوية وغيرها، إذ تكون هذه ملوثة بنسبة عالية من الدهون والسوائل.

وأشارت إلى أن العاملين على جمع النفايات يتعاملون بحذر عند جمع وفرز النفايات من الحاويات المخصصة لها، فالكمامات وقفازات اليدين والمناديل المستعملة المحتمل التقاطها للفيروسات، تفصل عن المواد أو النفايات المعاد تدويرها بعد الفرز لوحدها، وتوضع داخل أكياس محكمة الإغلاق، من أجل التخلص منها بطريقة آمنة وسليمة تجنباً لانتشار الفيروسات.

النفايات الخضراء

وبينت «بيئة» أن جميع النفايات التي يستفاد منها في إعادة التدوير شاملة النفايات الخضراء (الزراعية) التي يتم تحويلها إلى سماد عضوي في مصنع السماد في مركز إدارة النفايات في منطقة الصجعة، في حين أن النفايات التي لم يُعد تدويرها تطمر تحت الأرض، وتغطى بطبقات عدة واقية من الرمال، تعلوها أنابيب لسحب الماء العضوي من المخلفات، وبضغط 1000 طن تتحول إلى مخلفات تجارية وصناعية وتتحول مع مرور عشرات السنوات ونتيجة تعرضها لعوامل التحلل إلى النفط الخام.

وأضافت: «يعتبر مرفق استعادة المواد هو القسم المسؤول عن معالجة النفايات المنزلية وكذلك المدرسية وغيرها التي يتم جمعها بواسطة الحاويات المتوافرة في المناطق السكنية مثل المجمعات السكنية الخاصة والعامة والفلل والبنايات وغيرها»، متابعة «تبلغ القدرة السنوية لهذا المرفق 600 ألف طن، إذ يتم إرسال الورق، والبلاستيك، والألمنيوم والعلب الفولاذية إلى مرافق متخصصة، لمعالجتها وإعادة استخدامها في الاقتصاد، بينما ترسل النفايات العضوية إلى مصنع الأسمدة، في حين يتم إرسال المواد غير القابلة لإعادة التدوير للمكب».

حاويات ذكية

وتابعت شركة بيئة بالشارقة: فيما يتولى قسم «تنظيف» تطبيق الحلول الذكية في الإدارة المتكاملة للنفايات والاستفادة من التقنيات المتطورة مثل الإشعارات الذكية المرتبطة جغرافياً بحاويات النفايات وتحديد الطرق، إلى جانب أسطول متطور يتألف من آليات صديقة للبيئة لتحقيق الأداء الأمثل لعملية الجمع، وتمثل الحاويات الذكية القائمة على الطاقة الشمسية لدى قسم «تنظيف» نقاط اتصال بإنترنت لا سلكي يرتبط بشكل مباشر مع مركز التحكم المركزي في شركة بيئة لتحقيق السرعة والكفاءة في عملية جمع النفايات.

وبينت «يتولى (تنظيف) بالشركة جمع وإدارة النفايات بصورة متكاملة من خلال الخدمات البلدية المتوافرة في إمارة الشارقة وفي أنحاء مختلفة من الدولة، بالإضافة الى عدد من المؤسسات التجارية التي تدار بشكل حصري من قبل الشركة».

تقنيات حديثة

وأشارت إلى أن أكثر من 77% من إجمالي النفايات التي تجمع يتم إعادة تدويرها وتحويلها إلى مواد مفيدة لتستخدم مجدداً في القطاعات الصناعية والحيوية، بعد إعادة تدويرها وفق أعلى المستويات، عبر مركز بيئة لإدارة النفايات الذي يتعامل مع هذه المخلفات باستخدام أحدث التقنيات.

وأكدت الشركة أنها تتولى جمع نحو 2.3 مليون طن من النفايات من نحو مليون أسرة في الشارقة سنوياً، إذ تحول النسبة الأكبر من النفايات المجمعة إلى مرافق إعادة تدوير النفايات التابعة لها.

مصدر مستدام

وأطلقت «بيئة» بالشراكة مع «مصدر» بأبوظبي مشروع «شركة الإمارات لتحويل النفايات إلى طاقة»، لتطوير أول محطة لتحويل النفايات غير القابلة لإعادة التدوير إلى طاقة، وهي المنشأة الأولى من نوعها في منطقة الخليج التي ستوفر مصدر مستدام للطاقة يزود المنطقة التي تخدمها، حيث يتم التعامل مع الانبعاثات الناتجة عن المحطة بعناية عن طريق سلسلة معقدة من العمليات التي تحول غالبية المواد إلى غازات محايدة بيئياً، ما يؤدي إلى التخلّص من حوالي 450 ألف طن من الكربون سنوياً، كما أن المرفق الجديد في الشارقة سيعالج أكثر من 300 ألف طن من النفايات الصلبة سنوياً مع قدرة إنتاجية تبلغ 30 ميغاواط، الأمر الذي سيعزز جهود الشركة المستمرة في دعم الاقتصاد المستدام في الدولة، والذي سيمثل في نواحٍ عدة منها جوهر انتقال شركة «بيئة» إلى المكانة الريادية التي تتمتع بها.

#بلا_حدود