الثلاثاء - 28 سبتمبر 2021
الثلاثاء - 28 سبتمبر 2021
No Image Info

حمدان بن زايد: مبادرات القيادة رسخت مكانة العمل الخيري الإماراتي

أكد سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في منطقة الظفرة رئيس هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، أن مسيرة العمل الخيري في الدولة تنمو وتزدهر في ظل القيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله»، وأصبحت الإمارات في طليعة الدول الخيرة في العالم، بفضل مبادراتها التي جعلت من العمل الخيري رافداً أساسياً لخططها واستراتيجياتها التنموية والإنسانية.

وقال سموه إن مبادرات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله»، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، أسهمت بشكل كبير في ترسيخ مكانة العمل الخيري الإماراتي، وعززت مجالاته المختلفة ليصبح أوسع نطاقاً وأكثر شمولية في مجال تنمية وإعمار المجتمعات الضعيفة والساحات المضطربة.

وأضاف سمو الشيخ حمدان بن زايد، في تصريح بمناسبة اليوم الدولي للعمل الخيري الذي يصادف الخامس من سبتمبر، تهتم الإمارات بالعمل الخيري نهجاً وممارسة، وتفرد له مساحة كبيرة من نشاطها الإنساني، حتى أصبحت الدولة واحدة من أهم عناصر المواجهة الدولية لتخفيف آثار الكوارث والأزمات، والحد من تداعيات الفقر والجوع والمرض والأوبئة المستوطنة، وذلك بفضل مبادراتها الجريئة والمبتكرة والتزامها الأخلاقي تجاه الضحايا والمتأثرين.

ولفت سموه إلى أن الدولة أسست نهجاً متفرداً في هذا الصدد، يقوم على تقديم العون والمساعدة لمستحقيها دون تمييز لجنس أو عرق ودين، وجعلت الحاجة هي المعيار الوحيد لتقديم الدعم، وأصبح العمل الخيري حاضراً باستمرار ضمن أجندة قيادتها الرشيدة، وسلوكاً يومياً يمارسه أبناء الدولة والمقيمون على أرضها في حلهم وترحالهم.

وقال سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان إن المغفور له الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه» وضع الأسس الراسخة التي قام عليها صرح الإمارات الخيري، وتسير قيادة الدولة الرشيدة على خطى زايد الخير الذي انتشرت مشاريعه الخيرية والتنموية في شتى بقاع الأرض وانتفع بها الملايين من المحرومين والضعفاء وأصحاب الحاجات.

وأكد سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان أن دور الإمارات الخيري يتعزز دوماً بدعم الخيرين والمحسنين، وتعددت مجالاته وتوسعت برامجه ومشاريعه وتنوعت مبادراته ليشمل مختلف مناحي الحياة الضرورية، مضيفاً سموه إن تفرد الإمارات في المجال الخيري يظهر جلياً في حجم المبادرات والمساعدات التي تقدمها الدولة على الساحة الخارجية، ويتجلى بوضوح في عدد الجمعيات والمؤسسات الإماراتية التي تضطلع بمهام العمل الخيري، مؤكداً أن الدولة عمدت إلى توسيع مظلة العمل الخيري والإنساني ودعم الجهات التي تعمل في هذا المجال الحيوي تقديراً لدورها ودفعاً لمسيرتها من أجل البناء والتنمية والإعمار وخلق واقع أفضل للعمل الخيري.

وقال سموه إن هيئة الهلال الأحمر الإماراتي إحدى هذه الجهات التي آلت على نفسها تحقيق تطلعات الإمارات وقيادتها الرشيدة في تعزيز مجالات العمل الخيري والإنساني إقليمياً ودولياً، وتحسين جودة الخدمات الموجهة لضحايا الأزمات والكوارث في كل مكان، مشيراً إلى أن الهيئة استطاعت توسيع نطاق عملها وتبني المبادرات الإنسانية والتنموية التي أحدثت فرقاً واضحاً في جهود التنمية البشرية والإنسانية في الساحات المضطربة ومناطق النزاعات وذلك بفضل الدعم الذي تجده من القيادة الرشيدة والخيرين في الدولة.

يذكر أن الجمعية العامة للأمم المتحدة كانت قد اعتمدت في العام 2012، الخامس من شهر سبتمبر من كل عام يوماً دولياً للعمل الخيري، من أجل التوعية بأهمية العمل الخيري وتوفير منصة مشتركة للأنشطة الخيرية حول العالم، ليشارك بها الأفراد والمنظمات والجمعيات الخيرية والإنسانية والتطوعية لتحقيق أهدافهم على المستوى المحلي والوطني والإقليمي والدولي.
#بلا_حدود