السبت - 18 سبتمبر 2021
السبت - 18 سبتمبر 2021
No Image Info

مجلس افتراضي لشرطة أبوظبي يدعو إلى ترابط الأسرة ودعم الأبناء

دعا المشاركون في مجلس افتراضي لشرطة أبوظبي بعنوان «الأسرة تلاحم وأمان» إلى أهمية تعزيز دور الأب والأم معاً في الاستقرار الأسري وبناء الثقة حتى يستطيعا معاً قيادة الأسرة بنجاح وتوفير الفرص الابتكارية لطلبة المدارس في الإجازات المدرسية وإيجاد برامج وطنية متخصصة وذات أبعاد توعوية للأسر بشكل مستمر.

واستعرض المجلس الذي نظمته إدارة مراكز الدعم الاجتماعي بقطاع أمن المجتمع أهمية التلاحم الأسري وتعزيز الارتباط بين الأسرة الكبيرة والأسرة الصغيرة، والقوانين التي تحفظ الاستقرار الأسري.

واستشهد عضو المجلس الوطني الاتحادي ضرار بالهول الفلاسي بالدور الكبير الذي قام به مؤسس الدولة المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، في دعم الأسرة الإماراتية.

وأضاف: "يجب علينا أن نستلهم من زايد الخير أهمية الحفاظ على المكتسبات الوطنية والمجتمعية والأسرية، والعودة لثقافة الماضي وهي الأسرة الممتدة والكبيرة لما لها من دور كبير في تثبيت القيم والأخلاقيات والسلوك القويم لدى الأزواج الجدد.

وأكد اهتمام المجلس الوطني الاتحادي بالعديد من الملفات ذات الاختصاص بالشأن الاجتماعي والأسري، لافتاً إلى أهمية الورش التوعوية للمقبلين على الزواج للحفاظ على استمرار الأسرة والاستفادة من تجارب الدولة الأخرى في تثقيف هذه الفئة.

وثمن الجهود الكبيرة لـ«مؤسسة وطني الإمارات»في توعية أفراد الأسرة وتثقيفهم بدور الأسرة في خدمة المجتمع، منوهاً بأهمية تعزيز قيم احترام الكبير وثقافة الاستشارة الأسرية والتراحم الأسري.

وأشاد رئيس لجنة البحوث والدراسات بجمعية توعية ورعاية الأحداث الدكتور سيف راشد الجابري خلال إدارته المجلس الافتراضي بجهود شرطة أبوظبي في عقد المجالس التوعوية الافتراضية والتي تعد أحد مبادرات التوعية المجتمعية لدعم الأمن المجتمعي والاستقرار الأسري.

وتطرق المستشار والباحث الاقتصادي المستشار محمد سالم المهري، إلى استقرار الأسرة وأمنها الاقتصادي، مشيراً إلى أن الأسرة ركيزة الدولة ونواة المجتمع، حيث أن نواة كل أسرة ومحورها وهاجسها هو الأمن، وللأمن جوانب عدة، ومن ضمنها المحور الاقتصادي الأسري والذي به تأمن الأسرة وتلتئم وتنعم وبدونه تتشتت وتتفرق.

وأشار إلى أهمية التوعية الاقتصادية الأسرية لكل فرد في المجتمع، كي يفهم كل عضو دوره ومسئوليته الاقتصادية في حماية العمود الاقتصادي الأسري، والاستعداد الاقتصادي المالي والمعنوي والمعرفي لرب الأسرة ومديرة المنزل «الأم» ونشر ثقافة الاقتصاد الأسري في المجتمع وإسهام القطاع الخاص والعام في ذلك.

ولفت إلى أهمية توفير الفرص الابتكارية لطلبة المدارس في الإجازات المدرسية للعمل في مشاريع كموظفين مؤقتين أو بائعين أو مستثمرين صغار وتحقيق عوائد لمساعدة أسرهم، ونشر الوعي الاقتصادي الأسري من خلال المناهج التعليمية، وعمل الورش التدريبية للأسر بصورة مبتكرة، مؤكداً على أن الأسرة الواعية اقتصادياً هي أسرة آمنه وتعتبر صمام أمان للمجتمع.

واستعرض مدير فرع شؤون المجتمع في مركز الدعم الاجتماعي بالظفرة الرائد محمد سليمان الشحي، الخدمات المقدمة من إدارة مراكز الدعم الاجتماعي في شرطة أبوظبي والمحاور الأساسية التي تركز عليها في خدمة المجتمع، أولها معالجة الجرائم التي تقع في محيط الأسرة ودياً والوصول إلى حلول ناجحة تدعم الأسر -دون وصولها إلى مراكز الشرطة، و دعم ضحايا الجريمة والحوادث والأزمات وأيضاً رصد الظواهر الاجتماعية المسببة للجرائم وتحليلها ودراستها ووضع الخطط العلاجية لها مع الشركاء الدائمين والتعامل مع الحالات المؤثرة سلباً على المجتمع والتي قد تزيد من مؤشر نسبة الجرائم مستقبلاً من اهم تلك الجرائم القرصنة الإلكترونية والابتزاز والتهديد الإلكتروني وغيرها.

وركز على أهمية بناء الثقة لدى الأسرة وتعزيز كفاءة الأب والأم معاً حتى يستطيعا معًا قيادة الأسرة بنجاح، وضرورة تعزيز العلاقة وحلقات التواصل بين الأسر وبين مراكز الدعم الاجتماعي بشكل دائم حفاظاً على الاستقرار الأسري والمجتمعي نحو مجتمع آمن ومستقر.

وتناول المستشار القانوني المحامي هزاع الكعبي، عدة محاور، وهي: تحديث القوانين وواقع نفعها ودورها على حفظ الاستقرار الأسري، وتدعيم التشريعات بالحقوق الأساسية للبنة المجتمع الأساسية وهي الأسرة وصدور تشريعات خاصة بالحقوق الأسرية، وكفلت التشريعات أيضاً الحقوق الاجتماعية لدعم الاستقرار الأسري، ودور التشريعات في حفظ حقوق الحماية لأفراد الأسرة، ودور التشريعات في نشر الإيجابية والسعادة وترابط الأسرة.

#بلا_حدود