الاثنين - 27 سبتمبر 2021
الاثنين - 27 سبتمبر 2021
No Image Info

مقيمون: الإقامة الخضراء تناسب كل الأعمار وتعزز مراتب الدولة عالمياً



أكد مقيمون أن نظام الإقامة الخضراء الذي أطلقته دولة الإمارات أمس الأحد، من شأنها تعزيز مراتب الدولة عالمياً، باعتبارها أكثر الأماكن المفضلة للإقامة والعيش عالمياً، مشيرين إلى أن «الإقامات الخضراء» والإقامات العادية والذهبية نماذج متعددة تناسب جميع الفئات العمرية، وكذلك فرصة لاستقطاب المواهب من كافة بلدان العالم.

وأوضحوا لـ«الرؤية»، أن الدولة تضع الجوانب الاقتصادية على قمة أولوياتها، وهذا ما اعتادوه في وطن الإنسانية، لا سيما أن الإمارات سعت منذ بدء جائحة كورونا «كوفيد-19» وما قبلها لاستحداث أنواع جديدة من الإقامات، تتناسب مع شرائح سنية متعددة.

وقالت فاطمة محمد إن الإقامة الخضراء تتناسب مع شرائح كثيرة من المجتمع، كما تناسب الطلبة الدارسين في كافة التخصصات الجامعية، مشيرة إلى أن الدولة لا تدخر جهداً في تيسير نظام الإقامات بما يتناسب مع الطلبة والمبدعين والمتميزين، وكذلك الفئات العادية ممن فقدوا وظائفهم.



ولفت شريف محمود إلى أهمية القرار الذي اتخذته الإمارات بالسماح للأشخاص الذين فقدوا وظائفهم بالبقاء في البلاد لمدة تصل إلى 180 يوماً، ما يمثل دفعة كبيرة، حيث كانت معظم التأشيرات مرتبطة بعقود العمل، لافتاً إلى أن تلك المدة ستمكن الذين فقدوا وظائفهم من توفيق أوضاعهم بشكل مريح والبحث عن وظيفة أخرى مناسبة.



وأضاف أن الجانب الإنساني أهم من أي جوانب أخرى، والدولة تضع الجوانب الاقتصادية على رأس أولوياتها، لافتاً إلى أن الجميع اعتاد ذلك في وطن الإنسانية، خصوصاً أن الإمارات سعت منذ بدء «كوفيد-19» وما قبلها لاستحداث أنواع جديدة من الإقامات تتناسب مع شرائح سنية متعددة.

وأكد أيمن عبدالحميد أن الإقامة الخضراء التي أطلقتها الإمارات من شأنها أن تعزز مراتب الدولة عالمياً على اعتبارها أكثر الأماكن المفضلة للإقامة والعيش عالمياً، موضحاً أن نظام الإقامات الخضراء ينضم حديثاً إلى الإقامات الذهبية والعادية التي تضمن الإقامة الميسرة في الدولة، وبما يتناسب مع تطلعات المقيمين.



وقال فداء النجاري إن الإقامات الخضراء الجديدة للمغتربين والتي ستسمح بالتقدم للعمل دون أن يكفلهم صاحب العمل، ستشجع الكثيرين على البقاء بأريحية في دولة الإمارات التي تضع الجانب الإنساني في قمة الأولويات.

وأضاف: «اعتدنا أن الإمارات تكون سباقة في الجانب الإنساني وفي الحض على التسامح والخير والمساواة في كل الحقوق، ومنها تقديم الرعاية الصحية والعلاج دون أي تمييز بين الجنسيات، والكل يعيش على أرض الدولة بسلام ومساواة وسعادة، لتضاف خيارات الإقامة إلى تلك الإنجازات».

#بلا_حدود