الأربعاء - 22 سبتمبر 2021
الأربعاء - 22 سبتمبر 2021
حمدة علي.

حمدة علي.

حمدة علي.. طبيبة «الأولى دائماً» تعليمياً

حصلت الطبيبة حمدة علي أحمد عبدالله طوال مسيرتها التعليمية على المركز الأول، وتمكنت بالعزيمة وقوة الإرادة من تحقيق التفوق العلمي بجميع مراحلها الدراسية، لتتوج هذه المسيرة بحصولها على شهادة البكالوريوس في الطب البشري والجراحة بتقدير «امتياز»، على الرغم من الظروف الصعبة التي واجهتها متمثلة في وفاة والدتها بعد رحلة علاج طويلة من السرطان، إلا أن حمدة كانت على قدر المسؤولية تجاه القيادة الرشيدة التي لا تألو جهداً في تمكين المتميزين والأخذ بيدهم نحو الإنجازات المتتالية.

وأكدت لـ«الرؤية»، أن مسيرة التفوق بدأت منذ صغرها، إذ حققت المراكز الأولى طوال مسيرتها التعليمية بالصفوف الدراسية، وصنفت ضمن كوكبة من أوائل الثانوية العامة على مستوى دولة الإمارات، لافتة إلى أنها وبفضل تشجيع والديها ودعمهما جعلت تحقيق المراكز الأولى هدفها السامي، وسيراً على خطى القيادة الرشيدة التي حرصت على تكريس نهج التميز بتوفير كل سبل النجاح للشباب وتذليل كافة التحديات لإعلاء اسم الإمارات.



وقالت حمدة الحاصلة على بكالوريوس الطب البشري والجراحة من جامعة الشارقة بتقدير «امتياز»، وتعمل حالياً طبيبة امتياز في مستشفى راشد بدبي، إن حبها وشغفها بتخصص الطب بدأ معها منذ طفولتها المبكرة حين كانت ترافق والدتها «رحمها الله» في مراجعاتها للمستشفيات، إذ تولد بداخلها فضول عن آلية التشخيصات الطبية والهدف منها وطرق العلاج التي يتبعها الأطباء مع المرضى، ما دفعها للاطلاع والبحث في المعلومات الطبية.

وأكدت أن هذا الشغف شجعها للحصول على نسبة كبيرة بالثانوية العامة والالتحاق بكلية الطب بجامعة الشارقة والتخرج فيها بتقدير «امتياز»، مؤكدة أنها اختارت الطب البشري والجراحة كونها مهنة إنسانية عظيمة، وأن مستوى وعي الأشخاص بأهميتها ازداد خلال أزمة «كورونا».



وأشارت حمدة إلى أنها مع بداية أزمة كورونا عملت مع الفرق الطبية في مستشفيات عدة بالدولة لمكافحة الفيروس، إذ سخرت نفسها لخدمة أبناء الإمارات والمقيمين على أرضها وعملت في الخطوط الأمامية بأقسام الطوارئ بالمستشفيات، لافتة إلى أن الإمارات منحتها الدعم والتحفيز على تحقيق الصدارة طوال مسيرتها العلمية، وأنها مستعدة لفعل كل ما يمكن لعلو اسم الدولة والتضحية من أجلها.

ولفتت: «أتطلع لأن تكون لي بصمة واضحة في مجال البحوث العلمية وأن أتمكن من إكمال دراستي بالطب وجراحة المخ والأعصاب، كونه من التخصصات الدراسية النادرة التي أجد نفسي فيها، لرد الجميل للإمارات الغالية ولحكامها الكرام، واقول للشباب لا سقف ولا حدود للطموح».

#بلا_حدود