الأربعاء - 22 سبتمبر 2021
الأربعاء - 22 سبتمبر 2021
No Image Info

اختتام الدورة الأولى من برنامج المقيم المعتمد لنموذج حمدان EFQM التعليمي

عقدت مؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز، حفل ختام الدورة الأولى من برنامج المقيم المعتمد لنموذج حمدان EFQM التعليمي الذي تنظمه المؤسسة بالتعاون مع مؤسسة EFQM في مركز حمدان بن راشد آل مكتوم للموهبة والابتكار.

ويهدف برنامج المقيم المعتمد لنموذج حمدان EFQM التعليمي إلى تأهيل مقيمين معتمدين دولياً لتقييم المدارس والمؤسسات التعليمية وفقاً للنموذج، ومساعدة المدارس والمؤسسات التعليمية لتطوير وتحسين أداءها من خلال توفير الملاحظات والتغذية الراجعة.

واجتاز المشاركون العشرون هذا البرنامج والذي أهلّهم للقيام بدور مقيم للنموذج والجائزة المرتبطة به «جائزة حمدان EFQM التعليمية العالمية» وغيرها من الجوائز الأخرى في أنحاء العالم التي تستخدم هذا النموذج.

وبهذه المناسبة، قال نائب رئيس مجلس الأمناء الأمين العام لمؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز الدكتور جمال المهيري: «تضع مؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز تقديم تجربة تعليم رائدة عالمياً على رأس أولوياتها من خلال توفير الحلول المبتكرة التي تضمن استدامة المنظومة العلمية، وتضمن تقديم المدارس وكافة المؤسسات التعليمية لتجربة تعليم متميزة في كل الأوقات والظروف».

ويعكس هذا المشروع الرائد حرص مؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز على تطبيق أحدث النظم العالمية لتطوير مختلف المدارس والمؤسسات التعليمية في الإمارات وخارجها، وتمكينها من تقديم خدمات تعليمية مرموقة تواكب مختلف المتغيرات العالمية وتعزز قدرتها على مواجهة مختلف التحديات التعليمية من خلال إيجاد حلول مبتكرة.

وأضاف الدكتور المهيري: «تم تصميم نموذج حمدان EFQM التعليمي، وفقاً لأعلى المعايير العالمية بالتعاون مع EFQM، وهو يهدف إلى تحسين جودة التعليم والمخرجات التعليمية في المدارس في دولة الإمارات والمدارس حول العالم، ونحن اليوم نكرّم 20 مقيماً معتمداً للنموذج».

وأضاف الدكتور المهيري: «يأتي المشروع نتاجاً لتوقيع اتفاقية بين مؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز وEFQM عام 2018 والتي تم بموجبها بناء مشروع نموذج حمدان EFQM التعليمي».

وأضاف الدكتور المهيري مخاطباً الحضور: «نحن سعداء بالتعاون مع EFQM من خلال توفير أحدث النظم لتحسين أداء مختلف المدارس والمؤسسات التعليمية. ونأمل من خلال التعاون للوصول إلى أفضل معدلات الأداء التي تكفل الارتقاء بكامل المنظومة التعليمية في الإمارات والمنطقة».

من جهته، قال المدير التنفيذي لـEFQM راسل لونغميير: «ساعدت EFQM منذ 30 سنة على تأسيسها أكثر من 50 ألف مؤسسة في رحلتها نحو التميز والابتكار. ومنذ ثلاث سنوات، قمنا بالشراكة مع مؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز، لتطوير نموذج عالمي مبتكر للتعليم بغية توفير رؤية وابتكار وتميز وإطار عملي لتطوير المدارس، وقد عملنا بشكل متواصل لشهور متعددة لتبني أفضل الممارسات في العالم لتحقيق ذلك. وهنا يبرز دور المقيمين الذين لا يقومون فقط بتحديد الوضع الراهن للمدارس، بل يقدمون الأفكار والمشورة والتغذية الراجعة والتي تساهم في دفع عجلة التغيير والتحسين».

وأضاف «لونغميير» مخاطباً المقيمين: «أتقدم بالشكر لكم على التزامكم وجهودكم ومشاركتكم في برنامج المقيم المعتمد لنموذج حمدان EFQM التعليمي. إن تطوير التعليم غاية أساسية، ولذلك بدأت مؤسسة حمدان بن راشد للأداء التعليمي المتميز وEFQM في تطبيق هذا النموذج في إمارة دبي ودولة الإمارات ومنطقة الشرق الأوسط».

ويمتلك مشروع نموذج حمدان EFQM التعليمي رؤية مستنيرة لدعم مختلف المدارس والمؤسسات التعليمية بأدوات ومعايير عالمية المستوى لضمان تقديم تعليم أفضل على كافة المستويات، حيث يضع المشروع الطلاب على رأس الأولويات، ويتبنى نهجاً متطوراً محوره التعاون مع مختلف الشركاء وأصحاب المصلحة على المدى الطويل، بالإضافة إلى الابتكار واستشراف المستقبل، وفهم الروابط العملية بين تحقيق الطموحات وترجمتها عبر إجراءات ونتائج تعود على المدارس والمؤسسات العلمية بالنفع.

ويرتكز نموذج حمدان EFQM التعليمي على الأداء الاستراتيجي والتشغيلي، ما يجعله إطاراً مثالياً لاختبار مواءمة طموحات المدرسة للمستقبل مع ممارساتها الحالية وقدرتها على الاستجابة للتحديات. ويدفع النموذج المؤسسات للعمل وفق 3 توجهات أساسية هي أهمية وجود المدرسة ودورها، وكيفية تحقيق أهدافها واستراتيجيتها، والتركيز على ما تم إنجازه وما يتم التخطيط لإنجازه لاحقاً.

وحققت مؤسسة حمدان التعليمية مع EFQM تقدماً في إنجاز هذا البرنامج الطموح وذلك لتمكين جودة التعليم في وقت تستخدم العديد من المدارس في منطقة الشرق الأوسط وخارجها نموذج حمدان EFQM التعليمي لتحديد نقاط القوة ومجالات التحسين الضرورية لها.

وفي الختام، توجّه الدكتور المهيري بالشكر والتقدير إلى جميع من أسهم في نجاح هذا البرنامج في دورته الأولى وأخّص بالشكر المقيمين المتخرجين، مهنئاً إياهم بإنجازهم البرنامج، ومتمنياً لهم جميعاً التوفيق والنجاح في مسيرتهم التعليمية.

#بلا_حدود