الجمعة - 17 سبتمبر 2021
الجمعة - 17 سبتمبر 2021
استعرضت الورشة نظم فرق العمل التخصصية التي تقدم خدمة التدخل المبكر للأطفال. أرشيفية

استعرضت الورشة نظم فرق العمل التخصصية التي تقدم خدمة التدخل المبكر للأطفال. أرشيفية

«تنمية المجتمع» تستشرف مستقبل التدخل المبكر لتمكين الأطفال وأسرهم

نظمت وزارة تنمية المجتمع ورشة تدريبية متخصصة في مجال الطفولة المبكرة تحت عنوان (مستقبل التدخل في مرحلة الطفولة المبكرة)، استهدفت العاملين في برنامج الإمارات للتدخل المبكر في إمارات دبي رأس الخيمة والفجيرة، وجاءت في إطار التوجهات الاستراتيجية لتعزيز الخدمات الاستباقية المقدمة لمختلف فئات المجتمع، وذلك انسجاماً مع استراتيجية دولة الإمارات لاستشراف المستقبل وتحقيق تطلعات رؤية المئوية 2071.

وأكدت مدير إدارة رعاية وتأهيل أصحاب الهمم بالوزارة وفاء حمد بن سليمان، أن الورشة هدفت إلى تدريب الكوادر العاملة في برنامج التدخل المبكر على بناء تصور نموذج مستقبلي لبرنامج التدخل المبكر، وتقديم أفكار لمواءمة السياسات الداخلية بما يتناسب مع التغيرات المستقبلية المتوقعة في ميدان التدخل المبكر، إضافة إلى مناقشة سيناريوهات لاستشراف مستقبل هذا المجال الخصب.

وعن محتوى الورشة أفادت وفاء حمد بن سليمان بأنه تم التطرق لأهم الدراسات البحثية التي استشرفت مستقبل تقديم خدمات التدخل في مرحلة الطفولة المبكرة خلال الفترة القادمة عبر العالم، والعوامل التي تساهم في تسريع التغير في أشكال تقديم الخدمات وأدواتها مثل التطورات التقنية المتسارعة، والطباعة ثلاثية الأبعاد، والتطعيمات من الأمراض المؤدية إلى بعض الإعاقات، والفحوصات الجينية للوقاية من حدوث الإعاقة وغيرها من التطورات التي قد تغير في أشكال الخدمات بالشراكة مع الجهات الأخرى المعنية في القطاعات الصحية والتعليمية والاجتماعية. وتضمن ذلك أيضاً أهم الملامح الأساسية للتدخل المبكر المتوقعة مستقبلاً مثل هيمنة النموذج المستند إلى الأسرة في التدخل، والميل نحو استثمار البيئات الطبيعية كمصادر أساسية لتقديم خدمات أفضل للأطفال، والتغير المنهجي في زمان ومكان التدخل وأشخاصه وأدواته المستقبلية.

واستعرضت الورشة التي نفذها الدكتور روحي عبدات الخبير في هذا المجال، نظم فرق العمل التخصصية التي تقدم خدمة التدخل المبكر للأطفال عن طريق استخدام «نمط الأخصائي مزود الخدمة الأساسي» الذي يتولى تدريب الأسرة أيضاً في مختلف المجالات النمائية للطفل، ومن خلال نظام التدخل المبني على الروتين اليومي للطفل في ظل أسرته ومجتمعه كالحضانات ورياض الأطفال وغيرها من المرافق التي يرتادها الأطفال. وإمكانية الاستفادة من التقنيات الحديثة في تطوير تطبيقات ذكية تحاكي نمو الأطفال ذوي المتلازمات الوراثية وتتنبأ بنموهم بما يعطي تنبيهات مسبقة لمقدمي الرعاية لتجنب أي تباطؤ متوقع في نمو الأطفال وتقليص الفجوة بين أعمارهم الزمنية والنمائية، بالإضافة إلى طرح برامج التدخل المبكر عن بعد كأحد الخيارات للأسر في بعض الحالات.

واختتمت الورشة بعرض مجموعة من الأفكار من قبل المشاركين التي تسهم في الاستعداد للمرحلة المقبلة، وتتكيف مع التغيرات المتوقعة التي قد تحدث في المجال، على أن تظل مختبرات العصف الذهني في مراكز وأقسام التدخل المبكر قائمة لمواءمة برنامج الإمارات للتدخل المبكر مع التغيرات المستقبلية المتوقعة في الميدان.

#بلا_حدود