الجمعة - 24 سبتمبر 2021
الجمعة - 24 سبتمبر 2021
No Image Info

مهرجان «إشراقات» ينطلق في 20 سبتمبر بأكثر من 40 نشاطاً

تنطلق في الـ20 من شهر سبتمبر الجاري فعاليات المهرجان الدولي «إشراقات» الذي تنظمه وزارة التسامح والتعايش، بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم، تحت شعار «التسامح معرفة»، ويضم أكثر من 40 نشاطاً معرفياً وتربوياً ومنوعاً.

ويشهد المهرجان مشاركة عدد كبير من الأكاديميين والخبراء الدوليين «افتراضياً» على مدى 3 أيام، ويستهدف طلاباً وأولياء أمور ومدرسين وأساتذة جامعات من 5 قارات، ونحو 10 آلاف طالب من مدارس وجامعات الإمارات وعدد من دول العالم، و70 جامعة حكومية وخاصة محلية ودولية، و800 مدرسة حكومية وخاصة في الإمارات، و100 مدرسة دولية.

ويبدأ المهرجان بحفل افتتاح يشارك فيه خبراء وأكاديميون وتربويون من مختلف دول العالم، وينطلق بكلمة افتتاحية لوزير التسامح والتعايش الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، كما يلقي وزير التربية والتعليم حسين بن إبراهيم الحمادي كلمة ترصد تجربة الاحتفاء بالتسامح في مدارس الدولة، ثم تتحدث الدكتورة روبي بكشي كوردي من سويسرا حول تعلم القيم الإنسانية من خلال الذكاء العاطفي، على أن يختتم حفل الافتتاح بكلمة للبروفسورة تامبل غراندين التي تتحدث إلى المهرجان من الولايات المتحدة عن تجربتها المميزة لأصحاب الهمم وخاصة مرضى التوحد في المجتمع وأثره القيمي والمعرفي والمجتمعي.

كما يشهد المهرجان ملتقى «نحو مستقبل مشرق» وهو الملتقى الذي يركز على رسم خريطة للمشاركين بالمهرجان للسير نحو المستقبل على طريق التسامح والتعايش المبني على المعرفة، ويتحدث به المدير التنفيذي لشركة إم بي سي العالمية سام برانيت عن العلاقة بين وسائل الإعلام الحديثة والتقليدية من جانب، والتسامح والقيم الإنسانية بشكل عام من جانب آخر، كما يتحدث إلى الملتقى من بريطانيا المدير العام للتعليم في مؤسسة «ديسكفري إيديوكاشن» أندرو هامند.



وأكد حسين بن إبراهيم الحمادي، أن مفردة التسامح تمثل قيمة سامية لها أثرها الكبير في تماسك نسيج مجتمع دولة الإمارات، رغم تنوع مكوناته والثقافات والأعراق التي تعيش على أرض هذه الدولة إلا أن ترسيخ التسامح الذي كنهج بفضل توجيه القيادة، أسهم في تحقيق بيئة للتعايش والاحترام المتبادل بين مختلف أفراد المجتمع.

وقال إن وزارة التربية والتعليم حرصت على تضمين قيمة التسامح ضمن مفردات مناهجها الدراسية، وصولاً إلى مجتمع مدرسي يشكل التسامح ركيزة أساسية في بنائه، مشيراً إلى أنه دعماً واستجابة من قبل القيادة الرشيدة لتحقيق مجتمع مدرسي مسؤول ومتسامح، وجَّه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، بتخصيص مادة التربية الأخلاقية لتدرس في مدارس الدولة، وهي مادة متكاملة وشاملة تجذر التسامح بين صفوف الطلبة، وهدفها نبذ الفوارق والاختلافات وتعزيز المواطنة الإيجابية والمسؤولة وغرس القيم الفضلى في نفوسهم باعتبارها مصدر قوة حقيقية للوطن.

#بلا_حدود