السبت - 16 أكتوبر 2021
السبت - 16 أكتوبر 2021
No Image Info

مسؤولون إماراتيون يناقشون الحلول للتحديات العالمية في مؤتمر السياسات

شارك عدد من الوزراء من دولة الإمارات في مؤتمر السياسات العالمي والذي انعقد في أبوظبي، حيث سلطوا الضوء على المواضيع المتعلقة بالأولويات الجيوسياسية والاقتصادية والثقافية.

وجاءت مشاركة الوزراء خلال الدورة الـ14 من المؤتمر، الذي استضافته العاصمة أبوظبي للمرة الأولى خلال الفترة ما بين الأول والثالث من أكتوبر الحالي.

وشارك في فعاليات المؤتمر، والذي تأسس على يد تييري دي مونتبريال، رئيس المعهد الفرنسي للعلاقات الدولية، نخبة من صناع القرار والخبراء الأكاديميين وقادة الرأي من أكثر من 40 دولة، ناقشوا خلاله الحلول لعدد من التحديات العالمية المعاصرة وعملوا على تعميق الروابط بين القطاعات العالمية المختلفة.

ضم وفد الدولة المشارك في مؤتمر السياسات العالمي ريم بنت إبراهيم الهاشمي وزيرة دولة لشؤون التعاون الدولي والشيخ شخبوط بن نهيان بن مبارك آل نهيان وزير دولة وخليفة شاهين المرر وزير دولة والدكتور أنور بن محمد قرقاش المستشار الدبلوماسي لصاحب السمو رئيس الدولة وسالم محمد الزعابي مدير إدارة التعاون الأمني الدولي في وزارة الخارجية والتعاون الدولي.

وأكد الدكتور أنور بن محمد قرقاش خلال مشاركته في جلسة حوارية مع تييري دي مونتبريال انعقدت يوم السبت حول التحديات الجيوسياسية في المنطقة والعالم أن الحوار وليس المواجهة هو الحل.

وأضاف أن دولة الإمارات تبذل كل ما في وسعها لتغليب لغة الحوار بين الدول، مدللاً على ذلك بالنجاحات التي حققتها الاتفاقيات الإبراهيمية في هذا الصدد، مشيراً إلى أن هذه الاتفاقيات استطاعت أن تكسر الحاجز النفسي أمام السلام وأن تسهم في تعزيز المصالح الاقتصادية المثمرة والعلاقات بين الشعوب.

ولفت إلى الدور التاريخي الذي ظلت تلعبه دولة الإمارات كوسيط وداعم من خلال تبنيها لأولوية الحفاظ على النسيج القائم على الثقة في المجتمع الدولي من أجل تشجيع التفاعل الإيجابي بين الدول.

من جهته شارك الشيخ شخبوط آل نهيان في ورشة انعقدت يوم السبت حول قارة أفريقيا استعرض خلالها جهود الدولة في تقوية الشراكات بالقارة والطرق التي استطاعت الدولة من خلالها توسيع علاقاتها الاقتصادية والسياسية مع الدول الأفريقية في الآونة الأخيرة.

وقال في هذا الإطار: «نتطلع لمرحلة ما بعد جائحة كوفيد-19 والتي ستتيح لنا إقامة شراكات متينة في كافة أرجاء القارة الأفريقية ونأمل في بناء مستقبل أفضل لدولنا ومناطقنا بالاستناد على جوانب الاستقرار والأمن والاستدامة، وندرك تماماً أن السبيل الوحيد لتحقيق ذلك هو الحوار وفتح قنوات التواصل وتبادل المعلومات والمعارف، وقبل كل شيء تطوير شراكات استراتيجية قائمة على المصالح المشتركة».

إلى ذلك أكد المرر، خلال جلسة بعنوان «الشرق الأوسط والقوى الخارجية» عقدت أمس الأحد، التزام دولة الإمارات بتعزيز الاستقرار والأمن الإقليميين من خلال اتباع نهج متعدد الأطراف قائم على التنسيق مع شركائها الدوليين.

وقال في هذا الصدد: «علينا أن نقر بأن هناك مخاوف ومصالح مشروعة بين القوى العالمية في تنمية الشرق الأوسط فيما يتعلق بالأمن والاستقرار، وهناك أيضاً إجماع بين الدول العربية على أن أي تدخل ضار في الأزمات في المنطقة يمكن أن يجعل الوضع المعقد للغاية أكثر تعقيداً، لذلك، نشعر أنه من الضروري تعزيز الاستقرار والأمن والحل السلمي للنزاعات».

وخلال مداخلتها عن بعد سلطت الهاشمي الضوء على استضافة دولة الإمارات لإكسبو 2020 دبي، قائلة: «أنا فخورة بأن أشارككم افتتاح إكسبو 2020 دبي في الأول من أكتوبر الذي كان ثمرة سنوات من العمل الجاد وتطلعات دولة الإمارات وجميع الدول المشاركة والمنظمات».

وأضافت أنه بمشاركة 192 دولة، سيعمل إكسبو 2020 دبي كمنصة عالمية لجمع الشعوب والدول والمجتمعات تحت مظلة واحدة لبناء الجسور وتعزيز العمل وإلهام الحلول الواقعية لتحديات العالم الحقيقي لأول مرة منذ بداية الجائحة، كما أنها فرصة للبشرية للالتقاء بروح الأمل والتفاؤل والتغيير الإيجابي نحو المستقبل.

من جهته شارك الزعابي في جلسة عن «أفغانستان والساحل» يوم الأحد، حيث استعرض جهود دولة الإمارات في معالجة الأوضاع الإنسانية والأمنية في المناطق التي تشهد صراعات حاليا، لافتاً إلى أنه لا يمكن التقليل من الأهمية التاريخية لأفغانستان وتأثيرها على مناخ الأمن والاستقرار الإقليميين.

#بلا_حدود