الثلاثاء - 26 أكتوبر 2021
الثلاثاء - 26 أكتوبر 2021
التقرير يتوفر على منصة «طرق دبي» في «ويتيكس». (من المصدر)

التقرير يتوفر على منصة «طرق دبي» في «ويتيكس». (من المصدر)

«طرق دبي» تصدر تقرير الاستدامة السنوي السادس لعام 2020

أصدرت هيئة الطرق والمواصلات بدبي تقرير الاستدامة السنوي السادس لعام 2020، الذي يعكس جهودها للارتقاء بمستويات النضج في مجال الاستدامة، لتكون من أكثر الجهات الحكومية استدامة بمجال الطرق والنقل على المستوى العالمي، انسجاماً مع رؤية الإمارات 2021 وخطة دبي 2021 وغايات التنمية المستدامة التي تنشدها هيئة الأمم المتحدة.

ويتزامن إصدار هذا التقرير مع مشاركة الهيئة في فعاليات معرض تكنولوجيا المياه والطاقة والبيئة (ويتيكس) ودبي للطاقة الشمسية 2021، في الفترة من 5-7 أكتوبر الجاري في مركز دبي للمعارض إكسبو 2020، حيث يمكن الحصول على التقرير من خلال مسح رمز الاستجابة السريعة (QR Code) المتوفر على منصة هيئة الطرق والمواصلات في (ويتيكس).

ويُبرِزُ تقرير الاستدامة 2020، نهج الهيئة في تحقيق الاستدامة وإدارتها ودمجها في استراتيجياتها وعملياتها، مسلطاً الضوء على جهود الهيئة في التصدي لوباء كوفيد-19 تعزيزاً لدور إمارة دبي في التعامل مع هذه الجائحة.



وقال المدير التنفيذي لقطاع الاستراتيجية والحوكمة المؤسسية في الهيئة ناصر حمد بوشهاب، إن مفهوم الاستدامة بات مُترسخاً في الأداء المؤسسي للهيئة، حيث حَدَّثَت الهيئة رؤيتها وخطتها الاستراتيجية لتصبح: (الريادة العالمية في التنقل السهل والمستدام)، كما حَدَّثَت القيمة المؤسسية: (التميز والنجاح)، لتصبح: (الريادة والتنافسية)، وشهد عام 2020 تدشين التشغيل الرسمي لمسار 2020 لمترو دبي الذي يمتد من محطة جبل علي على الخط الأحمر إلى محطة إكسبو 2020، بطول 15 كم، ويضم 7 محطات، ويسهم المسار في تحقيق النمو المستدام لإمارة دبي، وتطوير البنية التحتية والخدمية لتلبية متطلبات النمو المستمر لمدينة المستقبل، وتحقيق توجهات دولة الإمارات للاستعداد للـ50 المقبلة.

وحصلت الهيئة على الريادة العالمية في مجال تقارير الاستدامة، من خلال إصدار تقرير الاستدامة لعام 2018، حيث تعد الهيئة أول جهة في قطاع الطرق والمواصلات العامة على نطاق العالم تنشر تقرير الاستدامة الخاص بها وفقاً لمعايير مبادرة إعداد التقارير العالمية (GRI)، وفقاً للمعيار العالمي: ISAE3000، كما وقعت الهيئة في 2020، الميثاق العالمي للأمم المتحدة للتنمية المستدامة بعد مواءمة بياناتها في تقارير الاستدامة، التي تصدرها مع أهداف الأمم المتحدة، التي تُعنى بالتحديات العالمية مثل الفقر وعدم المساواة والمناخ والتدهور البيئي والسلام والعدالة وحقوق الإنسان ومكافحة الفساد، الأمر الذي يعكس التزامها بالمبادئ العشرة بالميثاق المتعلقة بهذه المجالات.

وعلى صعيد التصدي لجائحة كوفيد-19، تعتز الهيئة بكونها من أوائل الجهات الحكومية، التي حولت جميع الخدمات، التي تقدمها للمتعاملين إلى خدمات ذكية روعي في تصميمها الابتكار وسهولة الاستخدام، ما مكنها من تقديم خدماتها بنجاح كبير خلال الأزمة، كما حَدَّثَت استراتيجيتها في مجال الذكاء الاصطناعي متضمنة أكثر من 140 مشروعاً، لدعم استراتيجية الإمارات للذكاء الاصطناعي 2031 وتعزيز الأداء التقني في جميع العمليات التشغيلية والخدمية والإدارية، وكفاءة إنتاجية الموظفين.

وتابع بوشهاب: «إن الأحداث التي شهدها 2020، أكدت أهمية تبني الاستدامة كثقافة وممارسة لأي مؤسسة لضمان استمرارية أعمالها وتعزيز الثقة بينها وبين المتعاملين معها. ونحن في هيئة الطرق والمواصلات أدركنا مبكراً هذا التحدي، وسَخّرنا كل الجهود لتنفيذ توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي (رعاه الله)، في تحويل دبي للمدينة الأذكى عالمياً، تقدم فيها الخدمات عبر القنوات الذكية على مدار الساعة».



وفيما يخص المنظور الاقتصادي للاستدامة بالهيئة، أوضح أن الهيئة حققت ترشيداً في التكاليف بنسبة 104%، من خلال تنفيذ حزمة من المبادرات لتقليص النفقات، تماشياً مع الهدف الاستراتيجي المتمثل في تحقيق الاستدامة المالية، وعلى مستوى المشتريات المستدامة، تعتز الهيئة بأنها أول جهة حكومية في قطاع النقل تحصل على شهادة ISO 20400 للمشتريات المستدامة، كما أصبحت أول جهة حكومية في قطاع النقل تحصل على شهادة المعهد الدولي للشراء والتوريد (CIPS)، وتمكنت الهيئة عام 2020 من جذب الاستثمارات الأجنبية في مشاريع تطوير البنية التحتية والخدمات، وذلك عبر نماذج شراكة بين القطاعين العام والخاص مع العديد من الشركات العالمية من الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا.

وفي الجانب البيئي، واتساقاً مع غايتها الاستراتيجية الخامسة (السلامة والاستدامة البيئية)، حققت هيئة الطرق والمواصلات وفورات قياسية بلغت أكثر من 51 مليون كيلوواط/ ساعة من الكهرباء، و31 مليون لتر من الوقود، وتجنب انبعاثات حوالي 113 ألف طن من مكافئ ثاني أكسيد الكربون، وذلك من خلال تنفيذ 52 مبادرة للطاقة والاقتصاد الأخضر عام 2020، وتحويل ما يقرب من 340 ألف طن من النفايات عن مكب النفايات من خلال ممارسات فعالة لإدارة النفايات.

واعتمدت الهيئة الاستراتيجية التخصصية للميل الأول والأخير، التي تعد خطوة مهمة في إطار جهودها لرفع جودة الحياة في إمارة دبي، وتبني أسلوب الحياة الصحي والنشط من خلال تعزيز منظومة نقل متكاملة وفعالة في الإمارة، وتوفير خيارات نقل متعددة للمستخدمين، وفقاً لأفضل الممارسات العالمية، التي تضع دبي في مصاف المدن الرائدة بهذا المجال، منها وسائل التنقل حسب الطلب، ومركبات الأجرة والليموزين، ومركبات التأجير الذكي، والمشاركة في رحلات المركبات الخاصة والعامة، إضافة إلى أجهزة التنقل الفردية الآلية مثل: (السكوتر والدراجات الكهربائية)، وغير الآلية، مثل المشي وأجهزة التنقل الفردية غير الآلية.

ومن المنظور المجتمعي، وتعزيزاً لدور الهيئة في المسؤولية المجتمعية والمشاركة مع المجتمع، شملت مبادرات المسؤولية المجتمعية المؤسسية للهيئة نحو 2.2 مليون مستفيد، من خلال 28 مبادرة، وجاء ذلك لمضاعفة الإنفاق على المسؤولية المجتمعية للشركات من 2018 إلى 2020، وقدمت الهيئة خلال فترة الجائحة دعمها على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع لجميع المقيمين في دبي، واستفاد من ذلك حوالي 2 مليون راكب بدبي، ونشرت الوعي بالإجراءات الاحترازية الواجب اتباعها لضمان الصحة والسلامة للجميع.

وتتويجاً للجهود، التي تبذلها حكومة دبي لمكافحة جائحة «كوفيد-19» والعودة التدريجية للأنشطة التجارية والسياحية، وكذلك الحياة الطبيعية، وتعزيز سمعة المدينة وجهة عالمية آمنة لاتباعها أفضل الإجراءات الوقائية في التعامل مع الجائحة، حصلت الهيئة على (شهادة تأكيد الإجراءات الوقائية لكوفيد-19)، ما يؤكد كفاءة وفاعلية الإجراءات الاحترازية والوقائية، التي اتخذتها الهيئة منذ بداية الجائحة حتى الآن في جميع وسائل النقل والمنشآت التابعة لها.

#بلا_حدود