الأربعاء - 20 أكتوبر 2021
الأربعاء - 20 أكتوبر 2021
الإمارات من أوائل الدول عالمياً في التعامل مع جائحة كورونا. (أرشيفية)

الإمارات من أوائل الدول عالمياً في التعامل مع جائحة كورونا. (أرشيفية)

إطلاق بروتوكول الجرعة الداعمة للقاحي «فايزر» و«سبوتنيك»

قالت المديرة التنفيذية بالإنابة للخدمات العلاجية الخارجية في شركة أبوظبي للخدمات الصحية «صحة» الدكتورة نورة الغيثي، إن القطاع الصحي استثمر إمكاناته بالمجال البحثي من أجل الوصول إلى المستهدفات التي نشهدها اليوم، ومن أبرزها اللقاحات الآمنة بجانب بروتوكول العلاج الآمن في مستشفيات الدولة.

وأعلنت خلال الإحاطة الإعلامية لحكومة الإمارات اليوم الثلاثاء، أنه ضمن جهود الحملة الوطنية للقاح «كوفيد-19»، أطلقت وزارة الصحة ووقاية المجتمع بروتوكول الجرعة الداعمة للقاحات المصرحة للاستخدام الطارئ للقاحي «فايزر- بيونتك» و«سبوتنيك».

‏وأشارت الغيثي إلى أنه يأتي التصريح بناءً على الدراسات والتوصيات المحدثة بإعطاء الجرعة الداعمة للأفراد المطعمين بالجرعتين الأساسيتين من «فايزر»، و«سبوتنيك»، وذلك بعد مرور 6 أشهر بعد الجرعة الثانية.

وأكدت أن الجرعة الداعمة عبارة عن إعطاء المتلقي جرعة إضافية بعد حصوله على الجرعات الأساسية من التطعيم، وتساعد الداعمة في تحسين المناعة لتصل إلى مستويات قادرة فيها على حماية الجسم من الفيروس، بعد انخفاض ذاكرة التعرف عليه مع مرور الوقت.

وأوضحت أن الفئات التي عليها أخذ الجرعة الداعمة هم: كبار المواطنين والمقيمين من 60 عاماً فما فوق، وأصحاب الأمراض المزمنة والمعرضون لخطر مضاعفات الإصابة من 50 إلى 59 عاماً، ومن يعيشون في مرافق الرعاية الصحية طويلة الأمد من عمر 18 عاماً فما فوق.

وأفادت الغيثي بأنه لا ينطبق بروتوكول الجرعة الداعمة للقاح كوفيد-19 على الفئات التي تلقت تطعيم «فايزر» أو «سبوتنيك» بعد «سينوفارم» كجرعة داعمة.

وأوصت الأفراد المؤهلين للجرعة الداعمة بالحرص على أخذ هذه الجرعة بموعدها، وذلك لضمان صحتهم وسلامتهم ووقايتهم من فيروس كوفيد-19 ورفع مناعتهم.

وذكرت الغيثي أن الإمارات تبوأت مكانة عظيمة على الصعيدين الإقليمي والعالمي وصنفت من أوائل الدول عالمياً في التعامل مع الجائحة، وذلك بفضل تضافر الجهود من كافة القطاعات وتحقيق التوازن الاستراتيجي والوصول إلى التعافي المستدام.

وأضافت «هذا النجاح تحقق من خلال المرور بالعديد من التحديات والظروف الاستثنائية، ولكن بفضل رؤية قيادتنا الرشيدة ومدى التزام ووعي مجتمعنا، تخطينا الصعاب وسننعم بالحياة الطبيعية الجديدة على المدى القريب بإذن الله».

‏وأكدت على ضرورة التكامل المجتمعي في هذه المرحلة الراهنة للحفاظ على جميع المكتسبات المحققة، وأن الانفتاح التدريجي الذي نشهده يتطلب مشاركة المسؤولية المجتمعية، حفاظاً على صحتنا وسلامتنا، ولاحتواء الجائحة والمضي قدماً نحو مستقبل أكثر إشراقاً.

#بلا_حدود