الثلاثاء - 26 أكتوبر 2021
الثلاثاء - 26 أكتوبر 2021
أرشيفية.

أرشيفية.

تعزيز الصحة النفسية للأفراد بأبوظبي عبر خط «استجابة»

أعلنت دائرة تنمية المجتمع في أبوظبي بالتعاون مع دائرة الصحة ومركز أبوظبي للصحة العامة، وشركة أبوظبي للخدمات الصحية «صحة»، عن تقديم خدمة الدعم النفسي للأفراد الذين يعانون من الضغوطات النفسية المختلفة، وذلك عبر خط «استجابة» التابع لمركز قيادة العمليات الطبية في دائرة الصحة أبوظبي.

ويأتي ذلك في إطار حرصها الدائم على تقديم الدعم اللازم في مجال تعزيز الصحة النفسية لمختلف شرائح وفئات المجتمع، عبر التواصل المباشر مع نخبة من الاختصاصيين النفسيين المُرخصين.

وقالت المدير التنفيذي لقطاع التنمية المجتمعية في دائرة تنمية المجتمع الدكتورة بشرى الملا، إن الدائرة تسعى بشكل مستمر بالتعاون مع شركائها الاستراتيجيين في تعزيز منظومة القطاع الصحي والاجتماعي، نحو تنفيذ مبادرات وخدمات تتناسب مع احتياجات المجتمع وأفراده، للتعامل الأمثل مع الضغوطات النفسية، ويأتي المشروع بتمويل من هيئة المساهمات المجتمعية «معاً» عبر صندوق المساهمات المجتمعية الذي تم جمعه خلال برنامج «معاً نحن بخير».

وأكدت أن دائرة تنمية المجتمع تسعى إلى تشجيع الأفراد بالاتصال عبر الخط الساخن دون تردد أو قلق، لا سيما أن المعلومات ستكون كامل السرية والخصوصية، عبر عدة لغات منها العربية، والإنجليزية، والهندية والفرنسية والمالايالامية والتاميلية، لضمان استفادة مختلف شرائح المجتمع من هذه المبادرة التي تدعم عودة صحتهم النفسية إلى طبيعتها، عبر توفير الإرشاد النفسي السليم والتحويل اللازم لحمايتهم وللإقبال على الحياة من جديد بكل تفاؤل.

وتأتي هذه الخطوة بالتعاون مع «خط استجابة» لمواجهة التحديات والحد من آثارها المعنوية عبر نقطة اتصال تكون همزة الوصل بين المختصين النفسيين وأفراد المجتمع، ممن يعانون من القلق والتوتر والانفعالات والاكتئاب وغيرها من الاضطرابات النفسية، من خلال تقديم استشارات عالية الجودة ونوعية في التعامل مع كافة المراحل العمرية بإمارة أبوظبي، في سبيل رفع مستوى الوعي بالصحة النفسية، ولمساعدتهم على تخطي الصعاب وتعزيز المرونة النفسية ومهارات التكيف للحياة ودعم نموهم الاجتماعي وتأهيلهم، وتثقيفهم في كيفية مواجهة الضغوطات والاضطرابات النفسية المختلفة.

من جهتها، أشادت المدير التنفيذي لقطاع صحة المجتمع في مركز أبوظبي للصحة العامة الدكتورة أمنيات الهاجري، بالجهود المبذولة والدعم النفسي المقدم عن طريق خط استجابة، وقالت: «إننا نولي في مركز أبوظبي للصحة العامة أولوية عظمى للصحة النفسية للمجتمع ليس فقط خلال فترة الجائحة وإنما في المرحلة التي تليها، حيث تشير الأبحاث العالمية في الصحة العامة لاحتمالية استمرار التبعات النفسية على الأفراد الذين أصيبوا بكوفيد-19، أو ممن تأثروا بشكل سلبي صحياً أو اجتماعياً أو كلاهما.. حيث قمنا خلال المراحل الأولى من مشروع استجابة للدعم النفسي بتخصيص هذه الخدمة بشكل استباقي للأفراد ضمن الفئات الأكثر تأثراً نفسياً، وذلك بالتعاون مع شركة أبوظبي للخدمات الصحية (صحة) في أطر وضوابط دائرة الصحة - أبوظبي».

وأضافت: يأتي تطوير خط استجابة بتضمين خدمات الاستشارات والدعم النفسي إشارة جلية على إيمان القيادة بأن الصحة النفسية جزءاً لا يتجزأ من الصحة العامة، وبذلك يواصل الخط مساعي الصحة العامة والشركاء في دمج الصحة النفسية مع الصحة البدنية للحد من الوصمة المتعلقة بالمشاكل النفسية.

#بلا_حدود