الاحد - 24 أكتوبر 2021
الاحد - 24 أكتوبر 2021
«صحة» توقّع مذكرة تفاهم مع ائتلاف التبرع التبادلي بالكلى. (الرؤية)

«صحة» توقّع مذكرة تفاهم مع ائتلاف التبرع التبادلي بالكلى. (الرؤية)

«صحة» ومنظمة أمريكية تتفاهمان لتعزيز عمليات الزرع التبادلي للكُلى

وقّعت شركة أبوظبي للخدمات الصحية «صحة»، مذكرة تفاهم مع «ائتلاف التبرع التبادلي بالكلى» (APKD)، بهدف مضاعفة جهودهما المشتركة الهادفة إلى تعزيز فرص حصول المرضى على تبرعات بالكُلى وزراعتها، وذلك بعد تعاونهما المشترك الناجح في تسهيل إجراء عمليات تبرع تبادلية بالكُلى.

ويتشارك الجانبان بهدف رئيسي يتمثل في زيادة فرص التبرع بالكُلى وتسهيل عمليات نقلها وزرعها للمرضى المحليين والدوليين المصابين بأمراض الكُلى.

وستشهد هذه الاتفاقية الاستراتيجية تعاوناً وثيقاً بين «صحة»، أكبر شبكة للرعاية الصحية في دولة الإمارات العربية المتحدة، وبين «ائتلاف التبرع التبادلي بالكلى»، وهي منظمة غير ربحية مقرها في ولاية أوهايو الأمريكية، لإنشاء برنامج تبرع تبادلي بالكُلى في دولة الإمارات، إضافة إلى تسهيل فرص زرع الكُلى لمرضى الفشل الكلوي الباحثين عن كُلى مطابقة لهم من دولة الإمارات أو خارجها.



وقال الرئيس التنفيذي لشركة «صحة» الدكتور طارق فتحي، إن بناء علاقات وشراكات مثمرة مع مؤسسات رائدة عالمياً يعد من أهم الركائز الأساسية لنمو «صحة» وتطورها المستمر كمنظومة رعاية على مستوى العالم.

وأضاف أن التعاون بين «صحة» و«ائتلاف التبرع التبادلي بالكلى» سيسهم في ترسيخ قدرة «صحة» على تعزيز قطاع الرعاية الصحية في دولة الإمارات بصورة كبيرة، ويتيح أمامها فرصاً كبيرة للتحوّل بخدمات رعاية الكُلى على المستويات المحلية والإقليمية والدولية.

وبدوره، قال رئيس اللجنة الوطنية للتبرع وزراعة الأعضاء والأنسجة في دولة الإمارات، والمدير التنفيذي الطبي في «صحة لرعاية الكلى» الدكتور علي العبيدلي، إن التعاون المحلي والدولي يعد مفتاح نجاحٍ للتبرع التبادلي بالكُلى.

وفي إطار الاتفاقية، ستستفيد «صحة لرعاية الكلى» التابعة لشبكة «صحة»، والوجهة الرئيسية لرعاية أمراض الكُلى وعلاجها في أبوظبي، من فرص المشاركة في برامج تدريبية حول تطبيقات أنظمة المعلومات الصحية، بما في ذلك «مطابقة الكلى» (KidneyMatch)، وتطبيق التبرع التبادلي من «ائتلاف التبرع التبادلي بالكُلى»، إلى جانب الاستفادة من المنشورات والدراسات العلمية والتعليمية، ومن تبادل الخبرات الطبية والفنية والإدارية.

ويوفر «ائتلاف التبرع التبادلي بالكلى» نظاماً أساسياً قوياً لمطابقة الكُلى، مدعوماً بخوارزمية حازت على جائزة نوبل صممها الدكتور ألفن روث، ويمكن من خلالها العمل مع الحكومات والمستشفيات حول العالم لمطابقة كُلى المتبرعين الأحياء مع المرضى المحتاجين إليها داخل حدود البلاد وخارجها.

وخلال زيارة إلى دولة الإمارات قام بها مؤخراً، قال الدكتور ألفن روث، مخترع الخوارزمية والداعي إلى استثمار النظريات الاقتصادية الحديثة في إيجاد حلول ملموسة لمشاكل المجتمع: «تُمثل أمراض الكُلى مشكلة عالمية، وتتطلب بالتالي حلاً عالمياً. وفي هذا الإطار، تعتبر دولة الإمارات في وضع جيد لقيادة هذه المهمة، نظراً لتنوع طبيعة سكانها ولبنيتها التحتية القوية المعززة لخدمات الرعاية الصحية. وفي ضوء النقص الحالي في الأعضاء، ستسهم شراكة (صحة) مع (الائتلاف)، بدون شك، في إنقاذ آلاف المرضى المحتاجين إلى زراعة الكلى».

وقال الرئيس التنفيذي في «ائتلاف التبرع التبادلي بالكلى» الدكتور مايكل ريس: «بفضل الرؤية المتقدمة للقيادة في دولة الإمارات، والتزامها برعاية مواطنيها والمقيمين فيها، إلى جانب حرصنا على توفير عمليات زرع الكُلى لكل مريض محتاج في جميع أنحاء العالم، ستتيح لنا هذه الشراكة إحداث فارق إيجابي ومساعدة المزيد من المرضى حول العالم».

#بلا_حدود