الاحد - 17 أكتوبر 2021
الاحد - 17 أكتوبر 2021
 إطلاق مشروع نظام العنونة والإرشاد المكاني الموحد لإمارة رأس الخيمة. (من المصدر)

إطلاق مشروع نظام العنونة والإرشاد المكاني الموحد لإمارة رأس الخيمة. (من المصدر)

66 ألف مبنى مرقم في نظام «العنوان» برأس الخيمة

أعلنت دائرة البلدية رأس الخيمة- رسمياً- إطلاق مشروع نظام العنونة والإرشاد المكاني الموحد لإمارة رأس الخيمة «العنوان»، ليشمل بينات ترقيم لنحو 66 ألف مبنى في مناطق شمالي وجنوبي الامارة بالمرحلة الأولى، بهدف تعزيز كفاءة ودقة الأعمال والخدمات الحكومية، والارتقاء بفرص التنمية المستدامة بما يتماشى مع الرؤية الاقتصادية والتنموية والتطويرية.

ويستند نظام «العنوان» الحديث إلى أفضل المعايير والممارسات العالمية المعتمدة في تحديث وتوحيد آلية تسمية الشوارع، وتحديد المواقع والمناطق والطرق والمباني على امتداد الإمارة وإعادة تخطيط وتنظيم عنونتها بالكامل، الأمر الذي يعزز كفاءة ودقة الأعمال والخدمات الحكومية، وينقل الإمارة إلى مصاف الدول المتطورة في بناها التحتية وخدماتها الذكية التي تقدمها لجمهورها.



ويعكس نظام العنونة والإرشاد المكاني الجديد التراث الوطني والثقافة المحلية، حيث تمت الاستعانة باستشارات تخصصية من خبراء محليين، حرصاً على التمثيل الصحيح للثقافة واللهجة المحلية في النظام الجديد.

وتم تصميم علامة جديدة للنظام تحت مسمى «العنوان»، وستطلق رسمياً ضمن حملة ترويجية شاملة لتعريف الجمهور بالمشروع.

وأكد مدير عام البلدية منذر محمد بن شكر الزعابي، لـ«الرؤية»، على هامش المؤتمر الصحفي للإعلان عن المشروع، أن نظام العنونة الرقمية سيحدث تطوراً ملموساً على مستوى الحياة والعمل في الإمارة ويمنحها هوية متميزة، إذ يستند النظام الحديث على أفضل المعايير والممارسات العالمية المعتمدة في تحديث وتوحيد آلية تسمية الشوارع، وتحديد المواقع والمناطق والطرق والمباني على امتداد الإمارة، وإعادة تخطيط وتنظيم عنونتها بالكامل.

وأشار إلى أن تطبيق المشروع شمل الإمارة شمالاً وجنوباً في المرحلة الأولى، والذي يتاح للجمهور عبر منصة إلكترونية متوفرة على بوابة حكومة رأس الخيمة للاستخدام من قبل أفراد المجتمع والزوار، كما تم تزويد شركات الخرائط كافة نسخة رقمية من البيانات لتحديث البيانات في خرائطها، وجارٍ التنسيق حول أعمال تركيبات اللوحات على المباني والشوارع بالإمارة في المرحلة الثانية.

وأوضح أن نظام العنونة يعتمد على أحدث التطبيقات التكنولوجية التي توفر المعلومات الدقيقة والسريعة، ويتيح للسكان والشركات والزوار تسيير أعمالهم اليومية بوسيلة أكثر ذكاءً وفاعلية للاستفادة من كل الفرص التي تقدمها إمارة رأس الخيمة.

وأضاف الزعابي أن النظام سيقدم حزمة واسعة من المنافع الاقتصادية والاجتماعية والبيئية، لتحسين أوقات الاستجابة للطوارئ، والارتقاء بمستوى توصيل الخدمات، والاستدلال على العناوين بطرق أسهل تختصر المسافات والوقت، وتقليص الانبعاثات القادمة من عوادم السيارات، وخفض البصمة الكربونية بفضل اقتصاد الوقت وتوفير الوقود، وجميعها عوامل لجعل الإمارة وجهة جذابة تستقطب المزيد من السياح، وتحول اقتصادها إلى اقتصاد ذكي يتمتع بتوصيل أسرع للخدمات والبضائع، وتتيح لها الاستفادة من الفرص الاقتصادية العالمية الناشئة كالاقتصاد الإلكتروني.

#بلا_حدود