الثلاثاء - 19 أكتوبر 2021
الثلاثاء - 19 أكتوبر 2021
No Image Info

مريم المهيري: الأنظمة الصحية والمستدامة يدعم تحول نُظم الغذاء العالمية

أكدت وزيرة التغير المناخي والبيئة مريم بنت محمد المهيري، أن تعزيز تبني الأنظمة الغذائية الصحية والمستدامة أمر ضروري لتحول نُظم الغذاء العالمية، والمساعدة على إيقاف تفاقم ظاهرة التغير المناخي، جاء ذلك خلال الكلمة التي ألقتها خلال مشاركتها في الجلسة العامة للدورة الـ49 للجنة الأمن الغذائي العالمي، التي أقيمت افتراضياً، اليوم الثلاثاء، تحت شعار: «إحداث الفارق في الأمن الغذائي والتغذية».

وسلّطت الوزيرة الضوء خلال كلمتها على الجهود التي تبذلها دولة الإمارات العربية المتحدة لتحويل أنظمتها الغذائية إلى أنظمة أكثر استدامة، وأشارت إلى الأساليب الحديثة لإنتاج الغذاء؛ مثل أنظمة الزراعة المحمية، وتربية الأحياء المائية، وكيفية إنتاجها لأغذية صحية، مع كون هذه الأساليب أقل ضرراً على كوكب الأرض من الأساليب الزراعية التقليدية.

وقالت «يُعد تحول أنظمتنا الغذائية شرطاً أساسياً لمستقبل غذائي آمن، وذلك لأن الأنظمة الغذائية التقليدية مهدرة وغير فاعلة، ومسببة رئيسية لانبعاثات غازات الاحتباس الحراري التي تؤدي إلى التغيرات المناخية».

وأضافت أن الأغذية التي يتم إنتاجها من خلال أنظمة الزراعة المحمية تتميز بالجودة العالية واحتوائها على العناصر الغذائية الضرورية، وذلك نظراً لأنه يتم زراعتها محلياً، وتكون طازجة حينما يتم تقديمها للمستهلكين، وتشمل تلك الفئة من الأغذية العديد من أنواع الفواكه والخضراوات والأعشاب والخضار الورقية، تنتج تلك الأنظمة أيضاً الأغذية الغنية بالبروتين مثل الأسماك والمأكولات البحرية التي تعد بدائل صحية للحوم الحمراء التي ثبت أن استهلاكها الكبير يضر بصحة الإنسان، بجانب تأثيرها في منظومة إنتاجها على كوكب الأرض.

وأكدت كذلك خلال كلمتها، الدور المحوري الذي يمكن أن يلعبه القطاعان الحكومي والخاص في ابتكار أنظمة غذائية متطورة وممكنة بالتكنولوجيا الحديثة، بالإضافة إلى الجهود التي يمكن بذلها على صعيد المجتمع من أجل رفع درجة الوعي تجاه تغيير سلوك استهلاك الأغذية.

وتابعت أن النُّظم الغذائية الصحية والمستدامة تحتاج إلى تبني أنماط غذائية مماثلة لها في الحفاظ على صحة الإنسان، وضمان تطبيق معايير الاستدامة، وذلك لتمكين تلك النظم من تحقيق كافة أهدافها بكفاءة، في ضوء ذلك تبذل دولة الإمارات جهود كبيرة لنشر الوعي بأهمية اتباع أنماط استهلاك صحية للغذاء، ما سيؤدي إلى بناء مجتمع أقوى، بجانب تعزيز القطاعات الزراعية صديقة البيئة.

وأشارت المهيري إلى أن الحفاظ على سلامة الغذاء وتحسين نمط استهلاك الأغذية، وتقليل استهلاك بعض العناصر التي قد تؤثر في الصحة، هو أحد الركائز الخمس للاستراتيجية الوطنية للأمن الغذائي 2051، واختتمت بالإشارة إلى الدليل الإرشادي الوطني للتغذية، الذي تم إطلاقه في عام 2019، ويهدف إلى تحسين حالة التغذية في مجتمع الإمارات العربية المتحدة من أجل مستقبل أكثر استدامة وصحة.

#بلا_حدود