السبت - 16 أكتوبر 2021
السبت - 16 أكتوبر 2021
سيف الظاهري خلال الإحاطة الإعلامية لحكومة الإمارات. (من المصدر)

سيف الظاهري خلال الإحاطة الإعلامية لحكومة الإمارات. (من المصدر)

الإمارات تتقدم إلى المرتبة الـ6 عالمياً في مرونة التعامل مع «كوفيد-19»

أكدت الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث، أن دولة الإمارات تعاملت مع جائحة كوفيد-19 باستراتيجية استباقية ونموذج منفرد، يعمل وفق مؤشرات ودراسات تعتمدها الدولة لضمان سير عجلة الحياة الطبيعية الجديدة، مثمنة دور القطاعات كافة، ومدى تعاونها لبلوغ هذه المرحلة، ودور الجمهور ومدى وعيه والتزامه بمختلف الإجراءات الاحترازية والوقائية، ما انعكس على انخفاض معدل الإصابات بشكل ملحوظ.

وقال المتحدث الرسمي باسم الهيئة الدكتور سيف الظاهري خلال الإحاطة الإعلامية لحكومة الإمارات حول مستجدات فيروس كورونا، اليوم الثلاثاء، إن الدولة تواصل المحافظة على صدارتها عالمياً في نسبة الأشخاص الحاصلين على اللقاحات، ما يدل على متانة البنية التحتية للقطاع الصحي لاحتواء الجائحة وحماية المجتمع من تداعياته الصحية بشكل آمن ومطمئن.

وأضاف، وفقاً لمؤشر بلومبيرغ في تصنيف مرونة الدول أمام جائحة كوفيد-19، فقد تقدمت الدولة 9 مراتب مقارنة بشهر أغسطس الماضي، لتحتل المرتبة السادسة عالمياً والأولى إقليمياً.

وزاد الظاهري: كما بشّرَنا سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، بأننا قد تجاوزنا الجزء الأصعب من التحدي ولله الحمد، ويبقى علينا جميعاً الحفاظ على ما تم تحقيقه من تقدم في مواجهة الجائحة طوال الفترة الماضية.

وذكر أن «الحفاظ على ما تحقق يكون من خلال الاستمرار بالتقييد بالإجراءات الاحترازية والوقائية ومعايير الصحة والسلامة في الظروف والحالات كافة، وحتى تحقيق التعافي التام بإذن الله تعالى، ولا بد من تكاتفنا والتعاون فيما بيننا لكي ننجح في العودة التدريجية لنمط الحياة الطبيعية الجديدة، مع الاستمرار في الحفاظ على عاداتنا وسلوكياتنا الصحية التي قمنا باكتسابها طوال فترة الجائحة والتي ساهمت بشكل مباشر في التقليل من أعداد الإصابات ورفع مستويات التعافي».

ولفت إلى أن الأزمة أثبتت أن الالتزام بالإجراءات الاحترازية، كان له الدور الأكبر في حماية الجميع، إضافة إلى أخذ التطعيمات، ما أسهم في ضمان صحة المجتمع وتعافيه، ومن المهم تبني عادات وممارسات تضمن صحة وسلامة الجميع، مثل الالتزام بارتداء الكمامات، والمشاركة في المناسبات الاجتماعية، مع ترك المسافة الآمنة التي تقي من مختلف الفيروسات، والحرص على إجراء الفحوصات الدورية والمحافظة على التعقيم المستمر.

وأهاب المتحدث الرسمي باسم «الطوارئ والأزمات» بالجمهور الكريم، ضرورة تكاتفهم مع الجهود الوطنية والتزامهم وتعاونهم، «فخطر الإصابة ما يزال قائماً، والعالم ما يزال يواجه خطر هذا الوباء»، مؤكداً أن القطاعات المعنية بالجائحة مستمرة في دراسة المعطيات، سواء كانت داخل الدولة أو خارجها، ورصد المستجدات بشأن ذلك، وبناءً على التقييم المستمر يتم الإعلان عن الإجراءات الوقائية والاحترازية المراد اتباعها من قبل المجتمع لضمان صحة وسلامة المجتمع.

وبيّن الظاهري أن «للتوازن الاستراتيجي دوراً كبيراً ومهماً حتى ننعم بالحياة الطبيعية الجديدة، جميع الخطط والاستراتيجيات الوطنية وُضعت بشكل دقيق وملموس للواقع الذي نعيشه حتى نضمن نتائجها ومستهدفاتها المراد الوصول إليها، كما لا ننسى الدور المجتمعي في تعزيز هذا التوازن الاستراتيجي من خلال متابعة وتطبيق كافة القرارات والتدابير المعتمدة والالتزام بها».

وأشار إلى أن التركيز في الفترة الماضية كان على أهمية التكامل والتوازن الاستراتيجي بين القطاعات الحيوية في الدولة، الأمر الذي يحقق الوصول إلى مستهدفات التعافي المرجوة والتي وضعتها فرق عمل ولجان متخصصة في ذلك، لافتاً إلى أن «هذه الممارسات تصب في مصلحتنا جميعاً، وتضمن سلامتنا وصحتنا لننعم بحياة صحية وآمنة، كما أننا سنعزز من جهود الدولة والحفاظ على ما حققته من مكتسبات في الفترة الماضية».

وأكد أن «ثقة قادتنا اليوم لا تقع على مؤسسات الدولة فقط، بل تتعلق أيضاً بمجتمع الدولة بكافة أطيافه ومكوناته، ومدى وعيه بمفهوم الحياة الطبيعية الجديدة، والتي تتطلب منا جميعاً ممارسة عادات جديدة اعتدنا عليها في ظل جائحة»، مشيراً إلى أن «شفافية الدولة ونزاهة المعلومات الصادرة عن الجهات الرسمية، عززت من ثقة المجتمع بجميع الإجراءات والقرارات المعلن عنها خلال العامين الماضيين، حيث عشناها بظروف استثنائية لكننا تخطيناها جميعاً ولله الحمد».

#بلا_حدود