السبت - 23 أكتوبر 2021
السبت - 23 أكتوبر 2021
تطرق الاجتماع إلى التحديات التي تواجه المدارس خلال العودة الكاملة. (أرشيفية)

تطرق الاجتماع إلى التحديات التي تواجه المدارس خلال العودة الكاملة. (أرشيفية)

«الشارقة للتعليم الخاص» تجتمع بالمدارس الخاصة ذات حضور طلابي أقل من 50%

عقدت هيئة الشارقة للتعليم الخاص اجتماعاً مع مديري المدارس الخاصة، التي تقل نسبة حضور الطلبة فيها والتزامهم بالتعليم المباشر عن 50%، وناقشت معهم تحديات وصعوبات المرحلة المقبلة، واستعرضت أمامهم آليات وسبل تطبيق الإجراءات والتدابير الوقائية لضمان عودة كاملة وآمنة للطلبة إلى المدارس.

ويأتي هذا الاجتماع ضمن سلسلة عقدتها الهيئة خلال الأسابيع القليلة الماضية، بغرض تمهيد الطريق أمام المدارس الخاصة، وتعزيز استعداداتها لاستقبال الطلبة في نهاية الشهر الجاري، حيث حددت 31 أكتوبر الجاري لعودة كاملة وشاملة إلى نظام التعليم الحضوري.

وتطرق الاجتماع إلى التحديات التي قد تواجه المدارس خلال عملية العودة الكاملة، وأبرز الحلول والمقترحات لتجاوزها، بالإضافة إلى تسليط الضوء على مؤشرات التعافي الأربعة التي دعمت قرار العودة، وتضمنت نسب الحضور، والإيجابية، والتطعيم، والامتثال، فضلاً عن تحقيق أغلب المدارس الخاصة في الشارقة للهدف المعني بحضور لا يقل عن 50% من الطلبة، وتوقع المجتمعون تحقيق المدارس للعودة الكاملة بغضون 31 أكتوبر.

وقالت رئيس هيئة الشارقة للتعليم الخاص الدكتورة محدثة الهاشمي، إن الهيئة عازمة على تنفيذ العودة الكاملة إلى نظام التعليم المباشر، بعد أن تبين لها من خلال متابعتها الحثيثة، جهوزية المدارس الخاصة إلى النظام التعليمي المعتاد، مع الأخذ بعين الاعتبار ضرورة الالتزام باشتراطات الدليل الإرشادي المعدل، لافتة إلى أن الفرق الرقابية التابعة للهيئة ستكثف من حملاتها الرقابية لضمان التزام كامل بالتدابير والإجراءات الوقائية، حرصاً على سلامة جميع أطراف المنظومة التعليمية.

وأضافت أن الاجتماع استعرض أبرز التحديات التي تواجه المدارس الخاصة المعنية، وناقش الحلول التي من شأنها المساهمة في التغلب على العقبات المتوقعة، بالإضافة إلى الارتقاء بمؤشرات التعافي، وصولاً إلى بيئة مدرسية مواتية لعودة جميع الطلبة إلى نظام التعليم الحضوري، بما يضمن واقعاً تعليمياً صحياً، ويؤكد تجاوز المجتمع التعليمي لأزمة «كوفيد-19».

بدوره أكد مدير الهيئة علي الحوسني، أهمية الاجتماعات التي تسبق العودة الشاملة إلى نظام التعليم المباشر، لافتاً إلى أن التجربة التي اكتسبها المجتمع التعليمي خلال الأزمة، أسهمت في تعزيز قدراته والارتقاء بأدواته، مما مهد الطريق أمام اتخاذ قرار العودة إلى نظام التعليم الحضوري لجميع الطلبة، مشيداً في الوقت ذاته بدور الهيئات والمؤسسات الرسمية في الدولة والإمارة، بالإضافة إلى المدارس وأولياء الأمور، في مواجهة الأزمة بوعي وإدراك كبيرين.

وتطرق الاجتماع إلى ضرورة تعزيز تعاون المدارس من خلال حرصها على دقة المعلومات التي يتم توثيقها، وتزويد الهيئة والجهات المعنية بها، لا سيما مع وجود 97681 طالباً حالياً في المباني المدرسية من أصل 174.267 طالباً وطالبة في المدارس، ونحو 76586 آخرين سينضمون إليهم، وتدني نسب المخاطر في ظل نسب تطعيم عالية جداً، إلى جانب تراجع كبير جداً في أعداد الحالات المصابة بكوفيد-19.

واستعرض الاجتماع قصة نجاح دولة الإمارات، وتحقيقها لواحدة من أعلى نسب التطعيم في العالم، بواقع 20 مليون و200 ألف جرعة، وإجراء 85.5 مليون فحص كوفيد-19، مع الانخفاض المستمر في أعداد الإصابات والوفيات جراء الفيروس، كما تطرق إلى الدروس المستقاة من الأزمة من خلال فريق عمل كوفيد19، الذي عزز من معايير الصحة والسلامة والبيئة المدرسية.

وخلص الاجتماع إلى أن التعاون المثمر بين هيئة الشارقة للتعليم الخاص، ومختلف المؤسسات والجهات الرسمية، وعموم المجتمع التعليمي، أسفر عن تحقيق منجزات كبيرة، وتحويل الجائحة إلى فرص متاحة، ودروس مستفادة تم توظيفها في استشراف التحديات والعقبات المتوقعة، وطرح الحلول اللازمة لتحقيق الهدف العام، بعودة كاملة وآمنة إلى نظام التعليم الحضوري، والحفاظ على المكتسبات التي تم تحقيقها.

#بلا_حدود