الجمعة - 22 أكتوبر 2021
الجمعة - 22 أكتوبر 2021
No Image Info

تمديد استقبال طلبات الترشح لجائزة الوقاية من التنمر بالمدارس

قرر المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، تمديد فترة استقبال طلبات الترشح لجائزة الوقاية من التنمر في المدارس في دورتها الثالثة إلى نهاية شهر أكتوبر الجاري، لإتاحة الفرصة للجميع، وتهدف الجائزة إلى تعزيز الجهود في توفير بيئة مدرسية آمنة للأطفال، وتحفيز المجتمع المدرسي على البذل والعطاء، وخلق المنافسة الشريفة وحب التميز، وإبراز أصحاب المبادرات والأفكار الإبداعية المتميزة.

وجدد دعوته إلى المشاركة في مختلف فئات الجائزة التي تم إطلاقها بتوجيهات من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، وبالتعاون مع وزارة التربية والتعليم، ودائرة التعليم والمعرفة بأبوظبي ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف).

وتتضمن فئات الجائزة المدارس الحكومية والخاصة، والمديرين والمعلمين والفنيين والممرضين والطلبة والاختصاصيين الاجتماعيين والمرشدين الأكاديميين والمهنيين وذوي الطلبة، ويمكن للراغبين في المشاركة التسجيل على الرابط الإلكتروني bpa.scmc.gov.ae.

ومن متطلبات الترشح للجائزة أن تكون المدارس، سواء الحكومية أو الخاصة أو المعلمون والفنيون، لهم مشاركات بمبادرات متميزة للحد من التنمر، وفيما يخص ترشح الطلبة، فإنه ينبغي منهم توضيح مشاركتهم بتصميم وتنفيذ مبادرات أو نشاطات خاصة بهم، حققت نجاحاً في الحد من التنمر، وكذلك ذوي الطلبة عبر مشاركتهم في برامج الوقاية من التنمر، سواء كانت بالدعم أو المشاركة المتميزة والإيجابية.

ويشترط على جميع الفئات في حال الترشح أن تكون المشاركة بالمبادرات والمشروعات التي تمت خلال عامَي 2020 و2021، وسيتم تقييم المرشحين خلال شهر نوفمبر المقبل من خلال المقابلات التقييمية، والاطلاع على الأدلة الداعمة للمعايير والجهود المبذولة، وسيعلن المجلس عن النتائج وتكريم الفائزين في احتفال رسمي في 20 نوفمبر المقبل، الذي يصادف يوم الطفل العالمي.

وقالت الأمين العام للمجلس الأعلى للأمومة والطفولة الريم بنت عبدالله الفلاسي، إن الجائزة تؤكد النهج التي تتبعه دولة الإمارات تجاه حقوق الطفل، واستمرارية مؤسساتها المعنية في مبادراتها الريادية، تعكس الرؤية العميقة والواضحة واهتمامها بالطفل وحمايته من كافة أشكال العنف، واستئصال كل المعوقات التي تحول دون تنشئته التنشئة السليمة، ليكون عضواً فاعلاً في المجتمع، متسلحاً بالعلم والمعرفة في بيئة مدرسية آمنة.

#بلا_حدود