الاحد - 24 أكتوبر 2021
الاحد - 24 أكتوبر 2021

حمدان بن زايد: في «عام الـ50» نحتفي بزفاف 50 عريساً من أبناء الظفرة

أكد سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في منطقة الظفرة أن عام الخمسين يمثل انطلاقة جديدة نحو المستقبل الواعد الذي ينتظر دولة الإمارات، وسيكون بداية جديدة لمستقبل مليء بالإنجازات والطموحات وتحقيق الأهداف التي باتت أكثر وضوحاً.

وأشار سموه إلى أن دولة الإمارات أصبحت اليوم نموذجاً متكاملاً للدولة الحديثة والناجحة في كل المجالات، بفضل حكمة ورؤية قيادتها الرشيدة وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله»، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله»، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.

جاء ذلك خلال استقبال سموه المواطنين في قصر مزيرعة في مدينة ليوا، بحضور عدد من كبار المسؤولين في الجهات الحكومية.



وقال سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان: «ستحتفل دولتنا بعد 50 يوماً باليوم الوطني الخمسين.. وفيه نستذكر الوالد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه»، وإخوانه القادة المؤسسين الذين وضعوا أسس بناء دولتنا الحديثة وجهودهم في توحيدها ورفع راية علمها عاليا بين الأمم، يوم نستذكر فيه سجلاً حافلاً بإنجازات ونجاحات بدت وكأنها مستحيلة المنال، ولم تكن لتتحقق لولا الصبر والعزيمة والإصرار والإرادة التي يتحلى بها أبناء الإمارات».

ووجه سموه خلال الاستقبال بتنظيم عرس جماعي لـ50 عريساً من أبناء منطقة الظفرة في إطار احتفالات الدولة بعام الخمسين.



وقال سموه: «لقد أثبت أبناء الدولة أنهم على قدر المسؤولية الملقاة على عاتقهم.. فثقتنا وأملنا فيهم كبير ودولة الإمارات تحتاج منهم إلى بذل المزيد من العطاء والجهد المضاعف لمواصلة النجاح والتقدم لهذا الوطن».

وأصاف سموه أن «عام الخمسين» يشكل علامة فارقة في تاريخ الإمارات وسيشهد انطلاق أكبر استراتيجية عمل وطنية من نوعها للاستعداد لمرحلة تنموية رائدة في القطاعات الحيوية كافة، مشيراً إلى أن الثاني من ديسمبر سيظل يوماً راسخاً في ذاكرة الوطن، ومناسبة عزيزة على قلوب جميع مواطني الدولة والمقيمين على أرضها الطيبة، يعبر فيها الجميع عن فرحتهم وفخرهم بمسيرة حافلة بالإنجازات التي شملت كافة القطاعات.



ونوه سموه بإعلان صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان أن الحياة في دولة الإمارات - بفضل من الله تعالى - بدأت في العودة إلى طبيعتها وأن الوضع الصحي في الدولة آمن ومطمئن وخرجنا من جائحة «كوفيد-19» بخير وسلامة.

وأوضح سموه أن هذا التصريح يؤكد جهود صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ومتابعته الدائمة وقيادته الرشيدة لهذه الجائحة منذ بدايتها، حتى تصدرت الإمارات المراكز الأولى عالميا في التعامل مع «كورونا» والتعافي منها، وتكللت كافة الإجراءات الاحترازية والجهود التي بذلتها مختلف الفرق العاملة بالتوفيق والنجاح، وهو ما يعد ثمرة الرؤية السديدة لقيادتنا الرشيدة والاستباقية الوطنية للدولة في كافة القطاعات الحيوية.



وقال سموه: «على الرغم من الظروف الصعبة التي يشهدها العالم نتيجة انتشار فيروس كورونا المستجد كوفيد-19، إلا أن الإمارات نجحت كعادتها في تحويل التحديات إلى فرص للإبداع والتطوير، ونجحت في تحقيق إنجازات كبرى خلال الفترة الماضية، شملت إطلاق مسبار الأمل وتدشين محطتي براكة للطاقة النووية السلمية وانطلاق معرض إكسبو 2020 دبي، وغيرها من الأنشطة والفعاليات المختلفة.

وكان سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان رحب في بداية استقباله المواطنين، ونقل لهم تحيات القيادة الرشيدة، وأعرب عن سعادته بلقائهم بعد فترة انقطاع طويلة بسبب الجائحة.

وتبادل سموه والحضور الأحاديث الودية التي تجسد عمق العلاقة التي تربط القيادة الحكيمة بالمواطنين، ومدى اهتمامها ورعايتها لأبنائها وحرصها على متابعة شؤون حياتهم وتلمس احتياجاتهم، وتعزيز ما يقدم لهم من خدمات تنموية في المشروعات التي تخدم المواطنين بكل بقعة على أرض هذا الوطن المعطاء.

وأكد سموه حرص القيادة الرشيدة على متابعة أحوال المواطنين وتوفير الحياة الكريمة لهم واهتمامها بتطوير وتنمية منطقة الظفرة.

#بلا_حدود