الأربعاء - 01 ديسمبر 2021
الأربعاء - 01 ديسمبر 2021
تسجيل أدنى عدد من الإصابات منذ 13 مارس 2020. (أرشيفية)

تسجيل أدنى عدد من الإصابات منذ 13 مارس 2020. (أرشيفية)

إصابات كوفيد-19 تسجل أدنى معدل منذ 565 يوماً

أظهرت الإحصاءات الرسمية الخاصة بأحدث مستجدات بيانات «كوفيد-19» في دولة الإمارات، تسجيل 99 إصابة جديدة فقط بفيروس كورونا المستجد «كوفيد-19»، وهو أقل عدد إصابات بفيروس كورونا، منذ 565 يوماً، وتحديداً منذ 13 مارس 2020، حين سجلت الدولة 53 إصابة بفيروس كورونا.

وأجرت وزارة الصحة ووقاية المجتمع في الـ24 ساعة الماضية 317,254 فحصاً ضمن خططها لتوسيع نطاق الفحوصات، كشفت عن 99 إصابة جديدة، 153 حالة شفاء، وحالتي وفاة بسبب مضاعفات المرض.

كما قدمت الجهات الصحية في الدولة 41,271 جرعة لقاح كوفيد-19 خلال الـ24 ساعة الماضية، ليبلغ عدد الجرعات الكلي 20,686,282، بمعدل توزيع 209.16 جرعة لكل 100 شخص، وبنسبة 96.17% لمتلقي الجرعة الأولى، ونسبة 86.15% لمتلقي جرعتين من إجمالي السكان في دولة الإمارات.


ووفقاً للهيئة الاتحادية للتنافسية والإحصاء، بلغت الفحوصات اليومية خلال 7 أيام، وتحديداً من 11 إلى 17 أكتوبر الجاري 326,104.7، وبمعدل 3,297.2 لكل 100 ألف نسمة، وبلغ متوسط الإصابات اليومية في الفترة نفسها 117.1، أي بمعدل 1.2 لكل 100 ألف نسمة، بينما وصلت متوسط حالات الشفاء اليومية في الأسبوع نفسه إلى 168.9، بمعدل 1.7 لكل 100ألف نسمة، ولم يتجاوز متوسط الوفيات اليومية وفاة واحدة، ومعدل الوفيات من الإصابات عند 0.9%.

وأكدت الجهات الصحية في الدولة، خلال الإحاطات الإعلامية الدورية الخاصة بالمستجدات المتعلقة بجائحة «كوفيد-19»، أن مؤشرات التعافي من مرض كوفيد-19 تعكس قوة النظام الصحي الإماراتي وكفاءته على المستوى العالمي، كما تعكس الرؤية الاستباقية للدولة، في مواجهة الجائحة عبر تطبيق أحدث الطرق العلاجية الحديثة والمبتكرة، وتوفير لقاح «كوفيد-19» لجميع سكان الدولة مجاناً، إلى جانب توسيع نطاق الفحوص الاستباقية، وإنشاء المستشفيات المتخصصة في جميع أنحاء الدولة لاستقبال وعلاج مرضى «كوفيد-19»، وتوافر الكوادر والمستلزمات الطبية، والمخزون الاستراتيجي للدواء، والتي تعد من الركائز الأساسية للتصدي للوباء.

وأوضحت الجهات الصحية، أن الإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية التي اتخذتها الدولة للحيلولة دون انتشار المرض، إضافة إلى توفير أحدث العلاجات في العالم وفي مقدمتها عقار سوتروفيماب، وزيادة عدد الفحوص الاستباقية بهدف الكشف المبكر عن المصابين، وحصر الحالات المصابة بفيروس كوفيد-19 والمخالطين لها وعزلهم، واستخدام الذكاء الاصطناعي في محاصرة الفيروس، ما أسهم بشكل كبير في سرعة التعافي.